-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الشروق عام 2007 : أشرقت بـ 400 ألف نسحة.. ومليون أمل

الشروق أونلاين
  • 2451
  • 0
الشروق عام 2007 : أشرقت بـ 400 ألف نسحة.. ومليون أمل

حاولت “الشروق اليومي” خلال 2007 أن تكون في مستوى قرائها الذين شدّوا من أزرها خلال المحاكمة الشهيرة إثر الدعوى القضائية التي رفعها الزعيم الليبي معمر القذافي عليها، فنجحت في بعض الأحيان واكتفت في أحيان أخرى بأجر الاجتهاد.مما يعني أن عام 2008 سيكون تحديا آخرا‮ ‬خاصة‮ ‬أن‮ ‬الجريدة‮ ‬تتواجد‮ ‬حاليا‮ ‬في‮ ‬المركز‮ ‬الثاني‮ ‬من‮ ‬حيث‮ ‬السحب‮ ‬والمركز‮ ‬الأول‮ ‬بموقعها‮ ‬الإلكتروني‮ ‬وهو‮ ‬ما‮ ‬يجعلها‮ ‬مجبرة‮ ‬على‭ ‬مزيد‮ ‬من‮ ‬الجهد‭.‬

أياما‮ ‬مع‮ ‬الناجحين‮ ‬في‮ ‬الامتحانات

واكبت “الشروق اليومي” للموسم الثاني على التوالي المتفوقين في شهادة البكالوريا، حيث نزلت دقائق بعد الإعلان عن النتائج ضيفة على العشرة الأوائل إلى درجة أن الكثير من هؤلاء لم يعرفوا بأنهم من الناجحين وبأنهم من الأوائل على المستوى الوطني، أصحاب علامات جيد جدا، كما نشرت أيضا حوارا مع الأول في كل ولاية، مما جعل طلبة الثانوية يحلمون بأن ينزلوا ضيوفا على “الشروق اليومي” خاصة أن وزير التضامن ولد عباس حمل “الشروق” وتنقل إلى باتنة لتكريم متفوقين معوقين بعد أن كشفت “الشروق” مواهبهم ومعاناتهم..
وتزامن كل هذا مع نشر قوائم الناجحين في الثلاث طبعات المختلفة للجريدة، ما بين الشرق والغرب والوسط.. ومن مشاريع “الشروق اليومي” هو بعث صفحة جامعية راقية مع البقاء وفية للطلبة المتفوقين في كل الأطوار والذين منهم من أصبح متعاونا صحفيا مع “الشروق اليومي”.

رحلة‮ ‬مع‮ “‬البسطاء‮” ‬و‮”‬الحراڤة‮”‬

واكبت “الشروق اليومي” بألم كبير طاعون “الحرڤة” الذي أحرق قلوب الشباب، خاصة في هران وعنابة وجعلت مراسلين خاصية لهذه الظاهرة ونشرت حوارات مع “حراڤة” وصور مأساوية لضحايا هذا الطاعون، وقد قام العديد من الباحثين الجامعيين باعتماد “الشروق اليومي” مصدرا ومرجعا لرسائل‮ ‬ماجستير‮ ‬حول‮ ‬الظاهرة‮ ‬التي‮ ‬نرجوا‮ ‬أن‮ ‬لا‮ ‬تعود‮ ‬لها‮ ‬خلال‮ ‬2008‮.‬
يذكر أن أول وفد للحرڤة انطلق في تاريخ عنابة كان خلال فجرة الفاتح من جانفي 2007 ثم انتشر الوباء في العنابيات والإطارات وحى القصر بالرغم من أن ما يجدونه في صقلية -كما نشرت “الشروق” صورا لذلك- هو كارثة حقيقية.
“الشروق” نشرت أيضا أخبارا مثيرة عن الإجرام الجديد الذي ظهر في الجزائر، والهدف من النشر هو دائما لتوعية المجتمع لما وصلنا إليه وتحريك المسؤولين وليس للإثارة، والدليل على ذلك أن القرآن الكريم قص علينا (أحسن القصص) من أجل العبرة لشعوب غابرة أخطأت كثيرا فجاء القصص‮ ‬للاعتبار‭.‬

الوفاق‭..‬‮ ‬والكأس‮ ‬في‮ “‬الشروق‮”‬

كما كانت “الشروق اليومي” في قلب الحرب في لبنان خلال صائفة 2006، كانت أيضا مع أبناء عين الفوارة في الكأس العربية من أول مباراة إلى مرحلة التتويج، وبرغم أن بعض المباريات برمجت على الحادية عشرة ليلا إلا أنها سهرت مع هاته المباريات وأطلت بتغطيات شاملة، إضافة إلى أنها أرسلت مبعوثيها لتغطية كل المباريات في الخارج (السعودية والكويت والأردن) وهو ما جعل رئيس النادي سرار في أول خرجة بعد التتويج يرسل الكأس وفريقه البطل ضيفا على “الشروق اليومي” التي عاودت الكرة مرة أخرى وأملها أن يلتقي الوفاق في النهائي هذه المرة ضد اتحاد‮ ‬العاصمة‮ ‬ويكون‮ ‬التتويج‮ ‬جزائريا‮ ‬مع‮ ‬عدم‮ ‬نسيان‮ ‬فرساننا‮ ‬في‮ ‬الكؤوس‮ ‬الافريقية‭.‬

2008‮ ‬‭..‬‮ ‬بلا‮ ‬تفجيرات

حاولنا خلال التفجيرات المؤلمة التي ميزت عام 2007 أن نقدم صورا حية بدءا من نقل الصور دقائق بعد الانفجار على الموقع الإلكتروني وشهادات حية (اجتماعية الروح) خلال الأيام التي تلي الانفجار، ويبقى الأمل الأكبر أن لا نكتب خلال عام 2008 كلمة واحدة عن الانفجارات لأنها‮ ‬لن‮ ‬تقع‮ ‬إن‮ ‬شاء‮ ‬الله‮. ‬الانحاء‮ ‬للضحايا‮ ‬وتقديم‮ ‬نبذة‮ ‬عن‮ ‬حياتهم‮ ‬هو‮ ‬محاولة‮ (‬أضعف‮ ‬الإيمان‮) ‬لإيقاف‮ ‬شلال‮ ‬الدم‮.‬
‮ ‬من‮ ‬جهة‮ ‬أخرى‮ ‬واكبنا‮ ‬الانتخابات‮ ‬التشريعية‮ ‬والمحليات‮ ‬برغم‮ ‬نقص‮ ‬المشاركة،‮ ‬خاصة‮ ‬لدى‭ ‬الشباب‮ ‬الذين‮ ‬هم‮ ‬أكبر‮ ‬قراء‮ “‬الشروق‮ ‬اليومي‮”‬‭..‬‮ ‬ناهيك‮ ‬عن‮ ‬متابعتها‮ ‬لمعاناة‮ ‬المواطنين‮ ‬مع‮ ‬الماء‮ ‬والسميد‮ ‬والبطالة‮ ‬والسكن‭.‬
“الشروق اليومي” التي سحبت خلال أواخر رمضان الماضي 400 ألف نسخة تحلم أن يصل سحبها خلال الربيع القادم النصف مليون، معتمدة على تصويب أخطائها ضمن شعار “الشروق اليومي” الخالد “رأينا صواب يحتمل الخطأ، ورأيكم خطأ يحتمل الصواب”.. وكل عام وأنتم أوفياء.

ــــــ
ب‭.‬‮ ‬عيسى

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!