-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الصحراء الغربية: ناشطان سويديان يجوبان 40 بلدا بالدراجة للتعريف بالنزاع (فيديو)

الشروق أونلاين
  • 106668
  • 6
الصحراء الغربية: ناشطان سويديان يجوبان 40 بلدا بالدراجة للتعريف بالنزاع (فيديو)
ح.م
الناشطان السويديان

شرع الناشطان السويديان في مجال حقوق الإنسان سانا قطبي وبنيامين لادرا في جولة عبر 40 دولة عبر دراجة هوائية، من أجل التعريف بنزاع الصحراء الغربية، التي تعتبر حسبهما آخر مستعمرة في إفريقيا.
وسيقطع الناشطان على متن الدراجة مسافة 29000 ميل، من أجل تسليط الضوء على نزاع الصحراء الغربية، وتقول سانا قطبي “لا يعرف الكثير عن الصحراء الغربية والشعب الصحراوي. سألنا أنفسنا: كيف يكون هذا؟ إن الصحراويين شعب منسي”.

من خلال منظمة سوليدريتي رايزينج غير الربحية التي يتزعمها قطبي ولادرا، أطلق الناشطان مبادرة Bike4WesternSahara. وقالا إنهما يدفعان لتعزيز الوعي بنضال الصحراويين من أجل الحرية، واحتلال المغرب  للصحراء الغربية منذ عام 1975، وقمعه للصحفيين وأي نشاط إعلامي.

وبدأ الناشطان رحلتهما من السويد، وفي أربعة أشهر سافرا بالدراجة عبر ألمانيا والنمسا واليونان وتركيا وألبانيا ثممقدونيا، كما يأملان  في إطلاق قافلة أخرى من سائقي الدراجات النارية في إسبانيا، المستعمر الأصلي للصحراء الغربية.

والهدف حسبهما، هو الوصول إلى الصحراء الغربية بحلول نهاية عام 2024. وقال لادرا: “نعتقد أنه إذا ركبنا الدراجة لفترة أطول عبر عدة دول، فسوف نحدث ضجيجًا أكبر بكثير ونجعل الناس يعرفون نزاع الصحراء الغربية”.

بالفيديو.. مظاهرة ضخمة في مدريد ضد قرار سانشيز حول الصحراء الغربية

وفي 13 نوفمبر 2022، تحت شعار “لن تسكتونا والصحراء حرة الآن، والحل الوحيد: تقرير المصير”، شهدت مدريد  الاسبانية السبت مظاهرة ضخمة لدعم استقلال الصحراء الغربية والمطالبة بحق المستعمرة الإسبانية السابقة بتقرير مصيرها.

وأحتضنت العاصمة الإسبانية مدريد مظارهة حاشدة، منددة بالإتفاقية الثلاثية، وكذا بالموقف الأخير الذي عبر عنه رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانتشيز تجاه القضية الصحراوية .

وتجمع الآف المتضامنين وأفراد الجالية الصحراوية وسط العاصمة مدريد للتعبير عن رفضهم للإتفاقية المشؤومة ، مطالبين في الوقت نفسه إسبانيا بتحمل مسؤولياتها التاريخية والأخلاقية تجاه الشعب الصحراوي وتنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي.

ورفع المتظاهرون الذين انطلقوا من نهج أتوشا بمركز مدريد في اتجاه ساحة سانتا أنا بالعاصمة الإسبانية أعلاما صحراوية و لافتات تحمل شعارات تطالب بالسلم للشعب الصحراوي و حقه في تقرير مصيره و العدالة و احترام حقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية المحتلة”، كما رددوا شعارات “السلم و الحرية للشعب الصحر اوي” و “المغرب مدان و إسبانيا مسؤولة”و “أين هي حقوق الإنسان” و شعارات أخرى أطلقت في هذه المظاهرة التي تنظم كل سنة بمدريد للتنديد بالاتفاقية الثلاثية التي ابرمت بمدريد في 14 نوفمبر 1975 والتي من خلالها ذهبت الصحراء الغربية ضحية للتقسيم والاحتلال من طرف المغرب وموريتانيا بالتواطؤ مع المستعمر الاسباني .

وأبرز المتظاهرون الذين قدموا بالآلاف من جميع مدن إسبانيا معاناة الشعب الصحراوي نتيجة هذه الاتفاقات التي سمحت للمغرب بغزو و احتلال الأراضي الصحراوية بطريقة غير شرعية منذ 1975.

