-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رفض التعليق على تغييرات بن شيخة

الشيخ سعدان للشروق أنا من الذين يبنون ولا يهدمون وأستغرب التحريف المبرمج في كل تصريحاتي

الشروق أونلاين
  • 15651
  • 54
الشيخ سعدان للشروق أنا من الذين يبنون ولا يهدمون وأستغرب التحريف المبرمج في كل تصريحاتي

رفض المدرب السابق للفريق الوطني رابح سعدان التعليق على التغييرات التي أحدثها خليفته على رأس الخضر بن شيخة في تشكيلة الخضر مؤخرا، حيث قال الشيخ في دردشة مع الشروق بعدما ألقينا عليه القبض في الجناح الأول لركاب الطائرة المتجهة إلى العاصمة التونسية بأنه

  • “ليس لديه ما يقوله في هذا الموضوع لأنه لا يعنيه والمسؤول عنه هو بن شيخة فقط، وهو أدرى بما يقوم به” حسب تأكيد الشيخ الذي استنكر في تصريح للشروق حملة التحريف التي تستهدف تصريحاته باستمرار، حيث أكد بأن “كل كلمة يقولها يحمّلونها ما لا تطيق، ويؤوّلونها تأويلات غريبة حسب مزاج كل طرف وبعيدة تماما عن الحقيقة”، وضرب الشيخ الذي تكلم لنا بعد إصرار منا عن عدة أمثلة مثل ما قاله في قناة نسمة سابقا، وتصريحه حول بلحاج وعبدون وما قيل على لسانه في مصر وغيرها من التصريحات التي باتت في نظر البعض عمل “تشويشي” يقوم به الشيخ انتقاما من الذين دفعوه للخروج من الباب الضيق، وهي في الحقيقة كلمات لم أقلها بتلك الصيغة ولم أقصد بها تلك المقاصد التي حرفت تحريفا كليا”، غير أنه قالها بصريح العبارة “أنا لست من الذين يهدمون ولن أقول شيئا لا يخدم المصلحة العامة للبلاد والفريق الوطني، بل أقول كل ما ينفع وكل ما يساهم في البناء”، وختم الشيخ دردشته معنا بقوله اتركوا بن شيخة يعمل قبل أن تحاسبوه وأرجوا أن لا تأخذوا الأمور ويوميات الفريق الوطني بحساسية مفرطة لأنها تضر أكثر مما تنفع والفريق في منعرج حاسم لا يحتمل المزيد من المشاغل والمشاكل، خاصة وأن باب‭ ‬الأمل‭ ‬يبقى‭ ‬مفتوحا‭. 
  • أنا‭ ‬مرتاح‭ ‬الآن‭ ..‬ولن‭ ‬أتعجل‭ ‬في‭ ‬تحديد‭ ‬مصيري‭ ‬المهني
  • وعن مستقبله المهني رفض محدثنا كشف الحقيقة، وقال بأنه حاليا متعاقد مع نسمة بصورة مؤقتة لتحليل بعض اللقاءات مثل منافسة شمال إفريقيا وغيرها، وهو يدرس بعض الأفكار والعروض الجادة قبل أن يتخذ القرار الحاسم بشأن مستقبله، خاصة أنه ليس متعجلا وهو مرتاح الآن بصورة جيدة،‭ ‬ويقضي‭ ‬أياما‭ ‬ممتعة‭ ‬مع‭ ‬عائلته‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬الضغوط‭ ‬الرهيبة‭ ‬التي‭ ‬عاشها‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭.
  • الحاج‭ ‬عيسى‭ ‬لاعب‭ ‬موهوب‭ ‬وأتمنى‭ ‬شفائه‭ ‬إن‭ ‬كان‭ ‬مريضا‮ 
  • وفي موضوع ذي صلة بمرض اللاعب الحاج عيسى المفاجئ كشف سعدان بأنه تابع القضية عبر وسائل الإعلام فقط، وتفاجأ لما وقع رغم أنه لا يعرف الحقيقة كاملة في هذا الموضوع، غير أنه علق “الحاج عيسى لاعب موهوب وندعو الله أن يعيده للفريق ولمداعبة الكرة كما كان أو أحسن”.
  • أحسن‭ ‬ذكرياتي‭ ‬في‭ ‬سطيف‭..‬وكأس‭ ‬شمال‭ ‬إفريقيا‭ ‬بين‭ ‬يديها
  • وبالنسبة لمستوى فريقه السابق وفاق سطيف قال الشيخ بأن الوفاق من أقوى الفرق الجزائرية، ورغم أنه اعترف بأنه لا يتابع مقابلات الكحلة في الآونة الأخيرة، إلا أنه أجزم بأن السطايفية قادرون على الانتصار عشية اليوم مع أولمبيك باجة، وأكد أيضا بأن أحسن ذكرياته الرياضية‭ ‬في‭ ‬سطيف‭ ‬التي‭ ‬يعشق‭ ‬أهلها‭ ‬كرة‭ ‬القدم،‭ ‬ويفقهونها‭ ‬جيدا‭.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
54
  • lakhdar

