الشاب حسان ويحيى الخنشلي وزهرة لجنف: نحن في سماء الأوراس لأجلك يا غزة
عرفت السهرة الخامسة من مهرجان تيمڤاد الدولي في طبعته الـ36 حضورا جماهيريا لافتا، لتشهد مدرجات المسرح سهرة أمس الأول، حضورا مميزا للعائلات التي أرادت الاستمتاع لجديد الفنانين، فكانت البداية مع فرقة ماصالا أوركسترا بوليود التي خطفت الأضواء برقصات وفقرات غنائية رسمت لوحة فنية من التراث الهندي عادة ما نراها إلا في التلفزيون، ليرقص الجمهور على وقع الطبول وعلى وقع “دوم تانا”وكذا “جانيتو”. لتحل بعدها الفنانة التونسية زهرة لجنف وتصنع الاستثناء باللباس الأوراسي التقليدي وزغاريد الشاويات الحرائر، لتؤكد في الحفل أن روح المرحوم كاتشو معنا في تيمڤاد، فغنت له وبدت متأثرة بوفاته خاصة وأن محافظة المهرجان قد برمجت حفلا ثنائيا بين كاتشو والفنانة لجنف زهرة في مهرجان 2003
وغنت لغزة “وطن الأحرار” وغنت لجمهور تاموقادي باقة من الأغاني الجزائرية والتونسية “مانيش منا”، “ويا ديم العشوا”، “يابنية الحمامة” وأغنية “ياما احنا جينا” فرقصت وغنت وزغردت لفلسطين الجريحة، ورددت بين الأغنية وأختها الله أكبر يا فلسطين، لتؤكد أن السهرة هي تزاوج بين تراث الجزائر وتونس الشقيقة من أجل فلسطين الشقيقة هي الأخرى، وفي تصريح خصت به “الشروق اليومي” منتقدة الأمة العربية التي مشت مع الربيع العربي الرافضة لربيع عربي في الأقصى، ليأتي يحيى الخنشلي ويبدع في سماء الأوراس برائعة “أنا راقد في منامي” والتي تفاعل معها الجمهور بقوة ويكمل الحفل بمجموعة من الأغاني “الكرد أنوقير”،”زوج بنات شاوية” ويكرم أهل غزة بـ”فلسطين العزة” وهي أغنية المرحوم عيسى الجرموني “وعيون الكرمة” ليكتفي الشاب يحيى بتغيير الكلمات فقط، ويكشف عن جديده الفني المتمثل في أنشودة ثورية بعنوان “أهل الجبال” يتحدث فيها عن الثورة في الأوراس. مبديا فرحته بمشاركته الأولى في المهرجان والتي تزامنت والوقوف مع غزة ليكون ابن خنشلة المحظوظ.
ومن هواء الأوراس، يأتي هواء جرجرة يتغنى بصوت ابنه المغترب رابح عصمة نجم الأغنية القبائلية والذي يرى في القضية الفلسطينية ضمير أمة، ويقدم مجموعة من أغانيه ويضرب لمحبيه موعدا مع ألبومه الجديد المتكون من عشر أغان والذي يرى فيه طريقا للعالمية والنجاح. وكان لدخول الشاب حسان وقع خاص مع الجمهور الذي هتف باسمه مطولا، فقدم باقة من الأغاني الشبابية ذات نكهة خاصة. فغنى”ربي يفرج”، “كملت الحكاية”، “العشق الأحرار كنت متمنيه” ويختتم السهرة بـ”أنت الغالية”وعناوين أخرى أمتعت الحاضرين. وفي جوابه على أسئلة الصحفيين حول تحضيره لأغنية تكريمية لعقيل قال الشاب حسان: الطريقة المثلى لتكريم عقيل هي الدعاء له في المسجد ربي يرحمو. ليسدل الستار على الليلة الخامسة من تاموقادي في انتظار ما ستخبئه السهرات القادمة.
أصداء من المهرجان
– حرصت الفنانة التونسية زهرة لجنف على أداء جملة من الأغاني الجزائرية للشاب عزيز والفنانة زوليخة لتسهيل التواصل مع الجمهور الحاضر.
– تدخلت مصالح الحماية المدنية لتقديم الإسعافات الأولية لأحد الحضور الذي أغمي عليه نتيجة تفاعله مع أغاني الشاب يحيى الخنشلي، وتعد هاته الحالة الثانية من نوعها في مهرجان تيمڤاد.
– عكفت محافظة مهرجان تيمڤاد على تنظيم رحلة سياحية هي الثانية من نوعها إلى مدينة مروانة، وذلك يوم الخميس انطلاقا من شيليا، وتهدف هاته الزيارة للتعريف بالولاية والمناطق السياحية.
– كاتشو يحضر في كل ليالي تيمڤاد، فبعد تكريمه من قبل نصر الدين حرة، ماسنيسا، تم تكريمه من قبل الفنانة التونسية لجنف زهرة.
– أصبحت عبارة “وان تو ثري فيفا لالجيري” عبارة عالمية تتعامل بها مختلف الفرق العالمية المشاركة في المهرجان لمغازلة الجمهور الجزائري. فمن مو برازيل إلى ثري لايدز فمصالا بوليود.
– وجدت الأسرة الإعلامية المتواجدة لتغطية مهرجان تيمڤاد الدولي في المكلف بالإعلام عبد الحميد بوحالة رجلا خفيف الظل، كثير التواصل لما يمتاز به من كاريزما خاصة يتعامل بها مع الصحفيين، مسهلا تحركاتهم داخل وخارج المهرجان، ليتجاوز كل المشاكل.