وتهدف هذه المظاهرة حسب التنسيقية الاسبانية للتضامن مع الشعب الصحراوي التي بادرت بتنظيمها لتسليط الضوء أكثر على القضية الصحراوية العادلة كما تمثل في نفس السياق فرصة لتوجيه نداء تحسيسي للرأي العام الدولي بضرورة ايجاد حل للقضية الصحراوية خاصة بعد عودة الحرب إلى المنطقة .

وأكد منظموا هذه المظاهرة الحاشدة أن “كفاح الشعب الصحراوي يرتكز على إرادة قوية و صارمة من اجل استعادة حريته واستقلاله .

كما طالب المتظاهرون بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين الصحراويين ، واستنكار الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان التي يعاني منها السكان الصحراويون في المدن المحتلة من الصحراء الغربية .

600 فقيه دستوري إسباني: قرار سانشيز انتهاك خطير للقانون الدولي (قائمة)

ومطلع أكتوبر 2022، قال 600 من الحقوقيين المنتمين إلى الرابطة الإسبانية لأساتذة القانون الدولي والعلاقات الدولية إن قرار حكومة إسبانيا بالدعم الرسمي لخطة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب في الصحراء الغربية، “يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي”.

وأشار الفقهاء إلى مضمون الرسالة التي أرسلها بيدرو سانشيز إلى ملك المغرب، مؤكدين أن حق تقرير المصير للشعوب يشكل أحد المبادئ الأساسية للقانون الدولي وفقًا بالقرار 1514 للجمعية العامة بشأن حق الشعوب الخاضعة للسيطرة الاستعمارية في استقلالها من خلال التشاور مع سكانها.

ونتيجة لذلك، اعتبرت محكمة العدل الدولية حسبهم، أن القرار المذكور ينطبق على إنهاء استعمار الإقليم واعترف بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير من خلال التعبير الحر والصادق عن إرادته.

وأوضح أصحاب العريضة: يجب أن نضيف إلى كل هذا القرار 658 لعام 1990 لمجلس الأمن الذي وافق على خطة التسوية التي تفاوض عليها المغرب وجبهة البوليساريو والتي نصت على إجراء استفتاء لتقرير المصير والقرار 690 لعام 1991 الذي أنشأ بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) ، التي قامت بتحديث التعداد السكاني في عام 2000 لكن الفيتو الفرنسي في مجلس الأمن حال دون استكمال عملها.

وأكد الموقعون أنه في هذه المشاورات،كان على الشعب الصحراوي أن يقرر بين استقلال الإقليم واندماجه في المغرب. علاوة على ذلك، فإن القانون الدولي “ينص على التزام جميع الدول بعدم الاعتراف بحالة ناشئة عن استخدام القوة، مثل النظام المستمد من فرض نظام احتلال من قبل دولة أخرى على شعب مستعمر، بعد الغزو، وكذلك التزام جميع الدول بعدم المساهمة في توطيد الغزو وإضفاء الشرعية عليه”.

ويؤكد الفقهاء أن إسبانيا لا تزال هي السلطة القائمة بالإدارة على النحو الذي أكدته المحكمة الوطنية العليا في عام 2014 ، مما يعني أن “عليها التزام قانوني وسياسي باتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان حق تقرير المصير للصحراويين. اشخاص”.

وحسبهم فإن “قرار الحكومة الإسبانية بالدعم الرسمي لخطة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب عام 2007 يشكل إنكارًا صريحًا لممارسة حق تقرير المصير للشعب الصحراوي، وبالتالي انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي”. وكذلك “الاعتراف الضمني بالسيادة المغربية على جزء من الصحراء الغربية الذي تحتله بشكل غير قانوني.

أزنار: إسبانيا ستدفع ثمنا باهضا بسبب الكارثة الدبلوماسية لسانشيز

ويوم 23 جويلية 2022، قال خوسي ماريا أزنار رئيس حكومة إسبانيا السابق والذي وقع معاهدة الصداقة مع الجزائر عام 2003، إن بلاده ستدفع ثمنا باهضا للكوارث الدبلوماسية التي ارتكبها بيدرو سانشيز، بتغيير الموقف من الصحراء الغربية دون نقاش وكذا خلق أزمة مع الجزائر.

