“الطلابي الحرّ” يطالب بفتح تحقيق في مهزلة الإقامة الجامعية للبنات بورقلة
أثارت، قضية، إقامة حفل فني ساهر بالإقامة الجامعية بن مالك محمد حسان، بورقلة، حفيظة المنظمات الطلابية وعلى رأسها الاتحاد العام الطلابي الحر، بعد التجاوزات التي سجلتها ذات المنظمة التي أصدرت بيانا إعلاميا تحصلت “الشروق” على نسخة منه.
جاء فيه أنّ الاتحاد العام الطلابي الحرّ، وبعد أن اعتبر الحفلات والسهرات الأسبوعية تجري تحت غطاء مهرجانات تبادل الاعراس التقليدية بالإقامات، الجامعية للبنات فإنه لا يسكت على ما حدث في الإقامة الجامعية بن مالك محمد حسان الذي احتضن حفلا فنيا راقص احتفالا بعيد المرأة واستضيفت فيه إحدى الفنانات السافلات حسب وصف البيان وبحضور فرقتها المتكونة من عدد من الشباب بالإضافة إلى حضور عدد من أعوان المطعم والأمن الداخلي، كما أضاف البيان أن المنظمة تم إعلامها أن هذا الحفل الخاص بعيد المرأة يتضمن فقرات مسرحية وترفيهية فقط لتتحول إلى مهزلة مخلّة بالحياء ومسيئة لسمعة الطالبة الجامعية المقيمة والتي تتحمل مسؤوليتها الإدارة التي سمحت بفتح الإقامة الجامعية إلى مرقص مختلط وقاعة حفلات لا تراعى فيها أخلاقيات المؤسسة ولا القوانين الداخلية ولا الدينية، ولا عرف المنطقة وتقاليدها.
هذا واعتبر بيان الاتحاد العام الطلابي الحرّ أن هذه المواقف غير المقبولة والسلوكيات المرفوضة داخل قطاع الخدمات الجامعية وخاصة الإقامات الجامعية ناتح عن سوء التسيير وتجاهل المراسلات والمطالب التي ينادي بها الطالب المقيم لتحسين الخدمات والإصرار على الاستهتار بها.
و طالب الاتحاد من الجهات المعنية وعلى رأسها الوالي وعميد الجامعة بالتدخل عاجلا لصون كرامة الطالبة الجامعية بعيد عن وهم الساقطين ومستغلي هذه الفرص والمناسبات، لإحياء حفلات ماجنة داخل ما يسمى بالحرم الجامعي.
جامعات فارغة بسبب الغيابات الجماعية
عطلة ربيعية مسبقة مع سبق الإصرار وتمرّد لأغلب الطلبة

عرفت مختلف جامعات الغرب، فرارا جماعيا للطلبة من المدرّجات والأقسام وتخلّفهم عن حضور المحاضرات والتطبيقات، في عطلة استباقية باتفاق جماعي، ما جعل المؤسّسات الجامعية تبدو خاوية على عروشها قبل أكثر من أسبوع عن الانطلاق الفعلي للعطلة.
مؤامرات جماعية يحوكها أغلبية الطلبة خصوصا أولئك الذين يقيمون على مستوى الإقامات الجامعية بولايات الغرب، وذلك من خلال الاتّفاق الجماعي على التغّيب وتمديد فترة العطلة إلى أزيد من شهر، إذ من المقرّر أن تكون العطلة رسميا يوم الخميس 17 مارس، إلاّ أنّ العديد من الطلبة والطالبات فضّلوا أخذ عطلة ارتجالية منذ نهاية الأسبوع الماضي، وقد تمّ تسجيل غيابات بالجملة على مستوى مختلف الكلّيات والمعاهد بوهران ومستغانم على سبيل المثال، سواء في المحاضرات أو التطبيقات، ولم يجد الأساتذة غير تحرير محاضر بغيابات جماعية وإبلاغ الإدارة بها.