    براك الله فيك يا سعدان بعد غياب 23 سنه عن المحافل الدواليه يكفنا فخرا لي وصولنا الي جنوب افرفيا والدوله العربيه الوحيده الي رفرفه علمها في سماء بلد زعيم الحريه موندلا

  • امينة

    ضروك راكم تشكروا في سعدان ملول كنتوا تعايرو فيه صح ولا لالا
    باي

  • menaouer berkane

    sortir heureusement d'une situation difficile

  • هشام الجزائر

    بارك الله فيك و لك يا أستاذ و يا شيخ سعدان, حقيقة تستحق كل تقدير, كفاك فخرا أن الجزائر كلما احتاجك وجدتك نعم الملبي , أما بالنسبة للذين فرحوا لرحيلك أو بالأحرى عملوا على رحيلك فهداهم الله و أيقضهم من غفلتهم، فبرفقتك عرف الجزائريون حقيقة الأفراح التي فارقتهم منذ أمد بعيد و عرف الأطفال معنى القومية و الاعتزاز بالوطنية التي كانوا يقرؤون عنها في الكتب و المقالات.
    لذا اذكر نفسي و اخواني من اللذين يتجاهلون انجازات الغير أنه أن نرتكب أخطاءا أو هفوات في حياتنا المهنية شيئ وارد جدا، لكن أن نمحي أو نتناسى تاريخ كتب بأحرف من ذهب فهذا لا و ألف لا.
    اما انت ولك يا شيخنا فدع الايام تنصفك و تجيب هؤلاء الخبراء في الكلام و للأسف ليس في الفعل أو العمل. هداهم الله و أصلح بالهم.

  • emir khaled...mascara....

    sàadanne...à la reconnaissance de lakhdar belloumi....le meilleur jouer africain le premier ballon d'or dans l'histoire de foot algerien..à l'àge de 21 ans que monsieur sàadane un grand entraineur....et point barre

  • NWIWLA

    الى صاحب التعليق رقم 10 ........ يعطيك الصحة يا محمد بن احمد..............................................................

  • NWIWLA

    الى صاحب التعليق رقم 10 ........ يعطيك الصحة يا محمد بن احمد..............................................................

  • NWIWLA

    الى صاحب التعليق رقم 10 ........ يعطيك الصحة يا محمد بن احمد..............................................................

  • مراد

    الى صاحب التعليق رقم 10 أشكــرك جزيل الشكر على هذه القصــة المعبــرة فعلا و هدانــا اللــه الى ما فيه الخيــر و رحم اللــه موتى المسلمين

  • mekkaouimehdi

    CHOUKRAN YA CHIKH SAADAN SAADAN SAADAN

  • بدون اسم

    واش اسعدان راك تقول بلي اك راجل كسول بصح ربي يشفيك قولو امين

  • samia

    pour 14emme commentaire c'est une très merveilleuse histoire

  • nadia

    Tout ce que je peux dire que maintenant on va dire ADIEUX a toute la joie de victoire et tout changera on va regresser avec le depart de Monsieur SAADANE c'est domage !

