-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الطاولات الفوضوية تضاعفت على قارعته بحلول شهر رمضان

الطريق الوطني رقم 11.. هنا يباع كل شيء

الشروق أونلاين
  • 6758
  • 1
الطريق الوطني رقم 11.. هنا يباع كل شيء
الأرشيف

على قارعة الطريق الوطني رقم 11 الرابط بين زرالدة باتجاه ولاية تيبازة، وبالتحديد قرب مختلف الممهلات، تضاعف تواجد عدد الطاولات الفوضوية لأصحابها الذين وجدوا من الشهر الفضيل الفرصة السانحة للربح السريع، ببيع كل ما يمكن أن يشترى أو يسيل لعاب الصائمين، خاصة منهم سالكو الطريق..

ففئة تتفنن في عرض الخبز على الهواء وأخرى تتنافس في عرض أسعار الفواكه المتنوعة في حين وجد بعض الشباب مكانا لهم لعرض منتجات البحر بأنواعها وعلى رأسها التونة والأنشوا المملحة.

ازدحام على طول الطريق الذي تحول ومنذ حلول شهر رمضان إلى سوق مفتوح على مصراعيه، معلنا عن تحول المنطقة إلى فضاء تجاري يباع فيه كل شيء صالح للأكل.. جعلته العائلات مقصدا لها منذ بداية الشهر، وإن كان الفضاء قد انتشر منذ السنوات الأخيرة إلا أن تضاعف عدد التجار والطاولات أصبح ظاهرا للعيان خلال هذه الأيام، بل وامتدت الطاولات وسلل المبيعات من بواسماعيل إلى ما قبل زرالدة وصولا إلى تيبازة وشرشال إن لم نقل أبعد من ذلك.

 

خبز “الدار” والأنشوا والتونة.. العودة القوية

الملفت للانتباه هو عدد المركبات التي تتوقف على الطريق الوطني رقم 11 حاملة ترقيمات لمختلف الولايات الوسطى، جعلها هؤلاء قبلتهم المفضلة للتبضع، خاصة وأن عددا كبيرا من الصائمين يحبذون زيارة تيبازة لتمرير الوقت والاستمتاع بشواطئها قبل حلول آذان المغرب، فيجد هؤلاء أنفسهم مجبرين على اقتناء كل ما يتم عرضه على قارعة الطريق بما جابت به الطاولات باختلاف ديكورها، فهذا يتفنن في تزيين موائد الأنشوا التي عادت وبقوة مع حلول الشهر الفضيل، منها المملحة وأخرى زيتية يختارها البعض لتناولها مع السلطة أو وضعها فوق البتزا، في حين يشد انتباهك وأنت مار بالموقع الحجم الكبير لأسماك التونة، حيث يعمد بائعوها على ترك الرأس والزعانف الظهرية حتى تجلب اكبر عدد من الزبائن الذين يهرولون لشراء أجزاء صغيرة منها، خاصة وان ثمنها باهظ جدا.

 

أين مصالح الرقابة؟

رغم امتداد البيع العشوائي ليشمل المواد الأكثر سهولة للإتلاف شأن الأسماك والحلويات وحتى الخبز الذي يباع على قارعة الطرقات وتحت أشعة الشمس اللافحة وعرضة لتطاير الغبار، إلا أن أصحابها يتلقون إقبالا منقطع النظير من طرف المستهلكين الذين لا هم لهم سوى إشباع رغبات أعينهم على حساب صحتهم في ظل غياب الرقابة التي تبقى تدخلاتها تشمل المحلات دون غيرها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • atef

    اذا كنت تقصد بمصالح الرقابة (اعوان التجارة) فاعلمك انه ليس من صلاحياتهم رقابة و تفتيش الطاولات و كل من ليس لديه سجلا تجاريا,انما ذلك من صلاحيات الشرطة فقط.اي انهم يتعاملون مع النشاط القار فقط. و صحة رمضانكم.