“الشاباك” الصهيوني يرمي عملاءه إلى الشارع بعد انتهاء مدة صلاحياتهم
ذكر تقرير نشرته صحيفة “هآرتس” العبرية، أن أحد أهم عملاء ما يسمى جهاز “الشاباك” الصهيوني بات مشردا في الشوارع بعد ان استغنى عنه “الشاباك” ورماه دون أية مساعدات ولا مأوى.
وقالت الصحيفة في تقريرها “إن العميل هو “وودي ألن” وهو اسم مستعار أطلقه عليه الشاباك، وهو من سكان أحد مناطق شمال الضفة الغربية المحتلة، عمل 7 سنوات مع الأجهزة الأمنية الصهيونية، وكان ينفذ مهمات مساعدة المخابرات الصهيونية على اعتقال المطاردين وإحباط العمليات الفدائية“.
وتنقل الصحيفة عن العميل قوله “إنه حينما أثيرت شكوك حول تعامله مع الشاباك هرب وانتقل بمساعدة المخابرات الصهيونية للإقامة داخل الأرض المحتلة عام 48″، وقالت الصحيفة إنه “في عام 2001 اعترف الإحتلال باستحقاقه لرعاية الدائرة التي ترعى عملاء الأجهزة الأمنية، وحصل على مواطنة صهيونية، وحصل على مساعدة في استئجار منزل ومخصصات شهرية، لكن بعد سنوات توقف الدعم، ولم تفلح توجهاته ورسائله العديدة في الحصول على شيء، ووجد نفسه متشردا دون مأوى، ينام في الشوارع والحدائق والمنتزهات“.
ويضيف العميل “اليوم أنام في الشارع، دون مكان يأويني، فقد تخلوا عني وقطعوا عني المساعدات باستئجار منزل والمخصصات الشهرية، وقد توجهت إليهم عدة مرات، لكن دون الحصول على أي شيء“.
وتابع العميل: “قالوا لي إن وقف المساعدات جاء لأنني أتصرف بشكل غير لائق ولا أتعاون معهم بشكل كاف، لكن عمليا هم ينتقمون مني، لأنني توجهت ذات مرة إلى وسائل الإعلام، فاستدعوني ووبخوني“.
وتقول الصحيفة في تقريرها إنه “حين توجه مراسلها لأحد مكاتب الشاباك للحصول على تعقيب منهم، نفوا أية صلة به وتنكروا له، وقالوا: إنه ليس عميلا عندهم“.
ونقلت تقارير أخرى، حول العداون الصهيوني الأخير على غزة، طائرات الاستطلاع بقتل بعض العملاء بمجرد إلقاء القبض عليهم من قبل المقاومة أثناء تنفيذهم مهام تجسسية معينة، خشية كشف أسرار المهام الموكلة لهم في الحرب أو أساليب الاتصال الحديثة بينهم أو معلومات قد تضر العدو.