الشاب فيصل يعود إلى الساحة الفنية بعد غياب 14 سنة
كشف الشاب فيصل، الذي اشتهر قبل سنوات بأغنية “سكينة الباب يطبطب”، أنه سيعود إلى الساحة الفنية الوطنية من خلال أغنية جديدة تحمل عنوان “بكيتيني بدمعة راجل”.
صرح الشاب فيصل، في زيارة مجاملة أجراها إلى الجريدة، أنه سيعود في الأيام القادمة إلى الساحة الفنية والوطنية بأغنية “بكيتيني بدمعة راجل”، التي كتب كلماتها ولحنها رفيق مغني. وأوضح فيصل، الذي عاد إلى الجزائر بعد غياب طويل دام 14 سنة، أن الأغنية التي سجلها كتبت في الأصل للشاب عقيل ـ رحمه الله ـ قبل أسبوع من وفاته فقط. ولهذا، أردت أن أكرم صديقي وأخي عقيل من خلال هذه الأغنية”.
وأرجع المتحدث أسباب امتناعه عن إصدار أي ألبوم جديد، طيلة الفترة الماضية، إلى تدهور الوسط الفني وانتشار موجة الراي الهابط والأغاني الفاسدة، مشيرا إلى أن عودته إلى الجزائر جعلته يفكر مجددا في العودة إلى الساحة الفنية، حيث قال: “فكرت في العودة مجددا إلى الساحة الفنية خلال هذه الزيارة الأخيرة التي قادتني إلى الجزائر، حيث التقيت أصدقائي الفنانين، من بينهم فؤاد اللايري ونوال سكندر وأصروا على أن أسجل أغنية جديدة.. هذا هو السبب. لقد وجدت نفسي بين عائلتي وهذا ما منحني الرغبة في العودة إلى الغناء مجددا”، مشيرا إلى أنه لن يمانع في الغناء إذا وجد الكلمات والألحان المناسبة: “ومازلت أبحث عن الكلمات والألحان الجميلة والنظيفة. دخلت الوسط الفني واشتهرت بأغان تسمعها كل العائلة. ويجب أن أحافظ على هذه الصورة التي عرفني بها الجمهور”.
وعن سفره إلى فرنسا، تحدث الشاب فيصل قائلا: “قصدت فرنسا سنة 2002 من أجل السياحة، لم أذهب من أجل الإقامة هناك ولكنني وجدت نفسي مقيما فيها ولم أدخل إلى الجزائر منذ 14 سنة. كنت أعمل وأحيي حفلات أعراس الجزائريين في مختلف المدن الفرنسية في الوقت نفسه”. وتابع: “استفدت كثيرا من خلال إقامتي هناك. فقد درست الموسيقى واحتككت بكبار الفنانين الجزائريين الذين كنت ألتقيهم في الحفلات وأصبحوا أصدقائي”.