الطاسيلي آخر ورقة بيد حناشي للخروج من الأزمة المالية
تشير كل المعطيات الواردة من إدارة شركة سوناطراك إلى أن معظم فروعها رفضت إلى حد الساعة شراء أسهم شركة شبيبة القبائل، ما يؤكد أن الصفقة ستفشل بنسبة كبيرة رغم أن حناشي كان يعلق عليها آمالا كبيرة للخروج من الأزمة، وقد جدد حناشي الأحد، نداءه للوزير الأول عبد المالك سلال من أجل الحصول على الدعم من شركة كبرى لكنه لم يحصل على أي رد لحد الساعة، كما فتح النار عدة مرات على والي ولاية تيزي وزو الذي اعتبره من الذين ينادون بفشل الشبيبة ولم يسبق أن دعمها منذ وصوله، لكن إلى حد الساعة لازال المدير العام لشركة سوناطراك معزوزي لم يعط رده النهائي بخصوص الشركة التي ستتكفل بالشبيبة، خصوصا بعد نفي مسؤولي مؤسسة أوناك رسميا أي نية لهم لشراء أسهم الشبيبة.
ولم يتبق بيد حناشي سوى شركة الطاسيلي للطيران، التي كان قد تحدث مع مسؤوليها، وفي حال رفض المدير العام للشركة التكفل بالشبيبة، فلابد على حناشي إيجاد ممول آخر مادام أن كل الوعود التي تلقاها من أطراف نافذة في الحكومة لم تتأكد بعد، في وقت يشرف فيه على عملية الاستقدامات.
وفي هذا السياق، يتوقع أن يمضي مهاجم جمعية وهران بن تيبة رسميا على عقده مع الشبيبة اليوم، ليعوض بذلك اللاعب فراحي الذي غادر رسميا النادي، في وقت لم يجدد فيه زميله مليك رايح بعد، وهو الذي تلقى عروضا رسمية من شباب قسنطينة ومولودية بجاية بقيمة مالية مغرية للغاية، وإضافة إلى بن تيبة يرتقب أن يشرع اللاعبون الذين منحوا موافقتهم في التفاوض بداية من الغد الأربعاء، ويتعلق الأمر بكل من ميباراكو وناجي ولاعب اتحاد البليدة بدران الذي ينتظر الحصول على وثائق تسريحه من إدارة فريق مدينة الورود، في حين لازال آيت واعمر يتماطل وطالب بالتفاوض مع حناشي في باريس، التي سيتنقل إليها لقضاء عطلته السنوية هذا الأسبوع، لكن هذا ما لم يوافق عليه حناشي الذي تنتظره مشاغل كثيرة هنا في الجزائر.