وقال أزنار في حوار مع قناة “أنتانا 3″، الإسبانية، بشأن الأزمة بين مدريد والجزائر إن “من بين الكوارث الدبلوماسية التي رأيتها في الآونة الأخيرة، تلك التي قامت هذه الحكومة مع كل من الجزائر والمغرب”.

وشدد على أن سانشيز اتخذ خطوة “غير عادية وصلت حد  أن ملك المغرب قرأ رسالة من رئيس حكومة إسبانيا، والتي بموجبها يتم تغيير سياسة عمرها 40 عامًا دون إبلاغ المعارضة، أو إجراء نقاش برلماني، أو الإعلان عن القرار مباشرة”.

وتابع: أيها الإسبان، إنه شيء غير عادي. وهذا يثير رد فعل حليفنا الذي أبرمنا معه اتفاقًا استراتيجيًا وقعته بنفسي عام 2003.. لقد قتلنا اتفاقية مع أول مورد للغاز لإسبانيا في سياق أزمة الطاقة عالمية”.

وأوضح إن “ما تم القيام به دبلوماسياً وسياسياً في شمال إفريقيا “نكسة غير عادية لإسبانيا، وسوف ندفع ثمناً باهظاً”.

وشدد: النتائج الأولى لهذه التحركات بدأت بالفعل في الظهور.. إننا ندفع ثمنها بالفعل من حيث انعدام المصداقية وعدم الاحترام”.

لوفيغارو: عزلة سياسية لبيدرو سانشيز بسبب الصحراء الغربية والجزائر

ويوم 10 جوان 2022، قالت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية إن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، يعيش عزلة سياسية بعد تغيير موقفه من نزاع الصحراء الغربية، وتصاعد الأزمة مع الجزائر، حيث يواجه رفضا لموقفه الجديد حتى من حلفائه في الإئتلاف الحكومي.

وحسب الصحيفة الفرنسية، رفض سانشيز الذهاب إلى البرلمان الأربعاء الماضي لشرح تحول إسبانيا في علاقاتها مع المغرب والصحراء الغربية والجزائر. لكن أغلبية متنوّعة من البرلمانيين الإسبان من اليمين (حزب الشعب) واليمين المتطرف (فوكس) والوسط الليبرالي (Ciudadanos) والقوى الإقليمية التي تدعم عادة السلطة التنفيذية، أجبرت رئيس الحكومة على تقديم مبررات لهذه التحول التاريخي للموقف الإسباني.

واعتبرت “لوفيغارو” أن ظهور سانشيز في البرلمان، سلّط الضوء على وحدته العميقة. فداعمه الوحيد في هذا الموضوع هو تشكيله السياسي، الحزب الاشتراكي (PSOE)، القوة البرلمانية الأولى، لكن من دون الأغلبية المطلقة.

وأكد حزب “يونيداس بوديموس” (اليسار الراديكالي) الذي يشارك في حكومة سانشيز بخمس حقائب وزارية، تضامنه مع الصحراويين، وفقا للتقاليد السياسية لليسار الإسباني. وهاجم المتحدث باسم الحزب، بابلو إشنيك، المغرب واصفاً إياه بـ“القوة المحتلة”، واعتبر في الوقت ذاته، أن الشعب الصحراوي “هو الشعب الذي تعرض للغزو” مشددا على ضرورة الدفاع عن موقف الأشخاص الذين تعرضوا للهجوم، وهو أيضا موقف الأمم المتحدة، على حد قوله.

وتابعت “لوفيغارو” التوضيح أن الانقسامات كانت سيدة الموقف في صفوف أحزاب اليمين الإسبانية. فقد اعتبرت المتحدثة باسم حزب الشعب، كوكا جامارا، أن ”ما قدمه بيدرو سانشيز ليس موقف الحكومة، بل وجهة نظر الشخص الذي يقود جزءا من الحكومة”، قائلة إن هذا الأخير “ليس لديه الدعم ولا التفويض لتغيير موقف إسبانيا بشأن قضية الصحراء الغربية”.

حزب الشعب لسانشيز: اكشف ابتزاز المغرب لك عبر التجسس بدل تبرير قرار الصحراء الغربية

ويوم 9 جوان 2022، دعا حزب الشعب الإسباني رئيس الحكومة بيدرو سانشيز إلى الإقرار بتعرّضه للابتزاز من طرف المخابرات المغربية، بدلا من تبرير قراره إزاء قضية تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية.

