الشك في مُسلمات الأُمور سيدخلني دائرة الجنون
الكل يتخذ من نظرية “الشك يقود إلى اليقين” قاعدة عامة، أو على الأقل منهاجا يُتبع لإزالة الريب وإزاحة الغبار عن بعض المعتقدات المشكوك فيها، أما أنا فلا أعترف بهذا المنطق البتة، لأن الشك دمرني عن الآخر ويكاد يزج بي بين قبضة الجنون التي يصعب الفكاك منها إلى حد بعيد إن لم يكن مستحيلا.
فبعد أن تعلمت وتخرجت في الجامعة بالشهادة العليا لا أزال حتى اليوم أعيش الصراع الدائم الذي يفرض علي الانصياع لأسئلة لا جواب لها، فكل شيء من حولي يدعوني إلى الشك فيه، أقصد بذلك الشك في الأمور التي لا تحتاج برهان عليها، أو بمعنى آخر أصبحت لا أدرك ماهية الأشياء، فتارة أتساءل هل حقا هذه المرأة التي سهرت على رعايتي هي والدتي، فكيف لي أن أتأكد من هذه الحقيقة، ثم أتساءل إن كانت السماء التي نراها لا تحجب خلفها سماء أخرى هي التي من المفروض أن تظهر لنا، أشك في حياة الدنيا فقد تكون تلك هي الحياة الأخرى ونحن لا ندري، والأكثر من هذا أطرح على نفسي أسئلة تبدو غبية لكنها تأبى أن تغادر عقلي لأنني أحتجزها بهدف تحصيل الإجابة عليها، فأي جواب يا ترى سأجده بخصوص اللون الأصفر أو الأخضر أو حتى الأبيض إن كان حقا ذلك مسمياتها، الأصح أنني اشك في مُسلمات الأمور التي لا تحتاج إلى برهان، وقد ارتفعت حدة هذا الوضع إلى أكثر من ذلك، لتأخذ أبعادا خطيرة منها الشك في الإسلام الذي اعتنقه فكيف وجدت نفسي على هذا الدين وليس على غيره، أشياء كثيرة تُحدث بداخلي موجة عارمة من الحيرة والتساؤل.. فهل ما أشعر به بداية الجنون أم الجنون بعينه أصابني.
أرجو من إخواني القراء مساندتي في محنتي هذا إن كان يوجد من يقرأ هذه الجريدة التي اشك في بعض الأحيان أنني الوحيد من يطالعها ولا أحد غيري يفعل ذلك.
اسكـــندر
.
.
الجراحة التجميلية جعـــلتني أكثر قبحا وبشاعة
يكاد الندم يبتلعني وأشعر بالغصة تكتم أنفاسي لأنني تطاولت على أحكام الله وأقدمت بكل روح لا تحمل بين ضلوعها ذرة إيمان ولا مقدار عشبة من التقوى والرضا، نعم أنا كذلك لأنني في لحظة ضعف خضعت لأمر الشيطان الذي زين لي الحرام وجعلني أبذل الغالي والثمين لكي أحصله، فأي صنف من البشر أنا، بل من أي طوائف الأبالسة حتى خنعت لإثم كهذا.
أنا فتاة أبلغ من العمر الـ 29 سنة لست ملتزمة ولا أحمل في قلبي القناعة أبدا، عديمة الأخلاق لأن لا احد من أهلي كلف نفسه لكي يلقنني أصول التصرفات الصحيحة، بل العكس، حتى عندما أردت الإقبال على الخطوة التي قلبت كياني، وجدت منهم المساندة والدعم المادي والمعنوي لأنهم باركوا عملية التجميل التي أخضعت لها نفسي لكي أتخلص من مظهري الذي لم يكن مقززا ومنفرا أكثر من الآن.
كنت في السابق أعاني من بعض الاعوجاج الطفيف على مستوى رأس أنفي المفلطح، فأردت التخلص من هذا العيب الخلقي بعملية كلفتي أزيد من 30 مليون سنتيم، والنتيجة كانت سواد كسواد تفكيري، فما حدث أنني ازددت قبحا وبشاعة وبدا أنفي ظاهرا للعيان أكثر من ذي قبل، هذا ما جعلني أدخل دوامة الندم والحسرة والبكاء المستمر الذي يكاد يقضي على نظري، فما حاجة قلب ميت أن يبصر الحياة، وما حاجتي بهذه الدنيا التي أعيش بين جنباتها شبه ميتة بعدما عزلت نفسي عن العالم الخارجي لأنني لا أملك الجرأة على مواجهة الناس بذلك الوجه.
