“الشاب خالد أنجح مطرب عربي لأنه وصل إلى العالمية”
أكد قيصر الأغنية العربية كاظم الساهر خلال زيارته، الجمعة، لمدينة وهران، في إطار حفلات الديوان الوطني للثقافة والإعلام التي تزامنت مع حفل افتتاح مهرجان الفيلم العربي، بمسرح الهواء الطلق حسني شقرون، أنه مطرب التفاؤل والحب والسلام، ورغم ما يعانيه الوطن العربي من أوجاع ودمار إلا أنه يفضل ألا يزيد الواقع الحياة سوداوية، متمنيا الرقي والازدهار لكل البلدان العربية الجريحة.
كما أكد خلال ندوة صحفية أقيمت لحظات قبل اعتلائه الركح، أنه يسعد بل يتشرف كثيرا كلما تلقى دعوة الغناء في الجزائر، بدليل تفضيله المجيء على مشاريع التأليف والتسجيلات، وأعرب عن فخره بعروبته وبلاده العراق.
كما أشار الساهر إلى أن عدم استقرار الأوضاع لا يسمح له بأي مشروع ديو غنائي يجمعه بمطرب عربي أو جزائري، لتكرار تجربة مامي التي اعتبر أنها أغنية جميلة، لكن للأسف لم تأخذ حقها لعدة عوامل لم يذكرها كاظم، لكن ربطها المتتبَعون بالمشاكل التي عانى منها مامي وإنزال عليه عقوبة السجن بإحدى المؤسسات العقابية الفرنسية، ولعلَها كانت السبب الرئيسي في عدم رواج أغنية “أجلس في المقهى”.
وأشار في رد على سؤال “الشروق نيوز” إلى أن الكينغ خالد الصوت العربي الأقوى والأنجح الذي تمكَن من بلوغ العالمية بكل جدارة واستحقاق، وتاركا للقدر فرصة اختيار الصوت الذي قد يشاركه في أغنية مشتركة، ويرجح كاظم أن يكون صوتا جديدا، وليس بالضرورة أن يكون صاحبه عملاقا.
وكعادته غنَى كاظم للحب والإحساس فمن أغنية “أكرهها” إلى “حافية القدمين” وصولا إلى “زيديني عشقا” في سهرة حالمة وراقية أمتعت العائلات الوهرانية التي توافدت بقوة.