وقال عضو البرلمان الإسباني عن حزب الشعب في تغريدة على تويتر:”بعد الانحراف الدبلوماسي غير المبرّر لسانشيز تجاه المنطقة المغاربية، وما تسبّب فيه من تداعيات ضدّ إسبانيا. أصبح حتميا على سانشيز أن يعترف بأن المعلومات الحسّاسة التي سرقت من هاتفه، كانت وراء هذه القرارات”.

من جهته، قال سانتياغو أباسكال رئيس حزب فوكس اليميني في إسبانيا، إنّه لا ينبغي أن تحدّد “نزوات سانشيز، السياسة الخارجية لمدريد”.

وأضاف أباسكال معلّقا على قرار الجزائر بتعليق معاهدة الصداقة مع مدريد:”لقد حذّرت سانشيز من مغبّة تصرفاته”. قبل أن يدعو إلى تنحيته لاستعادة “سيادة واقتصاد وأمن ومكانة إسبانيا الدولية”، حسبه.

إتهامات إسبانية جديدة ضد المغرب بالجوسسة

وفي 8 جوان 2022، اتهمت وزير الخارجية الإسبانية السابقة أرانتشا غونزاليس لايا، المغرب بالتجسّس على بلادها، في أثناء فترة إقامة الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي في إسبانيا للعلاج.

وقالت غونزاليس لايا في حوار مع صحيفة “إل بيريوديكة دي إسبانيا”،  إن المغرب “استخدم كل الطرق، لتشويه صورة المساعدة الإنسانية التي قدّمتها إسبانيا لإبراهيم غالي”.

وتابعت تقول: “عندما أقول كل الطرق، فأنا أعني كل الطرق. أي عمليات تنصت، ودعاوى قضائية، وخصوصا حملات صحفية”.

وكانت وزيرة الخارجية السابقة، بين الأسماء التي قالت وسائل الإعلام المحلية إنها لضحايا محاولة قرصنة باستخدام برنامج “بيغاسوس”.

ولم تجزم السلطات الرسمية في إسبانيا بمصدر هذه المحاولة التي تمّت بواسطة البرنامج المعلوماتي الإسرائيلي. لكن وسائل إعلام إسبانية عدّة تحدثت عن تورّط المغرب.

التجسّس على سانشيز.. القضاء يستدعي شركة اسرائيلية على علاقة مع المغرب

وفي 7 جوان 2022، استدعت المحكمة العليا الإسبانية الرئيس التنفيذي لشركة البرمجيات الإسرائيلية “إم إس أو غروب” للإدلاء بشهادته في قضية التجسس على سياسيين إسبان ببرنامج “بيغاسوس” واقتنته المملكة المغربية التي تعد أول متهم في الحادثة.

وقالت المحكمة في بيان  إن القاضي خوسيه لويس كالاما سيتوجه إلى إسرائيل لاستجواب الرئيس التنفيذي كجزء مما يسمى لجنة الإنابة القضائية للتحقيق في تجسس على سياسيين في البلاد.

ولم ترد الشركة الإسرائيلية بعد ومديرها التنفيذي شاليف حوليو على الفور على الطلب، وفق “رويترز”.

وفتح القاضي تحقيقا بعد أن اعترف مسؤولون حكوميون باستخدام برنامج بيغاسوس للتجسس على وزراء الحكومة المركزية مما أثار أزمة سياسية في إسبانيا أدت إلى استقالة رئيسة المخابرات باس إستيبان الشهر الماضي.

ولم توضح الحكومة ملابسات التجسس على الوزراء، بمن فيهم رئيس الوزراء بيدرو سانشيز ووزيرة الدفاع مارغريتا روبلز ووزيرة الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا أو الجهات التي كانت وراء ذلك.

وكان القاضي الإسباني طلب بالفعل من “إن إس أو” تقديم معلومات حول بعض جوانب برنامج بيغاسوس، والذي ورد أنه استخدم في أجزاء أخرى من العالم في وقت يؤكد الإعلام الاسباني أن المؤشرات تشير إلى المغرب . حيث أستهدف هاتف سانشيز في 19 و31 ماي 2021، في ذروة أزمة الرباط بسبب دخول زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي إلى إسبانيا، ووصول أعداد كبيرة من المهاجرين إلى سبتة.

