جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
الغباء التركي أوصلهم لاارتكاب حماقة تاريخية ، الدعم الصهيوني لأنقرة جعلها تفتح أراضيها لدخول الارهابيين لزعزعة الاستقرار الهش في المنطقة ، بعد التدمير الشامل في العراق الدور على الباقي ، هذا الباققي يضم أيضا تركيا ، الناتو وصف العمل التركي بالمجازفة ، و هي رسالة واضحة لتركيا لتتحمل العواقب وحدها ، الغرب و الصهاينة بوجه خاص يحلمون بقيام حرب أخرى تخدمهم بشكل سحري ، حرب بين روسيا و تركيا ، و النتيجة تدمير قوة إسلامية و هي تركيا و كذلك تدمير أو تحجيم حليف قوي منااهضت الااستعمار وهي روسيا.
Et je vous rappelle que c'est la Turquie sous l'empire Ottoman qui est la cause de l'invasion de l'Algérie par la France, car tout simplement ils nous ont laissés tomber. Donc révisez un peu votre histoire
Quand les Russes mettront en position d'attaque leurs missiles S 400, allez y demander à la Turquie d'utiliser leurs avions F 16, l'affaire n'est pas fini.
كان على روسيا ان لا تتدخل فرنسا ورطت روسيا لان وحدها دجاجة لا تستطيع ان تواجه استعمرت جزائر بالزواف و الحركة اي باهلها و استنجدت بالمحيط الاطلسي في ح ع1 و ح ع2 استعملت مجندين من المستعمرات و استغلتهم هذه هي فرنسا تضرب هذا بهذاك و تخرج هي من بعد بكاس شامبانيا.
الى رقم 3 امريكا و فرنسا تاعك يستعملون coppier coller في مجال الصناعة الحربية.امريكا سرقت فكرة طائرة corsair من الطائرة الالمانية volker stuka 87 بعد حع2 سرقت التكنولوجيا الحربية الالمانية الصناعة الروسية بعيدة جدا عن الامريكية الفرنسية.
نتمنى ان لا تصقط في الجزائر
هادا دليل علا ردائة الصناعة الروسية مقارنة مع نظيرتها الامريكية فتوركيا لها اسطول من طائرات ف 16 اللتي يعتمد عليها الحلف الاطلسي واسرائيل ودول الخليج والمغرب. عكس الجزائر اللتي تعتمد علا الخردة المتكونة من الميغ والسخوي
نسأل أن تسقط طائرات أخرى وفي قلب موسكو
الدولة لما تكون منصبة ومنتخبة من الشعب كما هو الحال لحزب اوردوغان الاسلامي تكون قوية ولا تخاف احد فهي تدافع عن نفسها لان الشعب اختار ممثليه ولن يسمح باختراق حدوده..لكن الجزائر مثلا هم من يعرض على الاعداء وعلى راسهم فرنسا ان يخترقو حدوده ومجاله الجوي وزياد يتمن تموينهم بالكيروزان لنتاع البايلك هاهو الفرق بين الاسلاميين المنتخبين وبين العلمانيين خدم فرنسا المنصبين رغما عن الشعب لكن دوام الحال من المحال والامور بدات تتضح وتنكشف خاصة بعد ان سمعنا ما قاله الابراهيمي عن حشاني لتشكيل الحكومة حقنا للدم.