الشاب خالد:أقلعت عن الخمر خوفا على بناتي وسأغني قريبا مع ابن ماسياس
كشف الفنان العالمي خالد حاج إبراهيم، يوم أمس، في ندوة صحفية بوهران، العديد من الأسرار وتفاصيل حياته الشخصية، وتحدث أيضا عن بعض النقاط المضيئة في مسيرته الفنية، واصفا عودته إلى وهران أنه انتظرها طويلا، “فللمرة الأولى سيغني بمدينته وحيدا على المسرح”، معلقا على الخلافات الأخيرة بينه وبين بعض الفنانين، على غرار الشاب مامي، أنها لا تخرج عن الإطار العادي، “فأيام زمان أيضا كانوا يتحدثون عن خلافات بين بلاوي الهواري وأحمد وهبي”!!
-
خالد الذي غنى أمس في عيدي الاستقلال والشباب بوهران، قال فيما يتعلق بخلافه مع مامي: “لم أتفاجأ بتصريحاته، لكنني أعتقد أن وليد البلاد الأصلي لا يقول ما قاله، ومع ذلك، فأنا أرحب به، سواء تحدث بالخير أو في الشرّ عني.. لا أعرف ماذا حصل بالفعل ليقول أنني لم أساعده في محنته، بل على العكس، لقد اتصلت به بعد الخروج من السجن، ونصحته بالسفر إلى والدته المسكينة، والعودة لعمله، دون الالتفات للماضي، لأنه ليس الإنسان الوحيد الذي ارتكب خطأ أو اقترف جريمة”، قبل أن يضيف: “لقد قلت كل ما عندي بخصوص الخلاف مع مامي، لكن إن أراد مواصلة اتهاماته، فلن أرد إلا بأغنية قديمة لبوطيبة، يقول فيها.. اهدر، ولاّ اضرب الطبل”!!
-
خالد وعن علاقاته مع الفنانين الآخرين، قال للشروق: “أنا أساعد الجميع، خصوصا أولئك الذين يشرفون الجزائر في الخارج ويحتاجون إلى المساعدة، لكنني لا أقف مطولا عند من يتهمونني بالتقصير أو يتحرشون بي إعلاميا، والغريب أنه في كل مرة يتحدث فيها البعض عن خلافات بيني وبين مامي، أو فضيل، أو غيرهما، إلا ويحدث العكس عندما نلتقي وجها لوجه، حيث نتبادل التحية والأحضان”.
-
ثم أضاف خالد: “دائما عندما كنت أستمع إلى وجود أزمات بيني وبين فنانين آخرين، أقول لا يهمني الأمر، قديما قالوا في الأمثال كل شيخ عندو قندوز، واليوم أصبح كل شيخ عندو عتروس.. حتى وإن كنت لا أضع الجميع في سلة واحدة”.
-
الديو يأتيني بطلب من الآخرين وفي مقدمتهم شاكيرا!
-
خالد أجاب عن سؤال بخصوص أغاني الديو مع الفنانين الآخرين: “أغاني الديو أؤديها بطلب من الفنانين الآخرين، فديانا حداد مثلا عرض علي زوجها الديو، و”دفعوا جيدا”.. بالنسبة لبلاوي الهواي، كان لي الشرف أن ألتقي به في باريس، وطلبت منه أداء أغنية حمامة، وفعلا، كان الأمر ممتعا ومشرفا بالنسبة لي، ولجيلي، فأن ألتقي مع واحد من الشيوخ الذين يتعرضون للتهميش في الوقت الحالي، بعدما أطربوا آباءنا، وواجهوا الاستعمار، وعدة مشاكل أخرى، أمر جميل، وأنا أكن لهم احتراما كبيرا سواء كانوا ميتين أو على قيد الحياة… لكنني لا أُكثر من الديو، خوفا من الانتقادات وحتى لا يتحول إلى عادة سيئة، فحتى شاكيرا طلبت مني تقديم ديو معها منذ عام أو أكثر ولم أفعل”!
-
وواصل ملك الراي: “لدي مفاجأة في الديو مع كوينسي جونز، وهي إعادة أغنية نحن العالم، ولكن بأصوات عربية، وأنا أعمل على المشروع بهدوء في انتظار إصداره قريبا بعد اختيار فنانين من مختلف بلدان العالم العربي”.