كما استدعت المحكمة العليا الوزير الإسباني المرتبط برئاسة الوزراء فيليكس بولانوس للإدلاء بشهادته في 5 يوليو كشاهد.

وسابقا رخّصت حكومة إسبانيا لجهاز المخابرات بالتعاون مع القضاء في عمليات التحقيق الخاصة بقضية  تجسّس جهات خارجية على  عدد من الوزراء. بينهم رئيس الحكومة بيدرو سانشيز.

وكانت مدريد قد أعلنت منذ  أسابيع تعرض رئيس الحكومة بيدرو سانشيز ووزيرة الدفاع مارغاريتا روبلس، ووزير الداخلية غراندي مارلاسكا، للتجسس بواسطة برنامج بيغاسوس.

وكان وزير الخارجية مانويل ألباريس قد تحدث في وقت سابق، عن فرضية قيام دولة أجنبية بالتجسّس على المسؤولين الإسبان.

وأحالت الحكومة ملف التجسس على المحكمة الوطنية التي تتولى التحقيق في الملفات الكبرى مثل الإرهاب والإجرام المنظم.

ويتولى القاضي خوسي لويس كلاما التحقيق في هذا الملف. إذ يعالج هذا الملف على أساس أنه ملف مساس بالأمن القومي الإسباني.

وطلب القاضي من الحكومة الترخيص بالاستماع إلى مديرة المخابرات السابقة باث إستيبان ثم مسؤولي المركز الوطني للتشفير. وهو ما استجابت له الحكومة يوم الثلاثاء، وفق ما نقلته أوروبا برس.

مسؤول مخابرات إسباني متقاعد: هكذا ابتزّ النظام المغربي سانشيز عن طريق زوجته

وفي 19 ماي 2022، اتّهم عقيد متقاعد في المخابرات الإسبانية، استخبارات المغرب بابتزاز رئيس الحكومة الإسباني بيدرو سانشيز، عن طريق الأنشطة التجارية لزوجته بيغونيا غوميز.

وحسب ما نقلته صحيفة “بريوديستا ديختال” عن عقيد المشاة المتقاعد دييغو كاماتشو، وهو عضو في المركز العالي للمعلومات الدفاعية، فقد كانت الاستخبارات المغربية على معرفة بأنشطة زوجة سانشيز التي كان هذا الأخير يسعى لإخفائها.

وأياما بعد الكشف عن رواية العقيد، عاد المحلل السياسي أليفس بيرز، للحديث عن تفاصيل ما يقول إنه تورط لزوجة رئيس الحكومة في نشاطات مشبوهة.

وبحسب المحلّل، فقد أنشأت “الحكومة المغربية شبكة أعمال ضمّت فيها بيغونيا غوميز وبيدرو سانشيز نفسه”.

وخيّر المغرب رئيس الحكومة الإسبانية بين تسليم الصحراء الغربية إلى المغرب، أو تصفية هذه الشبكة التجارية، بما تؤثر على سانشيز وزوجته، حسب الصحيفة.

زعيم المعارضة الإسبانية لسانشيز: هل غيرت موقفك من الصحراء الغربية بسبب التجسس على هاتفك؟

وفي 13 ماي، وجه زعيم حزب الشعب الاسباني، ألبرتو نونيز فيجو، سؤالا لرئيس الحكومة بيدرو سانشيز حول تغيير موقفه من الصحراء الغربية وعلاقة ذلك بالتجسس على هاتفه.

وقال فيجو في ندوة صحفية عقدها في مقر حزبه “هل لدى رئيس الحكومة هاتفان وهل امتثل لبروتوكلات مراجعة هاتفه وما تم التجسس عليه؟.

وأضاف “هل  قضية “يبغاسوس” لها علاقة” بتغيير الموقف في الصحراء الغربية وستؤدي إلى “إضعاف” إسبانيا على المستوى الدولي؟.

وتابع قائلا إنه من الضروري معرفة ما إذا كانت البيانات المسروقة من سانشيز يمكنها أن تؤدي إلى إضعاف موقف رئيس الحكومة في علاقاته الدولية وما إذا كان الأمر مرتبطا أيضا بتغير الموقف التاريخي حول الصحراء الغربية؟.

