الطيران المدني السعودي يحصل على نصف رحلات نقل الحجاج من الجوية الجزائرية
افتك الطيران المدني السعودي 64 رحلة من مجوع 134 رحلة مخصصة لنقل الحجاج الجزائريين إلى البقاع المقدسة، انطلاقا من خمسة مطارات جزائرية عوض 19 مطارا، في حين اكتفت الجوية الجزائرية بحصة 70 رحلة فقط، لنقل الحجيج ابتداء من 21 أكتوبر القادم، في حين أجلت اللجنة المشتركة الجزائرية السعودية فتح الخطوط البحرية لنقل الحجاج إلى الموسم القادم.
وكشف أمس، بربارة الشيخ المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة عن تفاصيل خطة نقل الحجاج الجزائريين إلى البقاع المقدسة قصد تحسين عملية نقل الحجيج التي تشهد كل سنة شد وجذب بين الجوية الجزائرية والسلطات المسيّرة للملاحة الجوية السعودية، ويذهب ضحيتها الحاج الجزائري، ولتفادي تكرار سيناريو أزمة نقل حجاج موسم 1430، التي كادت أن تتسبب في حرمان نصف الحجاج الجزائريين من الانتقال إلى البقاع المقدسة وتأدية الركن الخامس من الإسلام، وتجنب فضيحة مماثلة لفضيحة نقل المعتمرين الجزائريين وما عايشوه من معاناة ومأساة حقيقية بمطاري جدة والمدينة خلال الأيام القليلة الماضية.
وخلصت المشاورات بين السلطات الجزائرية والسعودية إلى تقسيم برنامج رحلات نقل الحجاج الجزائريين مناصفة ولأول مرة بين شركة الخطوط الجوية الجزائرية والطيران المدني السعودي، حيث تتكفل الجوية الجزائرية بـنقل نصف تعداد حجاجنا الميامين على متن 70 رحلة، في حين يتكفل الطيران المدني السعودي بنقل النصف المتبقي على متن 64 رحلة ابتداء من 21 أكتوبر القادم على أن تحترم الشركتين برنامج رحلات العودة ابتداء من 20 نوفمبر وأن يلتزم جميع الأطراف بإعادة الحجيج إلى أرض الوطن قبل 10 ديسمبر المقبل وفق البرمجة الزمنية المحددة.
وفي نفس السياق أكد بربارة الشيخ على أمواج الإذاعة الوطنية أمس أن السلطات الجزائرية أجلت فتح خطوط بحرية لنقل الحجاج الجزائريين بحرا إلى البقاع المقدسة إلى السنة القادمة، بعد أن كان مبرمجا إجراء أول رحلة بحرية بين الجزائر والسعودية لنقل الحجاج خلال هذا الموسم، إلا أنه ونظرا لمشاكل تقنية تأجل الفصل في مشروع تدعيم عملية نقل الحجاج جوا بخطوط بحرية إلى اجتماع اللجنة المشتركة الجزائرية السعودية خلال الأشهر القادمة، ما من شأنه تحسين عملية نقل الحجاج الجزائريين.
وأشار المتحدث إلى أن الديوان الوطني للحج والعمرة أتم عملية إيجار عمارات لحجاجنا الميامين من بينها 27 عمارة بمكة المكرمة، أغلبها مجاورة لتوسعة الحرم حيث 40 بالمائة من العمارات التي سيقطنها الحجاج الجزائريين ستهدم خلال الموسم القادم في إطار أشغال توسعة الحرم المكي، ما يؤكد أن العمارات المستأجرة لحجاجنا من بين أقرب العمارات للحرم المكي، حيث بلغ مجموع الأسرة المستأجرة لحد الساعة 21 ألف و800 سرير وقلص عدد الأسرّة في كل غرفة من 10 أسرة إلى ستة قصد تخفيف الضغط في الغرف.