-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تتم على ثلاث مراحل

الصين تقترح خطة لحل قضية الروهينغا

الشروق أونلاين
  • 3657
  • 5

قالت وزارة الخارجية الصينية، إن بكين اقترحت خطة من ثلاث مراحل لحل أزمة الروهينغا تبدأ بوقف إطلاق النار الذي تؤيده ميانمار (بورما) وبنغلاديش.

وفر ما يربو على 800 ألف من المسلمين الروهينغا إلى بنغلاديش منذ أواخر أوت هرباً من عملية تطهير للجيش في ولاية راخين (أراكان) في ميانمار التي تقطنها أغلبية بوذية.

وتسببت المعاناة التي يشهدها الروهينغا في موجة انتقادات ومناشدات دولية.

وأثناء زيارة إلى نايبيداو عاصمة ميانمار، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، إن الصين تعتقد أن القضية يمكن معالجتها من خلال حل تقبله ميانمار وبنغلاديش.

وقالت الوزارة على موقعها الإلكتروني، في وقت متأخر الأحد، إن وقف إطلاق النار يجب أن يتبعه حوار ثنائي لإيجاد حل عملي. وأضافت الوزارة، أن المرحلة الثالثة والأخيرة يجب أن تكون العمل على إيجاد حل طويل الأجل.

وقال وانغ، إن وقف إطلاق النار قائم بالفعل وإن المهم الآن هو منع حدوث أي تفجر لأعمال العنف. وعبّر عن أمله في أن يوقع الجانبان قريباً اتفاقاً تم التوصل إليه بالفعل بشأن إعادة اللاجئين.

ونقلت الوزارة عن وانغ قوله في مؤتمر صحفي مشترك مع زعيمة ميانمار أونغ سان سو كي، إن على المجتمع الدولي ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تشجيع ودعم البلدين “لتهيئة الظروف اللازمة والبيئة الجيدة”.

وتؤيد ميانمار الخطة الصينية كما تؤيدها بنغلاديش التي زارها وانغ في مطلع الأسبوع. وفي داكا قال وانغ، إنه يتعين على المجتمع الدولي ألا يُعقد الوضع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • الباتني

    الصين تساند التقتيل الممنهج ضد الروهنغيا منذ مدة طويلة.
    الصين دولة بوذية بامتياز بالرغم ادعائها و تبنيها للشيوعية الزائفة
    الصين تجاربها النووية تجريها باقاليم المسلمين .

  • الباتني

    الصين عدوة للمسلمين. تحارب تدين المسلمين في مقاطعة كسينغ يانغ او تركستان الشرقية.
    تحارب الصيام بافطار عمدي للصائمين.
    الاستيطان الصيني لاقليم كسينغ يانغ كبير اذ تقوم قبيلة الهان بالسيطرة على مقدرات المسلمين اراضي و ممتلكات و مناصب و غيرها.

  • بوعلي

    ما كان لنظام بورما ميانمار أن يستأسد على مواطنيه من الروهينغا ويرتكب في حقهم المجازر والتهجير بمئات الآلاف، لولا دعم الصين والتي كانت ولازالت للأسف منبرا ومنصة دعم للأنظمة الدكتاتورية و الفاسدة القامعة لأبسط حقوق مواطنيها، أمثال نظام الأسد وكم جونغ أون لكوريا الشمالية، فالصين ورغم أنها لن تبلغ من دعم الاستبداد والانقلابات والوقوف في وجه إرادة الشعوب ما بلغته الولايات المتحدة سيئة الصيت، إلا أن استمرارها في هذه النهج الاضطهادي سيصل بها لا محالة إلى مصف الأمريكان.

  • سلطان

    لو كانت الصين تريد الخير للمسلمين في روهينجيا لقامت بحل مشاكل المسلمين في منطقة «الأويغور» بالصين الذين يعانون الويلات من السلطات الشيوعية الملحدة ، الروهينجيون لهم الله صبحانه و تعالى لا الصين و لا أمريكا و لا العرب .

  • وناس

    وأين دور المسلمين العرب؟