أدرك تمام الإدراك أن الله ساخط علي ولن يغفر لي ذنبي لأنني من قبل اقترفت معاصي لا تعد ولا تحصى، وكانت تلك الجراحة التجميلية أو بالأحرى اللعنة التجميلية آخر ما اقترفته.
أفكر في الخضوع إلى عملية ثانية لأصلح ما فسد، لكنني أخشى أن أتورط أكثر فماذا لو حصدت نتيجة أسوأ.
ريمة/ عنابة
.
.
دون قيد ولا شرط قدمتني زوجتي هدية لامرأة غيرها!
سيدتي شهرزاد، قصدتك لأنني أعلم مدى انحيازك للحق ومقدار إنصافك في تقديم الاقتراحات وحلول المشاكل، وقبل الخوض في تفاصيل مشكلتي أُعلمك مسبقا أنني على يقين تام بأنني أخطأت، لكنني لست المسؤول الوحيد عن ذلك، لأن زوجتي لعبت الدور الأكبر، بل هي من قدمتني لامرأة غيرها على فراش ناعم.
قبل فترة قصيرة كنت أنعم مع أسرتي الصغيرة بالسعادة والاستقرار إلى أن حل مصاب جلل بزميلة زوجتي، لقد توفي زوجها بعد شهرين من الارتباط، فكان لوقع هذه الصدمة بالغ الأثر على زوجتي التي عاشت قلبا وقالبا حزن صديقتها، مما جعل الكآبة والصمت يخيمان علينا لأنها نقلت أجواء المأتم إلى عقر دارنا، هكذا أمضت زوجتي مدة من الزمن لا تتحدث إلا عن المسكينة صاحبة الجمال والأخلاق كيف أن قلة الحظ حرمتها من زوجها، كانت تجلس لوقت طويل تذكر محاسن صديقتها وتحسد بذلك من سيرتبط بها، لأنها امرأة مثالية بأتم معنى الكلمة، جعلتني من خلال كلامها المنمق أميل لتلك المرأة، التي لم تكن من قبل تعني أي شيء سوى أنها زميلة زوجتي، لذلك فإنها عندما عرضت علي مساعدتها بالذهاب إلى بيتها بين الحين والآخر لتفقد أمورها، لم أكن لأمانع بل رحبت بالفكرة لحاجة في نفسي، ولم أكن أمانع عندما كنت ارجع إلى بيتي خائر القوى فتطلب مني زوجي مرافقة صديقتها إلى بيتها لتُأمن لها الموصلات، من هنا بدأ سكين المعصية يخرج من غمده، وأول ما فعله أنه بتر حبل الثقة فسقطت في غرام تلك الأرملة التي لم تتوان بدورها في استمالة قلبي سواء عندما تكون في بيتي في وجود زوجتي أو بمفردي في بيتها، والمثير أن زوجتي لم تكن تبالي لشدة حبها ومنتهى صداقتها.
حدث المحظور بيننا، فبعد أن كنت أذهب إليها بغرض فعل الخير، أصبحت أقوم بهذه الزيارة لأجل نفسي الأمارة بالسوء، ولأجل متعة شيطانية سرعان ما تزول، أفعل ذلك في غفلة عن زوجتي وأتظاهر بعدم حبي لصديقتها.
لقد أدركت حجم الخطأ الذي اقترفته في حق زوجتي، وفي حق نفسي التي أضفت لها كما معتبرا من الذنوب، هذا ما جعلني أقرر الانسحاب لكنني بالمقابل تفاجأت بمن أغرتني ترفض قراري، بل وتحرص كل الحرص على استمرار علاقتنا ولو في الظلام لأنها لا تستطيع الاستغناء عني، بل إنها ترجتني وهي تبكي بحرقة ألا أتركها لأنها ستقدم على الانتحار لو فعلت ذلك.
كيف أتصرف سيدتي فأنا حقا في ضائقة من أمري، خاصة أن زوجتي الطيبة صاحبة القلب الكبير النقي لا تستحق مني هذا التصرف.
زوج حائر
.
.
