الجزائر
محاكمة أفراد الطائفة بسكيكدة تكشف مخططات خطيرة

الطائفة الأحمدية خططت لتفجير ملعب البليدة وكفّرت محرز وبراهيمي

الشروق أونلاين
  • 31227
  • 0
الأرشيف

كشفت المحاكمة المثيرة لأفراد الطائفة الأحمدية، بمحكمة الحروش، جنوب ولاية سكيكدة، التي امتدت على مدار أربع ساعات كاملة، الأحد،عن أشياء خطيرة كان أفرادها يخطّطون لتنفيذها.

كانت الطائفة تعتزم تفجير ملعب تشاكر بالبليدة، الذي يحتضن كما هو معلوم مباريات فريقنا الوطني لكرة القدم، وملعب الإخوة دمان ذبيح بعين مليلة بولاية أم البواقي الذي يصنع الحدث هذه السنة، بسبب تألق نادي المدينة في الثاني هواة، وملعب 8 ماي 1945 بسطيف وملعب 20 أوت 1955 بسكيكدة، ليس لقتل الناس وإنما تخريبها وهي شاغرة، على حد تصريح ابن عم “زعيم” هذه الطائفة بالجزائر والمنحدر من دائرة عين مليلة بولاية أم البواقي، وهو أخطرهم على الإطلاق حسب الاستجواب الساخن الذي فرضه عليه القاضي في جلسة المحاكمة.

وكان انتماء أفراد الطائفة المحاكمين لولايات سطيف سكيكدة والعاصمة وأم البواقي، هو الذي جعلهم قرب الحدث الكروي، حيث كفّر ابن عم زعيم الطائفة الأحمدية المكوّنة من 21 ناشطا على الفايس بوك لاعب ليستر سيتي رياض محرز، ولاعب بورتو البرتغالي ياسين براهيمي، معتبرا كرة القدم، رياضة تأخذ إلى الجحيم. 

على صعيد آخر، أبانت المحاكمة بأن المتهمين كانوا جميعا يسعون إلى بناء مساجد للأحمدية، وهذا بناء على الأموال الذي يجمعونها منذ سنة 2008 لشراء عقارات، حيث كان كل منخرط يدفع نسبة مئوية من أجرته الشهرية تناسب مقدرته، وتخصص تلك الأموال لإدارة شؤون الطائفة، حيث تقدم كمساعدات للمنخرطين المعوزين وللمرضى، وكذلك في طبع الكتب والمنشورات، وكانت هذه الطائفة مهيكلة ضمن تنظيم ومخطط وطني وجهوي مدروس، يتكون من أصناف متعددة، منها الأنصار والزعيم والخدم، وتستهدف ضرب نجوم كرة القدم العالمية والجزائرية، حيث تضمنت حساباتهم في الفايسبوك منشورات ومقالات تحريضية تدعو للتطرف من ذلك تكفير لاعبي كرة القدم وعلى رأسهم محرز وبراهيمي، وتفجير ملاعب كرة القدم، منها ملعب تشاكر بالبليدة الذي يحتضن مباريات محاربي الصحراء، وكانوا يفرحون بخسارتهم في المقابلات الرسمية.

“قاديانية الجزائر” ساندت مصر في “أم درمان”

وفي السياق ذاته، كشفت مصادر أنهم شجعوا المنتخب المصري في موقعة أم درمان بالسودان، أما عن بدايتهم فقد نشطت على شكل جمعية خيرية ببلدية سيدي مزغيش بسكيكدة، تم امتد نشاطها عبر بلديات الولاية منها صالح بوالشعور، عين بوزيان، أمجاز الدشيش، وجاءت تصريحاتهم خلال جلسة المحاكمة مثيرة أين شهدت قاعة الجلسات بالحروش حضورا قويا من المحامين والفضوليين، أين كشف إمامهم الذي لا يصلي مع الجماعة بالمسجد، بأنه أختار مع مرور الوقت فيلا ببلدية أمجاز الدشيش حتى لا يزعج إمام مسجد عين بوزيان الذي قام بطرده من المسجد، رغم أنه صرح بأنه كان منضبطا في صلواته ولم يتسبب في أي مشاكل داخل المسجد، وأضاف أنه لم يكن له أي دور في العملية وإنما جاء ذلك بهداية من الله، والبعض الآخر عن طريق القناة الفضائية، وحتى هو شخصيا كان انضمامه للفرقة الأحمدية عن طريق القناة.

فيما أكد ابن عم زعيم الطائفة بأن هذه الأخيرة تسمّى الجماعة الإسلامية الأحمدية، ويعتقد المنتمون إليها بأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ليس هو خاتم الأنبياء والمرسلين وإنما هناك نبي بعده يدعى ميرزا غلام أحمد، الذي يعتبرونه المهدي المنتظر، يذكر بأن ممثل الحق العام بذات المحكمة، التمس تسليط عقوبة ثمانية أشهر حبسا نافذا و300 ألف دج غرامة لإمام الطائفة المنحدر من دائرة عين مليلة بأم البواقي، وثلاثة أشهر حبسا نافذا وثلاثة ملايين سنتيم غرامة مالية في حق 21 شخصا آخرين عن تهمة جمع تبرعات من دون رخصة، والانخراط في جمعية غير معتمدة، فيما أجل النطق بالحكم للسابع والعشرين من الشهر الجاري.

مقالات ذات صلة