يحدث هذا بعدما انتهت امتحانات السداسي الأوّل في وقت مبكّر هذا العام وتمّ نشر نقاط مختلف المقاييس والمداولات وتنظيم دورة الاستدراك، مع الشروع في دروس السداسي الثاني، على غير ما كان معتادا في السنوات السابقة على مستوى بعض الأقسام والشعب، أين كانت إنطلاقة الدروس بعد العطلة، ومع ذلك فإنّ أغلب الطلبة لا يعترفون بهذه الإجراءات ودخلوا في عطلة بقرارات مستقّلة غير مبالين بما ينجّر عن ذلك من تبعات، خصوصا وأنّ الإدارة في مثل هذه الحالات أي الغياب الجماعي لا تتخذ عقوبات ردعية باستثناء الغيابات في التطبيقات التي يمكن أن تؤثّر على نقاط الطالب أو تتسبّب في إقصائه، لكنّ لجوء الطلبة إلى الاتفاق على الغياب الجماعي يهدف إلى إلغاء هذه العقوبات ووضع الإدارة والأساتذة أمام الأمر الواقع، مع الإشارة إلى أنّ التحاق الطلبة بالجامعات قد يتأخّر أسبوعا بعد العطلة أيضا، فيما لا يحتوي السداسي الثاني إلاّ على بضعة حصص تنظّم على إثرها الامتحانات، لتنتهي الدراسة في لمح بالبصر.
الأمطار تغرق جامعة جديدة بمعسكر!
تسرّبت كمّيات معتبرة من الأمطار داخل إحدى منشآت جامعة مصطفى اسطمبولي بمعسكر، مشكّلة بحيرة كبيرة داخل القاعات وبهو المؤسّسة، ممّا أعاق الحركة للطلبة والأساتذة معا، فيما تسبّبت الرياح القويّة في تكسير بعض النوافذ وإلحاق أضرار معتبرة، مع العلم أنّ هذه المنشأة حديثة الإنجاز واستهلكت ميزانية ضخمة، لكن يبدو أنّ نوعية الأشغال لم تكن في المستوى المناسب بدليل الفيضانات المسجّلة.
بعد حضور 20 أستاذا فقط من مناضلي CNES رغم استدعاء 1300
تأجيل انتخاب الرئيس الجديد لفرع نقابة أساتذة جامعة عنابة

لم يتجاوز عدد الأساتذة الحاضرين للجمعية العامة الانتخابية، التي نظمتها صباح عيد المرأة 8 مارس، في مدرج بوبكر بلقايد، النقابة الوطنية لأساتذة التعليم العالي، المعروفة اختصارا بالكناس CNES، 20 شخصا، بينهم امرأتان فقط، لم تترشحا لعضوية المكتب الجديد، الذي خلا من العنصر النسوي، بعد غياب ممثلاتهن في المكتب السابق: قرين، سليماني، قاضي وثلايجية التي ماتت أمها هذا الأسبوع.
الغياب المتكرر للمناضلين في هذه النقابة الحرة فرض على أعضاء مكتبها القديم عدم الصعود للمنصة، فاكتفوا بالحديث فيما بينهم، ليستقروا على قرار تشكيل قائمة للمترشحين لعضوية المكتب الجديد، ضمت 9 أساتذة من مختلف كليات الجامعة، بالتشاور مع المعنيين بالترشح وبقية المناضلين الحاضرين الرافضين للعضوية في المكتب، على غرار بوعزة وتواتي، مفضلين النضال الميداني دون مناصب.
التشبيب بضخ دماء جامعية جديدة تم موازاة مع الإبقاء على بعض الوجوه القديمة، على غرار مبارك وبوراس، بينما تم تطعيم المكتب بوجوه جديدة، في انتظار انتخاب رئيس جديد للنقابة على مستوى جامعة عنابة، يخلف الرئيس الحالي البروفيسور عبد الحميد سواحي من قسم الفيزياء، الذي قد يواصل تحمل المسؤولية في حالة استمرار تهرب البقية منها.
طلبة قسم علوم المادة بسكيكدة يعبرون عن رفضهم لـ “تعسف الأساتذة”
رفعت الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين يوم الخميس الماضي، تقريرا مفصلا لعمادة الجامعة تشرح فيه الوضع الكارثي الذي آل إليه قسم علوم المادة من ديكتاتورية وتجاوزات خطيرة في حق الطلبة.