الرد:
أحب أن أبدأ الرد على رسالتك بهذا التذكير، لأقول لك إن الشيطان لازمك يوم قررت الإقدام على فعل الخير مع تلك المرأة، وقد نجح في تغيير مسارك إلى وجه الشر فعوض أن تُقدم لها ما ينفعك وينفعها أضفت لك ولها أوزارا أخرى، فإذا سمينا ما حدث بينكما باسمه الحقيقي، فإنه الخيانة، لذا يجب عليك الآن فورا أن تصد تلك الموجة العارمة من العواطف الشيطانية التي أسرت تفكيرك فجعلتك منقادا في طريق الخطأ، وأي خطأ أكبر من الذي وقعت بين جنباته عندما تناسيت أنك متزوج ولم تبال بعقوبة الله لأمثالك حين يوقعون أنفسهم في الفاحشة.
سيدي، أرجو أن تحسم أمرك بالابتعاد عن تلك المرأة نهائيا والتقرب من زوجتك أكثر فأكثر، وإذا أردتما فعلا الخير فمجالاته واسعة لا تقتصر على شيء واحد بل لا تعد ولا حصى، فإذا كان الله ستّير سترك رغم الخطيئة فلا تستمر في هذا الطريق حتى لا يُفتضح أمرك، وذلك لن يتحقق إن لم تخرج من الباب الواسع لحياتها خروجا نهائيا. ألم تفكر في الفضيحة التي من شأنها أن تهدم بيتك وتشوه سمعتك وتجلب لك سخط الله، إذن سارع بالتوبة الصادقة دون مراعاة طلبها في استمرار العلاقة لأنه بإيعاز من الشيطان.
أرجو أن تأخذ النصيحة بعين الاعتبار، كما أسأل الله أن يُنصرك على نفسك الأمارة بالسوء، وأن يسترنا وإياك فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض إن شاء الله.
ردت: شهرزاد
.
.
رد على مشكلة:ابني يريد الزواج من ابنة قاتل والده
أختي الكريمة، في البداية أحييك وأقول لك لقد تصرفت بغاية الحكمة حينما أخفيت عن ابنك السر ولم تبوحي له بقاتل والده، لأن إطلاعه سيولد في نفسه الرغبة في الانتقام والثأر لأبيه، فتذهب ضحيتها فتاة بريئة لا ذنب لها بما حدث، تصوري لو انه كان على علم والتقى بالفتاة للوهلة الأولى، ربما كان رده عنيفا او قد يرتكب جريمة أنت في غنى عنها وتذهب ضحيتها بذنب لم ترتكبه، بل كان الفاعل أبوها، وقد قال الله تعالى في سورة المدثر: “كل نفس بما كسبت رهينة”.
سيدتي.. أنصحك بإخفاء هذا السر، وأقترح عليك أن تواجهي الفتاة أو تكلميها عبر الهاتف، موضحة لها سبب رفضك بصريح العبارة، وأن تخرج من حياة ابنك كل هدوء، واعلميها بأنك لا تريدين ابنك ان يعلم بذلك، ولكن دون ان تشعريها كأنها هي المذنبة، وتذكري انها بريئه من دم زوجك براءة الذئب من دم يوسف، هذا الأمر سيجعلها بإذن الله تنسحب من حياة ابنك، كما أنصحك بالدعاء لكي يتدبر الله هذا الأمر بحكمته، لأن دعوة الوالدين مستجابة وليس بينها وبين الله حجاب، والصلاة في الثلث الأخير من الليل بالدعاء لأن الله عز وجل ينزل في تلك الساعة الى السماء الدنيا وينادي هل من داع أستجيب دعوته، هل من سائل ألبي حاجته، وبالله التوفيق.
خ/ عبد الله
.
.
حلول في سطور:
إلى حنان/ المدية:
إذا كان زوجك لا يقصر أبدا في القيام بواجباته، لماذا يتلقى منك هذا الجفاء بحجة أنه الأنفع للرجل الذي يحب بصدق، حتى لا يتمرد، هذه المعادلة خاطئة، الصحيح في طرفها المقابل أن الرجل الذي يحب زوجته بإخلاص عليها أن تبادله الإحساس نفسه، حتى لا يبحث عن غايته في مكان آخر، إذن سارعي بتغيير هذه العقلية التي إن استمرت ستكلفك خسارة بالغة.