إقالة مديرة المخابرات الإسبانية بسبب فضيحة بيغاسوس

ويوم 10 ماي 2022، نقلت صحيفة “إل باييس” عن مصادر حكومية، أن مديرة المخابرات الإسبانية باز إستيبان، أُقيلت من منصبها يوم الثلاثاء، بموجب قرار من مجلس الوزراء.

وأشارت الصحيفة إلى أن قرار إقالة إستيبان جاء على خلفية فضيحة تجسّس السلطات المغربية على مسؤولين إسبان بينهم رئيس الحكومة بيدرو سانشيز.

وقالت الصحيفة إنّ “القرار اتخذ بسرعة، مما يدل على رغبة بيدرو سانشيز في إنهاء أزمة بيغاسوس في أسرع وقت ممكن”.

ويرتقب أن تعلن وزيرة الدفاع مارغريتا روبلز في مؤتمر صحفي عن قرار إقالة مديرة المخابرات، بعد إنهاء اجتماع مجلس الوزراء.

تعرض سانشيز للابتزاز من المغرب بعد التجسس عليه.. مدريد تُعلق

في 9 ماي 2022، علقت الحكومة الاسبانية على شكوك أثارتها أحزاب بشأن إمكانية تعرض رئيس الوزراء بيدرو سانشيز لابتزاز من النظام المغربي، بعد التجسس على هاتفه، بشكل نتج عنه تغيير موقفه من نزاع الصحراء الغربية.

ونقلت صحيفة “ألموندو”، عن مصادر حكومية تأكيدها إن السلطات لا تنفي ولا تؤكد تورط المغرب في مسألة التجسس، لكنها تنفي وجود علاقة بين هذه القضية وتحول موقف سانشيز من دعم استفتاء تقرير المصير إلى تأييد طرح الرباط حول الحكم الذاتي.

ويوم 6 ماي 2022، أكد حزب بوديموس العضو في الحكومة الاسبانية أن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، قد يكون تعرض للابتزاز من طرف النظام المغربي، بعد التجسس على هاتفه لدفعه إلى تغيير موقفه من نزاع الصحراء الغربية.

صحيفة اسبانية: بيغاسوس مجرد أداة واحدة لحملات تجسس ممنهجة للنظام المغربي

من جهتها، كشفت صحيفة إسبانية أن بيغاسوس مجرد أداة واحدة لحملات تجسس ممنهجة قادها النظام المغربي ضد السياسيين والناشطين في الداخل وفي اسبانيا.

وأوضحت صحيفة “الاندببندنتي”، في مقال لها بعنوان “هكذا تعمل خدمات التجسس المغربية: “بيغاسوس مجرد واحدة من أدواتهم”، أن الكشف عن إصابة هواتف بيدرو سانشيز ووزرائه بفيروس بيغاسوس، وكذا قضية دخول الزعيم الصحراوي إبراهيم غالي إلى اسبانيا واعتداء المهاجرين على سبتة جعل المغرب المشتبه الرئيسي في التجسس.

وأضافت الصحيفة، أن الشكوك توجهت للجانب الآخر وكشفت أن مملكة محمد السادس تمارس عمليات تجسس ممنهجة ضد رعاياها وكذلك ضد المسؤولين الأجانب.

ونقلت الصحيفة تحذير الصحفي المغربي المنفي في فرنسا هشام منصوري، مما أسماه “استراتيجيات القمع الجديدة التي يستخدمها محمد السادس”.

ويرى منصوري المؤسس المشارك للجمعية المغربية للصحافة الاستقصائية أنه “ربما يكون المغرب قد عمل كمقاول من الباطن لإسرائيل للتجسس على رؤساء الدول والسياسيين الأوروبيين، مقابل التطبيع والتعاون الاقتصادي والإفلات من العقاب في استخدام بيغاسوس من أجل مطاردة مواطنيها في المغرب وأماكن أخرى”.

وأضاف”ما يمكنني قوله هو أن المغرب لن يجرؤ على التجسس على “أصدقائه وحلفائه  الأوروبيين دون موافقة أو طلب قوة أخرى وهذا لا يمكن تصوره”.

ويقول المنصوري إن “النظام المغربي براغماتي وطموح لكنه ليس انتحاريًا”.

وفي جويلية الماضي، كشف التحقيق الذي أجرته “فوربدن ستوريز” ومنظمة العفو الدولية وعدد من الصحفيين الدولين عن تسونامي ظل صامتًا عرف بالاستخدام المكثف لبرنامج بيغاسوس الإسرائيلي من قبل المخابرات المغربية.

