-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حطمت الرقم القياسي في استقطاب المصطافين هذا العام

الطريق السيار وكثرة المركبات السياحية يهديان وهران 20 مليون مصطاف

الشروق أونلاين
  • 9762
  • 0
الطريق السيار وكثرة المركبات السياحية يهديان وهران 20 مليون مصطاف
الأرشيف

احتلت وهران الباهية الصدارة عن جدارة واستحقاق من ناحية عدد المصطافين الذين زاروها خلال الصائفة والذين تجاوز عددهم 20 مليونا، ورغم النقائص والمشاكل التي تتخبط فيها الكثير من الشواطئ والمجمعات السكنية، إلا أن الفارق كان واضحا من حيث تحول وهران، إلى بوصلة السياح المحليين وحتى الأجانب منهم، بعد سنوات من هيمنة ولايات الشرق الجزائري..

ود حاولنا من خلال سبر آراء واستطلاع ميداني والكتروني معرفة أهم العوامل التي ساهمت في هذا التألق فكان الإجماع على أن وهران تسير منذ أكثر من 5 سنوات نحو الرقي والتطور في شتى الميادين|، خاصة السياحية منها، بفضل الفنادق الهاي كلاس والمركبات السياحية التي تم إنجازها في وقت قياسي لاستقبال الكم الهائل من المصطافين سواء القادمين من ولايات الوطن، او حتى المغتربين والسياح الأجانب.

وفي هذا الإطار اعتبرت صفحة زوم على وهران الناشطة في مجال التعريف بتراث وهران، ونقل أخبارها لرواد الفايسبوك، أن أهم عامل ساعد وهران على بلوغ هذه المرتبة هي الاستقرار والأمن الذي يخيم على الولاية منذ سنوات، عكس الولايات الأخرى التي عرفت وقوع عدد كبير من حوادث القتل والاختطاف.

 

قربها من الولايات الساحلية يجعلها قبلة للزوار

من جهة أخرى، يرى بوسيف، أحد الشباب الغيورين على الولاية بأن قرب وهران من عدة ولايات غربية ساحلية مثل عين تموشنت ومستغانم والغزوات جعلها قبلة لزوار تلك الولايات، فلا يعقل ان ينزل مسافر بتلك المناطق ولا ينتقل إلى وهران، باعتبارها عاصمة الغرب الجزائري، مشيرا إلى طيبة أهلها، وكرم سكانها يحفَز كل زائر بالعودة مجددا لقضاء أيام أو أسابيع فيها.

كما يعتبر المغني هواري القلب أن البرنامج الفني الذي تستفيد منه وهران كل صائفة يجعلها الوجهة المفضلة لطالبي الفرجة والترويح، حيث يمر سنويا على ركح شقرون حسني العشرات من المطربين أصحاب الوزن الثقيل في صورة الشاب خالد، بلال، مامي وعمالقة الطرب العربي في مقدمتهم كاظم الساهر، نجوى كرم، وائل جسار، وليد توفيق وغيرهم وهو ما يشجع العائلات المتوافدة على وهران، على البقاء فيها للاستمتاع بالسهرات العائلية والتي قد لا تجدها في ولاياتهم الأصلية.

كما أكد أحد المتدخلين على المجهودات الجبارة التي توليها السلطات المحلية لإعادة الاعتبار للساحات العمومية بدليل أنها دشنت في أقل من سنة عددا كبيرا من المساحات الخضراء والحدائق أهمها الحديقة المتوسطية التي لا تنام ليلا، والتي تطل على البحر حولتها لقبلة مفضلة لعشاق الصور.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!