هذا ومن المنتظر أن يعقد مدير جامعة سكيكدة، جلسة طارئة بحضور عميد الكلية ورئيسة القسم، لمناقشة أهم النقاط المرفوعة في العريضة والتي على رأسها القضاء على فوبيا الأساتذة والرعب الذي ينشرونه بين الطلبة، من خلال تأخر نشر النتائج وإهانة الطلبة وكذا فتح تخصصات جديدة في الكيمياء، بالإضافة إلى مناقشة طريقة احتساب نقطة الأعمال الموجهة ومن يقوم بوضعها والمرجع الذي يتم به وضع التوقيت الأسبوعي.
التدريس بين المتعة والملل موضوع ملتقى بجامعة وهران
نظّم، صبيحة يوم أول أمس، مخبر البحث في علم النّفس وعلوم التربية بجامعة وهران 2 الجيامو بالسانيا، ملتق وطني حول النّشاطات الدراسية والتدريسية بين المتعة والملل على مستوى مكتبة العلوم الاجتماعية عمّار بلحسن، هذا وشمل الملتقى منهجية البحث في مواضيع المتعة والملل ومؤشّرات الأخيرتين عند الطلبة، بالإضافة إلى متعة الدراسة والتعلّم والأستاذ الكفئء وغيرها من المواضيع التي تمّ التطرّق إليها وأخرى سيتّم تناولها في اليوم الثاني من الملتقى، ويذكر أنّه تمّ حضور أساتذة و دكاترة من جامعات خارج الولاية على غرار سطيف، باتنة وقسنطينة لتقديم مداخلاتهم.
تنظيمات تطالب بتحسين مستوى التأطير وفتح تخصصات جديدة بجامعة سكيكدة

طالبت مختلف التنظيمات الطلابية المعتمدة بجامعة سكيكدة، في جلسة عمل طارئة عقدها معهم عميد الجامعة من أجل الاستماع إلى مختلف انشغالاتهم المرفوعة إلى الإدارة والتي على رأسها القضاء على فوبيا الأساتذة والرعب الذي ينشرونه بين الطلبة من خلال تأخر نشر النتائج وإهانة الطلبة وكذا فتح تخصصات جديدة في الكيمياء.
وحسب مصدر مسؤول من عمادة الجامعة، فإن الطلبة قد ركزوا اهتمامهم على النقص الفادح في التأطير لا سيما في اللغات الأجنبية، أين لا تتوفر الجامعة على دكاترة متخصصين فيقوم بتدريسهم أساتذة حاصلون على الماجيستير لكنه رغم ذلك – يضيف المصدر ذاته – فإن طلبة سكيكدة الذين شاركوا في مسابقة الدكتوراه بقسنطينة، قد نجحوا كلهم مما يدل على كفاءة المؤطرين بجامعتنا.
أما عن فتح تخصصات جديدة في الماستر فقد أوضح عميد الجامعة بأن 9 تخصصات في الماستر و3 في الدكتوراه كافية جدا لاستيعاب العدد الكافي من الطلبة حيث أن 25 بالمئة منهم يتمكنون من التسجيل كل سنة.
الطالبة الشاعرة “غالية عيدوني” لـ الشروق: لا لمقولة “ذكورية الإبداع”

الشاعرة غالية عيدوني من مواليد مدينة سكيكدة، شاعرة وطالبة في سنة أولى ماستر بقسم اللغة والأدب العربي تخصص أدب قديم تعشق اللغة العربية حد النخاع منذ حداثة سنها، لذلك ليس غريبا أن تكون العربية هي مجالها الحيوي تقول شاعرتنا أنها بدأت محاولات الكتابة في مرحلة الثانوي، أما الانطلاقة الفعلية الجادة فقد كانت أثناء دخولها الجامعة أين انكبت على تعلم العروض وممارسة الكتابة على البحور الخليلية.