  • محمد

    تبقى انت الافضل يا شيخنا سعدان لن نسى الفرحة التي اعطيتنا اياها

  • خالد

    هلا تفضل الشيخ لذكر الله من بقية عمره بدلا من فراغ وقته في هذه الملاهي

  • فاطمة الزهراء

    السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
    الى صاحب التعليق رقم 13 قلت على سعدان il à encaisser des milliards الحسود لا يسود تعب عليهم و تعاير عليهم و بكى عليه . قول لي بالله عليك الناس اللى راهى تسرق في الملايير و تهرب للخارج . علاش ما تحاسبوهمش يا مشركين للفام راهم خلاو البلاد...كليتو الشيخ و حبين تأكلو بن شيخه

  • samira ogx

    رابح سعدان اسم على مسمى ربي يحفظك يا شيخنا و يطول عمرك و يعطيك قد نيتك
    أما بالنسبة للتعليق رقم 14 : يا أخي قد أقشعر جسمي و دمعت عيناي .اللهم ارحم موتانا و موتى إخواننا المسلمين في كل مكان/ اللهم حبب لنا الإيمان و اهدنا صراطك المستقيم آمين
    الأمل لا يزال قائما

  • سميرة

    خليو لحبو ابينو رواحهم ونشوفو واش حيديرو فيها
    لي رقم 14 ان الله يهدي من يشاء وانت ممن احبهم الله

  • مروة

    نحن نريد ان يبقى فريق وطني كما كان وان يعود سعدان

  • رشيد جيجل

    السلام عليكم ستندم ايها الشعب الجزائري علي ايام الشيخ سعدان وتقول يا حصرتاه علي الايام الجميله

  • amine 31

    السلام عليكم ان امين اريد ان اشكر الشيخ سعدان على المجهودات التي قدمها في خدمة المنتخب الجزائري وارجو منه العودة السريعة للتدريب لان الجزائر في حاجة الى مدربين امثالك وشكراااااااااا للشروق

  • oussama

    لك كل الاحترام و التقدير
    oussama...

  • ايمان

    سعدان سيبقى دائما شيخ المدربين و نتمنى له كل الخير في حياته العملية

  • رحيمة18

    كما ننتظررجوعك الى المنتخب الوطني ينتظرك المنتخب وكل الحجزائريين

  • abdo funboy

    تبقى شيخ وسوف تبقى ذكراك معنا أنت الذي جعلت العالم كله يهاب المنتخب الجزائري و أرجعة له هيبته والله لسوف تبقى ذكراك تراود كل جزائري ذاق طعم الفوز ونشوته وسوف يتذكر أبنائنا هذا الحدت كما تذكرناه نحن من عام 82 أنت بالتأكيد رجل المهمات الصعبة نعلم كل العلم أنهم لم يتركوك تعمل براحتك و هذا ما جعل بلادنا في ركود وأنا و كل جزائري نعلم هذا
    أنشـــري يا شروق فقد ضقة درعا بما يحدت لبلدنا الحبيبة التي ضحى عليها ملايين الشهداء رحمهم الله و أسكنهم فسيح جنانه

  • أمينة

    والله عندك الحق يا صاحب التعليق رقم 10 راك جبتها تاع الصح بارك الله فيك ويعطيك الصحة .أنا راني نموت على سعدان حتي ولو نخسرو ديما معاه المهم ربحنا نهار حقرونا المصاروة

  • بدون اسم

    le n° 10 est très sage dans son commentaire et je le remercie

  • ام عبدالرحمن

    الى صاحب التعليق 14 جزاك الله خيرا على هده القصة وهي عبرة لمن يريد
    ان يعتبر والله يهدي جميع المسلمين