وأظهرت المعلومات، أن الرباط كانت أحد العملاء الرئيسيين للبرنامج، المملوك لشركة NSO Group الإسرائيلية، وهي في يد الشرطة السياسية المغربية من خلال المديرية العامة للمراقبة الترابية.

حزب إسباني: سانشيز قد يكون ضحية ابتزاز مغربي بعد اختراق هاتفه

ويوم 6 ماي 2022، أكد حزب بوديموس العضو في الحكومة الاسبانية أن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، قد يكون تعرض للابتزاز من طرف النظام المغربي، بعد التجسس على هاتفه لدفعه إلى تغيير موقفه من نزاع الصحراء الغربية.

ونقلت وسائل إعلام إسبانية عن جاومي آسينس رئيس مجموعة “بوديموس” في مجلس الشيوخ، قوله إنه إذا تم تأكيد التجسس المغربي على هاتف رئيس الوزراء، فيجب “إعادة صياغة” الاتفاق مع الرباط بشأن الصحراء الغربية.

وأوضح إن هذا سؤال يمكن أن يسأله كثير من الاسبان. ومن المشروع الاعتقاد بأن هذه المعلومات التي سُرقت من هاتف رئيس الحكومة  لها علاقة بتغيير موقف حكومة إسبانيا مع الصحراء الغربية.

وشدد على أن ما تم الحصول عليه من معطيات من الهاتف يمكن أن تستخدم في “ابتزاز” رئيس وزراء إسبانيا، الذي كان حتى الآن يدافع على خيار استفتاء تقرير المصير للصحراء الغربية، قبل أن يتغير فجأة. 

فضيحة بيغاسوس بإسبانيا.. الحبل يلتفّ حول رقبة المخابرات المغربية

تصاعد في إسبانيا، خلال الساعات الماضية الجدل، بشأن الجهة المتورطة في فضيحة التجسس على سياسيين عبر برنامج بيغاسوس، في وقت توجهت أغلب سهام الاعلام والنشطاء والمعارضة نحو النظام المغربي، بسبب سوابقه مع الأمر وكذا تزامن ذلك مع الأزمة بين البلدين.

دعا حزب “بوديموس” في إسبانيا إلى إعادة النظر في العلاقات مع المغرب، في حالة ثبوت تورّط الرباط في فضيحة التجسّس على مسؤولين إسبان عبر برنامج بيغاسوس.

وقالت ممثلة الحزب خاومي أسينس، في تصريح لصحيفة “إس آر كاتالوينا” المحلية:”إذا تأكّد أن المغرب وراء التجسّس، فسيكون ذلك سببا كافيا لإعادة صياغة الاتفاق بين مدريد والرباط”.

وتشير السياسية الإسبانية بذلك إلى إعلان مدريد في مارس الماضي، عن تغيّر موقفها إزاء قضية تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية، لصالح الطرح المغربي.

وأضافت المسؤولة تقول: “سيكون ذلك سببا كافيا أيضا لإعادة التفكير في العلاقات الدبلوماسية مع المغرب”.

من جهتهم قال أعضاء بمجلس الشيوخ، حسب صحيفة الباييس، إن جلسة الاستماع لمدير المخابرات بالكونغرس يجب إن تجيب على سؤال مهم: هل المغرب متورط في التجسس على السياسيين الإسبان؟

وسارعت الرباط إلى نفي هذه الاتهامات من خلال موضوع نشر في موقع Le360 المحسوب على المخابرات المغربية، مؤكدة إن السلطات المغربية رفعت سابقا دعاوى ضد وسائل إعلام اتهمتها باستعمال برنامج بيغاسوس للتجسس.

أما صحفي اسباني فقد ذهب أبعد من ذلك، عندما اتهم رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، باعلان دعم المبادرة المغربية في الصحراء الغربية، بعد أن تم اتزازه بالمعلومات التي تسربت من هاتفه.

صحف أوروبية: المغرب أول متهم في قضية التجسس على سانشيز

في 4 ماي 2022، كشفت وسائل إعلام أوروبية عن مؤشرات على ضلوع المغرب في فضيحة التجسّس على هاتف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، عن طريق برنامج بيغاسوس.