ولعل أهم ما ساعدها على الإقلاع الإبداعي هي تلك النشاطات الثقافية والمسابقات الأدبية التي كانت تنظم بالولاية على غرار أوراق سكيكدة الأدبية، وقراءة في احتفال، وغيرها مما مكنتها من أن تحظى بالكثير من الاهتمام والتكريم في المحافل الوطنية حيث كانت من بين العشرين شابا الذين كرموا في ملتقى الشارقة للشعراء الشباب وكذا تحصلها على الجائزة الأولى في ميدان القصيدة العمودية بمهرجان الشعر النسوي بقسنطينة.
أما في الجانب الأكاديمي فإن الشاعرة غالية تطمح إلى مواصلة الدراسات العليا لا سيما وأنها تتصدر قائمة المتفوقين بمعدل لا يقل عن 14 نقطة. وتقول: على الرغم من زمن الرداءة الذي نتجرعه فلا مناص من الأمل في تغيير بعض هذا الواقع، ويظل طموحي كأي إمرأة عربية هو إثبات ذاتي ومحاولة تجاوز كل ما من شأنه أن يثبط عزيمة الأنثى كتلك القائلة بذكورية الإبداع خاصة. كما أحلم برؤية باكورة أعمالي وهو شعور يضاهي شعور المرأة برؤية مولودها الأول، يبقى الحلم المطلق أن يعود للغة العربية رونقها وبهاؤها، كيف لا قد أصبح أشعر الناس في زماننا من لا يمت للشعر بصلة.
أما عن رأيها في التدريس بجامعة سكيكدة فتقول: بصفتي طالبة في السنة أولى ماستر بجامعة 20 أوث 1955 أرى أن جامعة سكيكدة تزخ بكفاءات عالية غير أن ما يؤسفني بالفعل هو حالة الفوضى التي تعم التدريس، فالمتخصص في الأدب القديم يوجه لتدريس الحديث والعكس.. فغالبا ما يكتشف الطالب والأستاذ المقياس لأول مرة سويا….
كما لا أنكر أن طالب اليوم لم يعد هو نفسه طالب الأمس، حيث أضحى فاقدا للرغبة في التحصيل أصلا.. مما جعل العربية تضيع بين من ينصب الفاعل ويرفع المفعول .
صرخة أساتذة
نحن مجموعة من الأساتذة من كلية العلوم الاقتصادية، التجارية وعلوم التسيير بجامعة ابن خلدون بتيارت، وبعد تقديم شكاوى لرئاسة الجامعة، وبعد التضييق علينا من طرف عميد كليتنا التي تحولت إلى مملكة له ولنائبه ولو على حساب الأساتذة، مشكلتنا سيدي الوزير، أن هذا العميد حقود على كل أستاذ او طالب متفوق.. فبعد أن سمع أننا أرسلنا شكاوي لك سيد الوزير، واجهنا أسبوعين من حالة الطوارئ، فرض فيها العميد على كل أستاذ ضغوط وتهديدات، حيث شملتنا الاستجوابات من قبل مصالح الأمن والدرك الوطني أيضا.
سيدي الوزير، وللأسف رئيس الجامعة يسانده، ونحن فعلا نعمل كأحزاب وجماعات متفرقة، لهذا نحن نطالب بمحاسبة العميد على خروقاته في تسيير كلية العلوم الاقتصادية، كما نطالب بفتح تحقيق حول مشاريع ملحقات وأموال عامة حولت لجيوب بعض المسؤولين في جامعة ابن خلدون بتيارت، وتعينات مشبوهة، مما تسبب في التسيير الفوضوي للجامعة السالفة الذكر. ونطالب أيضا سيدي الوزير بالتحري للأسباب الحقيقية والأهداف الخفية وراء استجواب بعض الأساتذة والمسؤولين من طرف الدرك الوطني.
خاص بالطلبة والأساتذة
هذه الصفحة مخصصة لكم، تستقبل مساهماتكم وأخباركم، منكم الاتصال ومنا المتابعة، إن كانت هناك ظواهر أو طلبة متفوقون أو أي انشغال يخصكم.
جامعة الشروق في انتظاركم راسلونا على هذا الإمايل [email protected]