  • brahim

    غادي نندموا عليك ياشيخ ورانا نادمين ... الله يحفظك

  • ki haithem

    حي الجزائر و اخطب في نواديها

    و ابعث لها الشوق قاصيها و دانيها

    شعب البطولات حيا الله طلعتكم

    كتائب البغي قد قصوا نواصيها

    كتبتموا بالدم القاني مسيرتكم

    اسأل فرنسا و قد خابت أما نيها

    نصرتم الله في تحرير أرضكموا

    فصرتموا قصة للمجد نرويها

    أنتم أساتذة التحرير ثورتكم

    للعالم الحر إيقاظا و تنبيها

    رصوا الصفوف على الإسلام وحدتكم

    محمد رمزها و الله راعيها

    أتيتها و جناح الشوق يحملني

    أكادمن فرحة البشرى أناجيها

    فصرت بين جموع الناس في لجب

    من الأشاوس تشجينا معانيها

    رجالهم كأسود الغاب في همم

    حتى الغواني ظباء في مغانيها

    فكلهم حاتم في بيته كرما

    و كلهم عنتر لو صاح داعيها

    يا جنة الله في الدنيا كفى خطرا

    من سحر عينيك قد ذقنا دواهيها

    ترابها زعفران و الربى حلل

    منسوجة بيد من صنع باريها

    طاب الهواء و راق الماء و ارتجلت

    حمائم الروض أبيات تغنيها

    و الشمس خجلى غمام الودق يسترها

    حينا و حينا بوجه الحسن يبديها

    هذي الجزائرأرض الفاتحين بها

    منابر المجد تدريبا و توجيها

    شكرا لكم يا نجوم المجد ما هتفت ورقاء

    روض و ما ست في الربى تيها

    شكرا لكم يا أباةالضيم ما رفعت

    أعلامكم و سيوف الله تحميها

    شكرا لكم من بلاد الوحي أبعثها

    الدمع يكتبها و القلب يمليها

    قسماً بالله يا شعب الجزائر...... إنكم في جبهة المجد منائر

    يا وقود الثورة الكبرى...... و يا ملهم التاريخ فخراً و مآثر

    النضال الحر فيكم فجره...... قصة الأحرار أنتم و الضمائر

    قد درسنا مجدكم في أرضنا...... و سمعنا ذكركم فوق المنابر

    و تلونا حبكم أنشودة...... كنشيد الروض في نفحة طائر

    قوة الإسلام أنتم...... و على بركات الله يا شعب الجزائر

  • yahia

    braveau n10

  • abbas_mdaourouch

    saadane tu reste dans un coin des coeurs des algerien personne ne peut te remplace n'hesitez d'aider l'algerie quand elle vous rappelle je le le sais........

  • faty la sigoise

    saâdane est le plus grand homme de se millénaire ,ils ont fait passé la chance de voir une équipe évoluer,pour voir une plante grandir et donner racines et tiges,fruits et graines,il fallait d'abord cultivé la terre,planté des graines,arroser,et un peu d'attention;tout ça ,on l'avait avec cheikh sâadane mais certains l'ont harcelé ;et mit la pression dessus.
    que chacun se mêle de se qui le regarde,et laisser le nouveau entraineur prendre les bonnes décisions

  • maamar

    ما عرفولكش قيمتك
    يجي النهار ويندمو عليك
    ربي يحفظك يا سعدان ويخليك

  • جزائري

    سعدان كان في الفريق شيخا فماذا يكون اليوم بن شيخة
    لن ينحج الفريق الوطني ما لم تكن الروح الوطنية موجودة في الكل

  • zinou ziadi

    Merci sa3dane pour tous ce que t as fais pour l'equipe nationnal tu resteras le meilleur

  • youcef

    Merci Saadene tu nous a donné de la joie , tu es un grand entraineur , je te souhaite de la santé et longue vie - merci -merci -merci

  • chaoui marseille

    pour mohammed ben ahmed n° 10 .
    chapeau ya3tik saha

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    القصة جميلة جدا و مؤثرة إقراها بتمعن،إقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال إنها قصته الشخصية:
    لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون
    أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.
    أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..
    عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ
    قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ...
    كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً ..... الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا .
    سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي... خاصة أنّها في شهرها التاسع .
    حملتها إلى المستشفى بسرعة... دخلت غرفة الولادة... جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال... كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني
    بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.
    صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.
    قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..
    دخلت على الطبيبة... كلمتني عن المصائب ..... والرضى بالأقدار . ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
    خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي... تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.
    سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..
    لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس... كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..

    خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !
    كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.
    مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..

    لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.
    كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء . عمل ونوم وطعام وسهر.
    في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!
    إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ..... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!
    حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.
    أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.
    أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..
    قال: نعم ..

    نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟
    قال: أكيد عمر ..... لكنه يتأخر دائماً ..
    قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..
    دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.

    لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
    بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره.. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.
    أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة .... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!

    خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي.... قرأت وقرأت... دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ..... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...
    لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.

    عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..

    من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله
    كثيراً على نعمه.

    ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !
    فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً..
    توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...

    تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ..... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.

    كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..

    قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...

    أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.
    استعذت بالله من الشيطان الرجيم ...
    أقبلت إليّ زوجتي .... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.

    تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟
    قالت: لا شيء .

    فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟

    خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...
    صرخت بها ... سالم! أين سالم .؟

    لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله...
    لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.

    عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه .... حين فارقت روحه جسده ..

    إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله

    إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله
    لقد اراد الله سبحانه وتعالى ان يهدي والد سالم على يد سالم قبل موت سالم

    فيا الله ما ارحمك

    لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم

    دعواتنا جميعا ان يرحم جميع موتا المسلمين وان يغفر لينا جميعا ويرحمنا برحمتة ويهدينا الى الطريق المستقيم وانصرنا على اعداء الاسلام

  • ضد الخطة الدفاعية

    toi monsieur saadane . tu es la cause de la deféte de l'équipe national par ton sisteme defensif tu as poché des milliards sans gagné n i la coupe d'afrique ni la coupe du monde stp arrete douvrire la blessure chaque foi

  • SABEUR MAZOUZ

    que dieu vous garde cheikh
    L'algerie et fier de vous
    vive saadane pour toujours

  • kaci

    Bonne fête du premier novembre,le reste c'est du Blabla

  • bafana bafana

    ya ces saadan allah yahafdak walahi rak fi galbi je taime saadan

  • salah batna

    kheliw chikh fi halou
    . الى كل من يحب ا لفريق الوطني ياناس رانا ماعندنش
    footballلا لاعبين ولا مدربين كل واحد في الجزائر يحسب في روحو
    guardllola
    فيقوا شوية .راكم في العالم الثالث .و في الجزائر :
    التخلف والنوم والكلام بدون فائدة
    اسمعو شوية الناس راهي تضحك علينا

  • محمد بن أحمد

    إلى رقم 7 ، فؤاد من العلمة:
    بعض الجزائريين يفهمون القيادة بطريقة غريبة فعلا، لذلك يعتقدون أن القائد سواء أكان رئيس جمهورية أو مدربا للمنتخب الوطني يحب عليه أن يكون شخصا جبارا متسلطا يعامل من هم تحت قيادته بعنف وبخشونة حتى يبرهن لهم على قوة شخصيته. قوة الشخصية لدى الجمهور الرياضي الجزائري "حاشا اللي ما يستاهلهاش" تعني الجبروت وخشونة الأخلاق، ولذلك تراهم يعيبون على سعدان دون أن يعرفوه بتاتا على أنه شخص متخلق ولذلك لا يمكنه قيادة الفريق الوطني فهل رأيتم أعجب وأغرب من هذا؟! بعض الجزائريين من الذين لا ينقادون إلا للهراوة يريدون إسقاط حالهم هذا على بقية خلق الله من الجزائريين وهذا عيب كبير. سعدان شخص متخلق وهذا شرف كبير له، بل إن جوهر رسالة الإسلام هو إتمام مكارم الأخلاق، فهل في ذلك عيب يا عباد الله؟ كنت أظن أن المشكل يمكن في أولئك الذين لا أخلاق لهم، أما وقد أصبح المشكل في هذا البلد في من هم "متربيين" و"متخلقين" فهذه سابقة لا عهد لنا بها. على كل ما يذهب إليه الذين يريدون من بن شيخة أن يكون "جنرالا" وأن يمسك العصا والهراوة لكي يتحكم في الفريق الوطني دليل على رسوخ عقلية العبودية لدى البعض. نحن لا زلنا نرزح تحت نير العبودية ونحن لمن يتسلط علينا. لذلك أحب الجزائريون بعض الشخصيات السياسية التي تنزع للتسلط، ولذلك تراهم لحد اليوم حين يساندون شخصا ما يصيحون بأعلى صوتهم: "جيش شعب معاك يافلان".

