الصحافة التونسية تـُعيد فتح ملف تيڤنتورين
تزامنا مع انتهاء تحقيقات العدالة الجزائرية في ملف الاعتداء الإرهابي الذي استهدف المنشأة الغازية بتيڤنتورين، عادت الصحافة التونسية المكتوبة والمرئية لإعطاء الأولوية لهذا الموضوع، وإعادة طرحه من جديد، خاصة وأن أحد المتهمين الرئيسييّن الثلاثة في الملف تونسي الجنسية.
وركزت معظم وسائل الإعلام التونسية تقاريرها على الظروف الاجتماعية للمتهم (دربالي لعروسي) في 33 من عمره، معتبرة أن المكنى “أبو طلحة التونسي” انخرط في صفوف الإرهاب انتقاما لظروفه القاسية من فقر وبطالة، ولم تكن له أية ميولات نحو الجماعات المسلحة سابقا. كما استعانت بعض وسائل الإعلام التونسية في تحليلاتها بخبراء نفسانيين جزائريين، حيث أخذت رأيهم في ظاهرة انخراط تونسيين ضمن تنظيمات إرهابية دولية وخاصة جزائرية.
ويواجه “أبو طلحة التونسي” جناية الانخراط في جماعة إرهابية مسلحة، نشر التقتيل بواسطة المتفجرات والاختطاف، حيازة أسلحة وذخيرة حربية بدون رخصة والمساس بأمن الدولة، حيث سيحاكم رفقة كل من الجزائريّيْن “أبو البراء” واسمه الحقيقي (عبد القادر درويش) المنحدر من ولاية تيارت، وهو نائب الأمير أبي عبد الرحمان النيجري، والمدعو “رضوان الزرقاوي” من مواليد 1992، المتهمان ادّعيا لعائلتيهما أنهما يعملان في الصحراء، مُخفيين أمر التحاقهما بالجماعات الإرهابية النشطة في الصحراء ودول الساحل.