الشيخ عائض القرني يتعرّض لمحاولة اغتيال في الفلبين
أصيب الداعية السعودي الشهير، الشيخ عائض القرني، الثلاثاء، مع عددٍ من مرافقيه في عملية إطلاق نار بالفلبين وذلك بعد فراغه من محاضرة ألقاها في مدينة زانبوانغا الفلبينية.
كما أصيب مدير مكتب الدعوة في الفلبين الشيخ تركي الصايغ بجروح.
وأفاد مسؤول فلبيني أن “الشيخ بخير ويتعافى وأنه لايزال بالمستشفى”. وأضاف المسؤول أنه “تم تصفية المهاجم”، مشيرا إلى أن الهجوم وقع عند سيارة القرني.
وأكد أن التحقيقات مستمرّة لمعرفة هوية المعتدي، ودوافع محاولته اغتيال الشيخ القرني، لكن متابعين ربطوا بين محاولة الاغتيال وموقف الشيخ المؤيّد لـ”عاصفة الحزم” التي تشنها المملكة السعودية و9 دول عربية أخرى منذ 26 مارس 2015، ضد الحوثيين باليمن لإنهاء انقلابهم وإعادة الشرعية إلى البلاد، لاسيما وأن هناك أنباء عن القبض على حوثيين تورّطوا في محاولة الاغتيال بالفلبين، كما لم تستبعد مصادر سعودية أن يكون “داعش” خلف الهجوم، حيث انتشر هذا التنظيم في الفترة الماضية في الفلبين واندونيسيا، وكان القرني انتقد “داعش” في أكثر من موقف.
كما أهدر التنظيم دم كل من المفتي عبد العزيز آل الشيخ، إمام المسجد الحرام، عبد الرحمن السديس، الداعية عائض القرني، الداعية صالح المغامسي، الداعية محمد العريفي الذي وصفه التنظيم بـ”الصبي”، بعد إعدام السلطات السعودية عددا من عناصر التنظيم.
وللشيخ القرني شعبية كبيرة في الوطن العربي وخارجه، ووصل عدد متابعيه على “التويتر” إلى أكثر من 12 مليون متابع.
وفي أول رد فعل، استنكر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، محاولة الاغتيال، وفي بيان صادر عنه، قال الأمين العام للاتحاد، علي القرة داغي، إن “حادث الاغتيال إرهابي وإجرامي”. ودعا داغي، حكومة الفلبين إلى “توفير الحماية والرعاية للشيخ القرني في المستشفى المتواجد به، وسرعة الكشف عن تفاصيل هذه الجريمة، وملاحقة مرتكبيها، ومن وراءهم ومحاكمتهم”.
وكان القرني قد غرّد على حسابه الرسمي على “تويتر” دقائق قبل الحادث كاتباً: “لا تسل أحداً عن درجة إيمانه، سلْ نفسك عن محافظتك على الصلاة، وكثرة ذكر الله، ومصاحبتك للقرآن، وحفظ لسانك وسلامة قلبك”.
وقبل 7 ساعات من الحادث، كتب القرني “إذا أكرمك الله وأمهلك لتعيش يوماً جديداً فاشكره على الهدية واجعل اليوم كله طاعة”.