الطريق السيار بين ميناء جن جن وسطيف يجرّ غول إلى البرلمان
وجه النائب بالبرلمان عن حركة مجتمع السلم من ولاية جيجل، حمدادوش ناصر، سؤالا شفويا لوزير الأشغال العمومية عمار غول، حول مدى تقدم الدراسة والإنجاز للطريق السيار الرابط بين ميناء جن جن في جيجل، والطريق السيار شرق غرب على مستوى ولاية سطيف، مرورا بإقليم ولاية ميلة على مسافة 100 كيلومتر.
وجاء في نص المساءلة الشفوية التي تحوز “الشروق” على نسخة منها، بأنه في ظل الأهمية الكبيرة التي يكتسيها هذا الطريق، ودوره الكبير في التنمية الاقتصادية، الذي تحول إلى قبلة حقيقية للمستوردين والصناعيين في العالم، إلا أن سكان ولاية جيجل ما زالوا ينتظرون هذا الطريق بفارغ الصبر منذ حوالي 10 سنوات.
وبحسب المراسلة فإن الطريق مرّ بعدة مراحل وأزمات منذ سنة 2003، وهي السنة التي شهدت فسخ صفقة هذا الطريق بالتراضي ليتم تحويله إلى الوكالة الوطنية للطرق السريعة، ثم أسند لمجمّع يضم 9 شركات إيطالية تتكفل بالدراسة والإنجاز في مدة أقصاها 30 شهرا ابتداء من السداسي الأول لسنة 2009.
وتابعت المساءلة الشفوية أن الصفقة تعثرت هي أيضا، وأسند دراسته مؤخرا إلى مكتب دراسات كندي ــ جزائري، وكان من المفروض أن تنطلق الأشغال في شهر أوت من سنة 2012، بعد تحديد الرواق النهائي للطريق الذي يعبر 5 بلديات في جيجل، وهي الطاهير والأمير عبد القادر وقاوس وتاكسنة وجيملة، علما أن وزارة النقل وافقت على مشروع سكة حديدية مكهرب يكون مرافقا للمشروع، والذي استفاد عام 2008 من حوالي 18 مليار سنتيم.