العالم

الظواهري يدعو لضرب الاقتصاد الأمريكي واستنزافه

الشروق أونلاين
  • 2211
  • 3
ح.م
زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري

ذكر موقع “سايت” الإلكتروني الذي يتابع مواقع الإسلاميين على الانترنت، أمس الجمعة، أن أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة دعا إلى شن هجمات متفرقة داخل الولايات المتحدة من أجل “استمرار النزيف الأمني والعسكري” الأمريكي.

وقال الظواهري في تسجيل صوتي نشر على الانترنت بعد يوم من الذكرى السنوية الثانية عشرة لهجمات 11 سبتمبر أيلول “هذه الضربات المتفرقة يمكن أن يقوم بها أخ واحد أو قلة من الإخوة” وستضعف الاقتصاد الأمريكي بإنفاق ضخم على الأمن.

وحذر مسؤولو مكافحة الإرهاب في الغرب من المهاجمين الذين يدبرون أو ينفذون الهجمات بشكل فردي وليست لهم صلات مباشرة بالقاعدة، وقالوا إنهم يمثلون خطرا كبيرا مثل المقاتلين الذين نفذوا هجمات على غرار هجمات سبتمبر أيلول.

وقال الظواهري “إن هذه الغطرسة الأمريكية توجب على الأمة المسلمة أن تتصدى لها والتصدي لها ليس بالمستحيل علينا أن نستنزف أمريكا اقتصاديا باستفزازها بأن تستمر في إنفاقها الهائل على أمنها، فإن نقطة ضعف أمريكا في اقتصادها الذي بدأ يترنح من نزيف الإنفاق العسكري والأمني.”

وأضاف “إبقاء أمريكا في توتر وترقب لا يكلفنا إلا ضربات متفرقة هنا وهنا أي كما هزمناها بحرب العصابات في الصومال واليمن والعراق وأفغانستان فعلينا أن نتعقبها فى تلك الحرب في عقر دارها وهذه الضربات المتفرقة يمكن أن يقوم بها أخ واحد أو قلة من الأخوة ومع هذه الضربات علينا أن نترصد ونتربص ونتحين أية فرصة لإنزال ضربة كبيرة بها ولو صبرنا على ذلك سنينا.”

وكانت هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 التي استهدفت فيها طائرات برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ووزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في واشنطن وحقلا في بنسلفانيا قد أدت إلى شن حرب عالمية على مقاتلي القاعدة وأنصارهم.

وأضاف الظواهري أن المسلمين يجب أن يرفضوا شراء البضائع من الولايات المتحدة وحلفائها إذ أن هذا الإنفاق يساعدهم على تمويل عمليات عسكرية أمريكية على أراضي المسلمين.

وقال “وعلينا بالإضافة إلى ذلك أن نحث أمتنا على المقاطعة الاقتصادية لأمريكا وحلفائها وأن نبين لهم أن كل دولار نشترى به سلعة من أمريكا وحلفائها يتحول إلى رصاصة أو شظية تقتل مسلما فى فلسطين وأفغانستان أو يتحول إلى وقود لدباباتها وطائراتها وسفنها التي تحتل أراضينا.”

ودعا المسلمين إلى وقف التعامل بالدولار الأمريكي وقال “علينا أن نحث الأمة عن التخلي عن الدولار واستبداله بعملات الدول التي لا تشارك في العدوان علينا.”

وأثنى الظواهري على تفجير ماراطون بوسطن في ابريل نيسان وهو من أسوأ الهجمات على الأراضي الأمريكية منذ هجمات سبتمبر أيلول. وتقول السلطات الأمريكية إن شقيقين مسلمين من الشيشان نفذا الهجوم الذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 264 آخرين.

وسعى زعيم القاعدة إلى وضع التفجير في سياق حملة انتقالية للجهاد ضد المصالح الأمريكية حتى وإن كانت على نطاق صغير.

وقال “إن حادثة بوسطن تؤكد للأمريكيين مدى كذبهم وخداعهم لأنفسهم وتكبرهم عن قبول الحقيقة الساطعة كالشمس وهى أنهم لا يواجهون أفرادا ولا تنظيما ولا جماعات ولكنهم يواجهون أمة منتفضة هبت للجهاد لتدافع عن كرامتها ومقدراتها.

 “إن ما يرفض النظام الأمريكي أن يعترف به هو أن القاعدة رسالة قبل أن تكون تنظيما.”

وأضاف الظواهري الذي يشتبه الكثير من المتخصصين في الشؤون الأمنية بأنه يعيش في منطقة الحدود الباكستانية الأفغانية أن رسالة القاعدة ببساطة هي أنه إذا أراد المسلمون العيش كراما وأحرارا فعليهم أن يدافعوا عن هذه العزة.

مقالات ذات صلة