الصحفيون الرياضيون الكاميرونيون والجزائريون يواجهون نفس المتاعب
يعاني الصحفيون الرياضيون في الكاميرون خلال تغطية مقابلات البطولة المحلية نفس ما يواجهه زملاؤهم الجزائريون خلال حضورهم لنقل وقائع المسابقة ذاتها.
ويتطلّب من الصحفي الرياضي الكاميروني أن يمتلك بنية جسدية هائلة تشبه تلك التي تميّز رياضيي كمال الأجسام، وذهنية من فولاذ، وهو يهمّ بتغطية فعاليات البطولة الكروية في بلاده. كما جاء في تقرير للموقع المحلي “كام فوت”.
وأضافت نفس وسيلة الإعلام تقول إن الصحفيين الرياضيين في بلادها مهدّدون من قبل “الصعاليك” في كل جولة تلعب من مشوار بطولة الكاميرون لكرة القدم، وضربت مثلا بإعلامي إذاعي كان ينقل وقائع مباراة من مشوار القسم الثاني، ونجا بأعجوبة من بطش الأنصار، الذين كانوا على مقربة منه وهو يؤدّي المهمة التي أسندت إليه، حيث كانوا يريدون تعليقا يستجيب لأمزجتهم المتقلّبة.
ونشر الموقع ذاته صورة لإعلامي تلفزيوني جالس فوق كومة من الحصى (مخصّص للبناء) يدوّن التقرير وما سجّله من ملاحظات وانطباعات لمقابلة قام بتغطيتها. وذلك بسبب افتقار الملعب لمنصفة شرفية محترمة تخصّص لرجال مهنة المتاعب.
ويظهر جليا بأن معاناة الصحفيين الرياضيين الكاميرونيين هي نفسها التي تقف في طريق زملائهم الجزائريين في البطولة الوطنية، مثلما هو الشأن في ملاعب “20 أوت” وبولوغين و”زيوي” (قبل أن ترفض الرابطة منحه الرخصة) و”1 نوفمبر” بالحراش، وحدّث عن ميادين المناطق الداخلية وإيّاك أن تشعر بالحرج.