إلى رضوان/ العاصمة:
ليس من الإنصاف في شيء أن تمنع شقيقاتك من زيارة بيت والدهن إرضاء لزوجتك، وتفاديا للمشاكل مثلما ورد في رسالتك، فأمور كهذه لا تحتاج إلى أنصاف الحلول بل إلى الحلول الجذرية، لذلك أنصحك بطلب شقيقاتك الحضور، اجلس معهن برفقة زوجتك وحاول معرفة الظالمة من المظلومة، أيا كانت النتيجة لا يجب قطع صلة الرحم أبدا، وإذا تعذرت عليك هذه الخطوة يمكنك الاستعانة برأي الأخيار من أفراد العائلة الكبيرة، ولا تنسى يا سيدي أن “الصلح خير”.
إلى فوزية/ مستغانم:
سيدتي.. تلقيت رسالتك عبر البريد الالكتروني، وقد تعذر علي فهمها لتداخل الأفكار، لذا أرجو أن تعاودي مراسلتي مع تحري الدقة في الطرح والاعتماد على الأسلوب المباشر والاختصار قدر المستطاع، سأكون في الخدمة.. إلى حين ذلك الوقت أسأل الله أن يديم عليك نعمته وأن يبعد عنك نقمته.
ردت: شهرزاد
.
.
نصف الدين
إناث
3051 / سارة من الجزائر العاصمة، 25 سنة، موظفة بسلك التعليم، تريد الاستقرار في الحلال مع رجل طيب، مسؤول وله نية حقيقية في الزواج، أما سنه فيكون أكثر من 30 سنة.
3052 / شابة من ولاية تيبازة، 23 سنة، مطلقة ولديها طفلة، تبحث عن ابن الحلال الذي ينسيها تجربة زواجها السابقة، ويكون الصدر الحنون لها ولفلذة كبدها، وسنه لا يتعدى 40 سنة، لا ترد إلا على المكالمات الجادة.
3053 / فتاة من ولاية الشلف، 26 سنة، موظفة في سلك التعليم، تريد إكمال نصف دينها مع رجل محترم، صادق ومسؤول، يقدر المرأة والميثاق الغليظ، سنه لا يتعدى 34 سنة، وموظف في قطاع الأمن أو الدرك الوطني.
3054 / إمرأة من القالة، 45 سنة، كفيفة، تبحث عن ابن الحلال الذي يكون لها سترا وسندا في الحياة ويقبل بإعاقتها، وحبذا لو كان هو أيضا لديه إعاقة.
3055 / سميرة، 28 سنة، من ولاية البويرة، ماكثة في البيت، تريد تطليق العزوبية على يد رجل محترم، شهم، وصادق، يكون عاملا مستقرا، وسنه ما بين 30 و40 سنة.
3056 / امرأة من الشرق، 30 سنة، معلمة في الابتدائي، تريد دخول القفص الذهبي مع رجل محترم، طيب وحنون، يكون مسؤولا ويقدر الحياة الزوجية، من عائلة طيبة ومحترمة، من الشرق الجزائري.
.
.
ذكور
3072 / كمال من ولاية سكيكدة، 33 سنة، عون أمن، يريد إكمال نصف دينه مع امرأة طيبة، خلوقة، سنها ما بين 25 و31 سنة، كما يريدها أن تكون عاملة.
3073 / فريد من الجزائر العاصمة، 35 سنة، تاجر ولديه سكن خاص. يبحث عن الاستقرار الحقيقي إلى جانب امرأة جميلة وحنونة، تكون مسؤولة وذات أخلاق عالية، تناسبه سنا، لا يهم من أي ولاية.
3074 / عادل من ولاية ميلة، 29 سنة، عامل في الجيش، يبحث عن نصفه الآخر من الشرق الجزائري، تكون جميلة الشكل، طيبة وحنونة، سنها ما بين 18 و26 سنة، مع العلم أنه يملك سكنا خاصا.
3075 / فاروق من العاصمة، 41 سنة، لديه شركة خاصة ويملك سكنا خاصا، يريد الزواج على سنة الله ورسوله مع امرأة مثقفة من عائلة محترمة وربة بيت ممتازة، سنها ما بين 30 و37 سنة، كما يريدها من العاصمة أو بومرداس.
3076 / طارق من ولاية الجلفة، 29 سنة، يبحث عن بنت الحلال التي يريدها أن تكون جادة ومسؤولة، محترمة ومن عائلة محترمة ومتدينة، أما سنها فما بين 19 و25 سنة.
3077 / سمير 38 سنة، من ولاية غرداية، موظف، يريد تطليق العزوبية ودخول القفص الذهبي مع فتاة خلوقة، محترمة وطيبة، تناسبه سنا، وتكون من الجنوب الجزائري، لمن يهمها الأمر رقم الهاتف لدى الجريدة.