ونشرت عدّة صحف على غرار “ذ غارديان” البريطانية و”لوموند” الفرنسية، تقريرا لمنصة “فوربيدن ستوريز”، جاء فيه  أن المغرب قد يكون وراء التجسّس على أكثر من 200 هاتفا لمسؤولين في إسبانيا.

وكشف تقرير “فوربيدن ستوريز”، عن وضع برنامج بيغاسوس الذي تنشّطه شركة إسرائيلية لصالح عدّة زبائن دوليين على غرار المغرب، لهواتف الآلاف من المسؤولين بينهم مسؤولون إسبان كأهداف للمراقبة.

وأعلنت الحكومة الإسبانية يوم الإثنين أنها قدّمت شكوى بشأن التجسّس على هاتف رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، ووزيرة الدفاع مارغريتا روبلز.

ورجّح التقرير أن يكون المغرب وراء إدراج أكثر من 200 هاتف إسباني في قاعدة بيانات مشروع بيغاسوس للمستهدفين بالتجسّس.

يشير تقرير عن “بيغاسوس” إلى المغرب كمرتكب محتمل للتجسس على 200 هاتف محمول إسباني

وتعود حادثة التجسّس على هاتف سانشيز، حسب التقرير، إلى عام 2019. في عزّ أزمة تدفّق المهاجرين غير الشرعيين من المغرب إلى إقليم مليلية الخاضعة لسلطة إسبانيا.

كما تزامنت الواقعة مع توتر العلاقة بين الرباط ومدريد، إثر استقبال الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي لتلقّي العلاج في أحد مستشفيات إسبانيا.

إسبانيا: سانتشيز ضحية تجسس على هاتفه

في 2 ماي 2022، قال مسؤولون في الحكومة الإسبانية إنه تم الكشف عن عملية “تنصت خارجي” عبر برنامج بيغاسوس، حدثت العام الماضي، على هواتف رئيس الوزراء بيدرو سانشيز ووزيرة الدفاع مارغريتا روبليس.

وبرنامج بيغاسوس مُتاح فقط للحكومات والوكالات الحكومية.

والعام الماضي نشر تقرير فجر فضيحة كبرى، حيث تبين أن عشرات الحكومات والوكالات الحكومية استخدمته للتجسس على نشطاء ورجال سياسة وأصحاب نفوذ في دول عدة حول العالم، بينها دول عربية منها المغرب.

وقال مسؤول في الحكومة الإسبانية خلال مؤتمر صحافي هذا الإثنين إنه تم اختراق هاتف رئيس الوزراء سانشيز المحمول مرتين في ماي 2021 بينما استهدف هاتف روبليس، وزيرة الدفاع، مرة وحيدة في جوان من العام نفسه.

وأضاف الوزير فيليكس بولانيوس أن كمية “مهمة” من البيانات تم الحصول عليها بعد الاختراقات، وأن تقارير رُفعت للمحكمة الوطنية لإجراء تحقيق في المسألة.

وأكد بولانيوس أن الهجوم جاء من “دولة أو أجهزة أجنبية” وأنه تم من دون “تصريح قضائي”. وتتعرض الحكومة الإسبانية للضغط مؤخراً، وهي مطالبة بتقديم تفسيرات عن تعرض عشرات هواتف الأشخاص المرتبطين بشكل أو آخر بالحركة الانفصالية في إقليم كتالونيا، للاختراق عبر برنامج بيغاسوس في الفترة الممتدة من 2017 إلى 2020، بحسب ما يشير إليه تقرير لخبراء عاملين في مجموعة “سيتيزن لاب”.

وأنتجت شركة إن إس أو الإسرائيلية البرنامج.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • ليلى

    يستحقان مليون دولار لكل منهما ....

  • elias

    في أوروبا لكي تتنصت على هاتف أي شخص حتى المخابرات بدون إذن من القظاء فامصيرك السجن حتما ،أما الزريبة فالملك هو كل شيئ يفعل مايريد ولكل عبيد لاأكثر.

  • أمستردام

    أفعال تعلمها من الصهاينة محتلين فلسطين الحبيبة !

  • سليمان

    نفتخر بمخابراتنا على هدا الانجاز

  • مشاكس

    لا تلوموا ملك الحشيش، ربما يريد مباغتة إسبانيا و استرداد سبتة و مليلية (هيه هيه هيه)

  • هواري

    الكل يتجسس على الكل. لكن المغرب يتجسس على اسبانيا هيييه المخزن اصبح قوة ضاربة في المنطقة