-
-
عراقيل بيروقراطية وراء توقف مشاريعي بوهران
-
اتهم خالد ما وصفها بالعراقيل البيروقراطية التي حالت دون انجاز بعض مشاريعه، على غرار معهد للموسيقى، قائلا: “سأحقق مشروعي الذي وعدت به في وهران، سواء بطيب خاطر أو بالقوة، خصوصا أنني واجهت العديد من المشاكل التي يعرفها كل الجزائريين، ولكنني أتمنى أن لا أقف عندها طويلا”..
-
لا أخجل من أصلي
-
اعترف خالد أنه عاش ما قبل الهجرة إلى فرنسا، تجربة خاصة مع هذه البيروقراطية “لدرجة أنني لم أنجز وثائقي أبدا حتى سنة 1985، عندما كنت أبحث عن الهجرة لفرنسا، والاستقرار هناك، زيادة على أن لي مشكلة حتى الآن مع الوثائق، فأنا أعمل في السرية!!.. ورغم أن وزارة الثقافة هنا بالجزائر، لا تمنحني بطاقة فنان، إلا أن الجميع يعترف بي، سواء أحبوا أو كرهوا”!!
-
تعاون مع ابن ماسياس!
-
خالد وفي حديثه عن جديده، قال: “سأعيد الكثير من الأغاني القديمة، خصوصا التراث الأندلسي الذي غناه وألفه يهود وهران في السابق، علما أنني اخترت من أجل إخراج هذا التراث من الأرشيف، ابن الفنان أنريكو ماسياس”، لكن خالد لم يعلق على والد هذا الأخير، المرفوض في الجزائر بسبب مواقفه الموالية لإسرائيل، ضد الفلسطينيين!
-
-
هذا ما قلته للرئيس بوتفليقة!
-
كشف خالد بعض الجوانب السرية من لقاءاته مع الرئيس بوتفليقة، حيث قال: “لقد أضحكت الرئيس مرة حين قلت له، أن الشعب يسافر إلى أدغال إفريقيا بحثا عن فاكهة الموز” تعليقا على ضعف القدرة الشرائية، وتغييب الإنتاج المحلي.. ثم أضاف خالد: “أنا لا أحب أن أكون رئيسا ولا وزيرا، كما أنني لا أعشق الجلوس معهم أو حتى رؤيتهم، لكن عندما دعاني الرئيس بوتفليقة مرة إلى الاحتفال الخاص بعيد الاستقلال، شاركت، وتحدثت معه عن غياب الاستثمار، وصعوبة، انجاز بعض المشاريع في الجزائر، بسبب مشاكل كثيرة.. لقد قلتها للرئيس مباشرة، رغم أنني كنت قادرا على التصريح بها في الخارج، لكنني لا أحب نشر غسيلنا الوسخ لدى الآخرين، لأنني جزائري وعندي النيف”!
-
غيرت حياتي بسبب بناتي!
-
وعن حياته الخاصة، اعترف خالد قائلا: “قبل فترة قصيرة، قررت أن أتوقف عن شرب الخمر، وراعيت بعض سلوكياتي الطائشة، خوفا على تربية بناتي.. إنني لا أدخن أمامهن، وقد رفضت عرضا قدمته زوجتي بخصوص دخولهن المجال الفني، فأنا لا أريد لبناتي الثلاث أن تعشن الإهانة في هذا الوسط”.
-
أهم ما قاله خالد
-
– منذ أسبوعين كنت في ألمانيا، وشاهدت كيف يهتمون بالمناطق التاريخية من أجل إقامة الحفلات.. فحزنت على حال بلادي كثيرا، وضياع أصواتها وتاريخها!
-
– لم أغن أبدا في حفل لوحدي بوهران، وهذه أول مرة!
-
– أريد أن أنقل ابتسامة الشباب الجزائري للخارج من أجل القول أننا بلد حي ويريد الحياة، ولسنا ارهابيين.
-
– أنا العربي الوحيد الذي كسر الحدود الجغرافية مع الغرب.
-
– هناك من يغني للسياسة، وآخر للطبيعة، أنا أغني للمرأة والحرية، والحب.. هذا هو الراي الحقيقي.
-
– هناك من يعلق بسخرية على كلمات الراي، لكنني أقول هذا حوارنا اليومي، وخطابنا في البيوت والشارع.
-
– عندما غنيت عايشة، جعلت الفرنسية، منتشرة في العالم.
-
– من لا يحب المال “مهبول”!
-
– أنا لست فرنسيا ولا أمريكيا، أنا جزائري وعندي النيف.
-
– بقيت 15 سنة بدون وثائق شرعية، حتى السيارة قدتها بدون رخصة 10 سنوات!