-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
العدوان على غزة في مونديال 2014 ليس نشازا

الصهاينة دمّروا لبنان عام 1982 وبيريز زار المغرب عام 1986

الصهاينة دمّروا لبنان عام 1982 وبيريز زار المغرب عام 1986

كلما حان حدث عالمي كبير إلا واستغلت إسرائيل الفرصة لأجل القيام ببرامجها العدوانية، وما حدث في مونديال 2014 الذي انتهت مبارياته مساء أمس باللقاء النهائي، له مثيل في مختلف المنافسات الكروية، وهو رد إسرائيلي على ما حدث خلال الألعاب الأولمبية التي جرت عام 1972 بميونيخ عندما قام فلسطينيون باختطاف طائرة كان على متنها إسرائيليون لأجل إسماع صوت الحق، فاستغلته إسرائيل بطريقتها.

وصارت لا تترك موعدا رياضيا كبيرا بحجم كأس العالم، حيث ينشغل عامة الناس في كافة المعمورة بالكرة لتنفيذ برامجها، خاصة أن إسرائيل لم تشارك في كأس العالم إلا في مناسبة واحدة في كأس العالم 1970 وخرجت من الدور الأول، وفي صائفة 1982 عندما كان العالم وأوربا بالخصوص منشغلين بكأس العالم بإسبانيا، حيث تألقت الدول الأوروبية بشكل لافت إلى درجة أن الدور النصف النهائي، لعبته أربعة منتخبات أوربية وهي بولونيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا الغربية، وهو ما جعل الدولة العبرية تستغل الحدث بهجومها واكتساحها للأراضي اللبنانية في دورة كأس العالم التي شاركت فيها دولتان عربيتان مسلمتان هما الجزائر والكويت، حيث هجّرت فصائل المقاومة الفلسطينية إلى أوطان أخرى من بينها الجزائر، والذين تكهنوا بعودة إسرائيل لمهاجمة غزة في مونديال 2014، إنما كانوا يعلمون أن إسرائيل لا يمر عليها كأس العالم دون أن تضرب ضربتها من أجل أن تضع أقدامها في البر والجو والبحر كما فعلت عشية كأس العالم بجنوب إفريقيا، وكانت إسرائيل عام 1978 قد نجحت في استدراج الرئيس المصري أنور السادات إلى طاولة اتفاقية العار بكامب ديفيد، وشاركت تونس الممثل العربي الوحيد في كأس العالم بالأرجتنين، وكان إلى جانبها منتخب إيران الذي تعادل في مواجهة أسكتلندا وخسر مباراتين أمام هولندا والبيرو.

 أما في عام 1986 وقبيل منافسة كأس العالم التي مثلت فيها الجزائر والمغرب العالم العربي والإسلامي قام شمعون بيريز بزيارة عار أيضا إلى المغرب، مستغلا انشغال المغاربة بكأس العالم وتألقهم فيها، حيث بلغوا الدور الثاني الذي أنساهم أن شمعون بريز المتورط في الدم الفلسطيني زار بلادهم..

وبدأ العذاب الحقيقي لأبناء غزة تزامنا مع مونديال 1994 بالولايات المتحدة، حيث تعرض قطاع غزة لأول وأشرس حصار خلال المونديال، والغريب أيضا أنه في اليوم الذي سجل فيه زيدان هدفين في نهائي كأس العالم عام 1998 في فرنسا أمام البرازيل، اجتمعت الحكومة الإسرائيلية وتم إعلان بعث تل أبيب العظمى كما صارت تسميها الآن الدولة العبرية، وفي المونديال الحالي عندما فشل التلفزيون المصري في شراء 22 مباراة، تولى التلفزيون الإسرائيلي شراء المباريات وصارت وجهة بعض المصريين هذا التلفزيون الذي فتح برامجه لجيرانه، من أجل أن يلعب هو إرهابه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!