الشاب خالد تسلّم 3 ملايير مقابل حوار في قناة مصرية
لم تمرّ الساعات الأولى من سنة 2017 من دون أن تثير ضجة إلى درجة الغضب في مصر، بعد أن تهاطل النجوم الكبار في مختلف المجالات من رياضة وغناء وتمثيل على بعض القنوات الخاصة، وهو ما جعل الجميع يتساءل كيف لقنوات مصرية تدفع الملايير للمشاهير، في الوقت الذي بلغ الفقر درجة خطورة غير مسبوقة في كامل المحافظات المصرية.
واجه الإعلامي المثير للجدل عمرو أديب عاصفة من الانتقاد، بعد حواره مع رونالدو الذي كلف قرابة ستة ملايير سنتيم بالعملة الجزائرية، دفعتها قناة “أون.أو” المصرية لصاحبها أحمد أبو هشيمة الذي اشتراها من نجيب ساوريس، حيث مرّت 30 دقيقة من الحوار الذي بث بالانجليزية يوم الجمعة، مع ترجمة كتابية بالعربية، من دون أن يقنع أحدا من المشاهدين، خاصة أن رونالدو جرّ الإعلامي عمرو أديب، للإشهار لبعض المنتجات ومنها الحذاء الذي كان يرتديه خلال استضافته، ولم يقدم رونالدو أي سبق أو حتى معلومة لا يعرفها الناس، مما جعل البعض يصف الحوار بالمال المحروق في ظرف نصف ساعة، حيث تقاضى رونالدو 8300 دولار، عن كل دقيقة.
وحتى الشاب خالد فرض شروطه المادية في حوار أجرته معه الممثلة المعروفة إسعاد يونس، في حصة صاحبة السعادة، عبر قناة “سي.بي.سي”، حيث أكدت تقارير إعلامية مصرية بأن المغني خالد تسلم 150 ألف دولار وغادر، بالرغم من أن خالد كسر بعض الصمت، وأخرج ما في جعبته تجاه حادثة سجن الفنان المغربي سعد المجرد، كل هذه الأموال تم صبّها في جيوب المشاهير، في الوقت الذي لا تتردد كل الفضائيات المصرية وخاصة الصحف، عن نقل مشاهد من الانهيار المريع في مستوى المعيشة في مصر من صور لنساء يقتتن من المفرغات العمومية وجامعيين يعملون في التنظيف من أجل مزاولة دراستهم ومشادات للحصول على الخبز وقارورة الغاز، وحتى الممثل عادل إمام لم يرفض بعد غياب طويل عن الحوارات، عرضا لإجراء حوار في حصة نعم أنا من المشاهير، عبر قناة آم.بي.سي فأحضر الزعيم البالغ من العمر 77 سنة، أحفاده وردّ على الأسئلة الخاصة المطروحة عليه، وأخذ ما قيمته قرابة مليار سنتيم بالعملة الجزائرية وغادر.