  • tiarti purea

    بارك الله فيك شيخنا درت اللي عليك و ربي و فقك بصح هذا هو شعبنا كل مرة و كيفاش اليوم يشكرك و غدوة يعايرك ولا اليوم يعايرك و غدوة يشكرك و ربي يخاليك لينا

  • فؤاد_العلمة

    نحترم الشيخ رابح سعدان كثيرا ......صحيح انك اهلت المنتخب الجزائري الى اكبر المحافل الكروية وبنيت اساس هدا المنتخب ولكن يا سيدي المدرب لم تكمل البناء حتى ادا قلنا انه لايمكنك انجازه كله الا انك تاخرت كثيرا في اعطاء مشعل الاستمرارية في بناء المنتخب لانه كان لزاما عليك الاستقالة بعد المونديال لان معظم اللاعبين اطمئنوا على مكانتهم تحت قيادتك...... ادا كان يجب ان تتغير "عقلية" القيادة و سياسة المحاباة و الانفرادية في القرارات و ردع اللاعبين مثلا بالغاء اسماء ثقيلة كبلحاج و غزال......نشهد لك بالعمل الكبيرالدي قمت به و لكن لم تكن المدرب الصارم و القوي لقيادة لاعبين من الصعب المسك بزمام امورهم داخل الملعب و خارجه..............ياااااااااااااا شررررروووق ارجو من المشرف النشر من فضلك

  • بدون اسم

    انا لاحضت يا شيخ انك لاتملك الجرءة فى مواقفك فعند تعليقك على بلحاج فى قناة نسمة انه ضعيف من الناحية الدفاعية لذالك رايت الحل فى تغطية ضعفه بطريقة 352. وفى حوار مع القناة الثالةالاذاعية نفيت ذالك . انت رجل كبير ولا يجب ان تتلاعب بتعليقاتك يا شيخ الكلام كى يخرج كالرصاص ما يوليش.ولا كىماراكش فيها بانلك عيبها.خلى الراجل يخدم على روحو كما نلت انت فرصتك . انشر يا شروق

  • ام الخير

    سعدان لكبير اشرف من سكندر صغير

  • ام ياسين

    السلام عليكم
    بارك الله فيك و ربي يعطيك على حساب قلبك
    انت انسان مومن و تعرف ربي مليح وربي ديما معاك
    لك كل الاحترام و التقدير و التاريخ راهو معاك

  • abdou

    vive saadane

  • الجزائرية

    كبير يا سعدان ديما كبير
    الله يبارك ما شاء الله عليك
    ما عرفولكش قيمتك
    مي يجي النهار ويندمو عليك
    ربي يحفظك يا سعدان ويخليك
    تستاهل كل خير
    درت اللي عليك
    بارك الله فيك

  • algerienne

    salam
    tu es un vrai algerien wald famillia mache taa chkara ya chik ,merci pr tous que tu as fais pr algerie

  • واش تحب يا عمي سعدان الشعب مايعجبوش العجب انت اصبر برك هوما في الحق يقولو كتر خيرو راجل عندو خبرة وصاحب اختصاص خلانا نطلعو لكأس افريقيا وكأس العالم وبالاك المرة الاخيرة اللي يطلعو فيها لكأس العالم وكل مرة مايطلعوش والله يتفكروك ويقولو وينك يا سعدان انا من عندي انت احسن مدرب للفريق الوطني