-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ذكريات العشرية السوداء عالقة في أذهان المواطنين

العاصمة ترفض الإستيقاظ ليلا!

الشروق أونلاين
  • 17843
  • 25
العاصمة ترفض الإستيقاظ ليلا!
أرشيف
أحد شوارع الجزائر العاصمة ليلا

اعترف رئيس بلدية الجزائر الوسطى، عبد الحكيم بطّاش، بفشل مشروع “الجزائر لا تنام” وقال إن استجابة التجار تبقى منعدمة رغم كل الحملات التّحسيسية التي شملتهم لتجسيد لمشروع الذي تصر عليه السلطات من أجل إحياء الحركية ليلا في العاصمة على غرار كل عواصم الدول.

وقال بطاش في تصريح للإذاعة الجزائرية، إن التجار في الجزائر العاصمة لا يتجاوبون إطلاقا مع مشروع “الجزائر لا تنام” رغم تسجيل ما يتعدى مليون ونصف مليون زائر للعاصمة يوميا، وأضاف أن هذه الأخيرة تنام باكرا جدا، حيث أن أغلبية المتاجر تغلق أبوابها بدءا من الساعة الخامسة مساء.

أضاف المسؤول أن “الحل الوحيد لتجسيد هذا البرنامج الطموح يكمن في تطبيق قوانين ردعية وفرض عقوبات على غير الملتزمين به من التجار كما هو الحال في عواصم كالقاهرة وتونس”.

من جهته، اعتبر الخبير الاقتصادي، عبد المالك سرّاي، أن تجسيد مشروع “الجزائر لا تنام” يتوقف على منح جملة من الامتيازات والتسهيلات لفائدة الملتزمين بالمشروع من التجار كمنحهم تسهيلات جبائية وتخفيضات في فواتير الكهرباء و توفير خدمات أمنية أكبر بالإضافة إلى تحفيزات فيما يتعلق بالضمان الاجتماعي لفائدة التجار الذين يوظفون عمال شباب خلال فترات العمل اللّيلية.

وتشير المعطيات التي قدمها رئيس بلدية الجزائر الوسطى، إلى أن تجسيد مشروع “الجزائر لا تنام” لا يرتبط بتطبيق قوانين ردعية بقدر ما يقتضي الأمر تغيير العقليات من خلال حملات التحسيس للمواطنين وأصحاب المحلات الذين يساهمون بشكل مباشر في إنجاح مبادرة مشروع “الجزائر لا تنام” الذي يبدو أنه سيبقى حلما مؤجلا إلى حين.

ولا تزال العاصمة تخلد للنوم باكرا، متأثرة بالظروف الأمنية التي عاشتها الجزائر خلال العشرية السوداء، إلا أن الأمر بقي على حاله رغم عودة الأمن واستقرار الأوضاع بالبلاد، عكس باقي العواصم الأخرى التي تدب فيها الحياة بشكل كبير خلال الليل.

وكان عبد الحكيم بطاش، قد صرح في وقت سابق، أن مشروع “جزائر لا تنام” تواجهه عراقيل تحول دون تجسيده في الوقت الذي تم الاتفاق عليه، مشيرا أن المشروع ليس مسؤولية بلدية والولاية وإنما الجميع، مضيفا أن “العشرية السوداء لازالت تلقي بظلالها حتى اليوم ومن الصعب اليوم تغيير ذهنية المواطنين وبعض التجار الذين لم يتقبلوا بعد فكرة أن تفتح محلاتهم إلى أوقات متأخرة من الليل”.

ولم تجد التعليمات الصارمة التي وجّهها الوزير الأول، عبد المالك سلال، للمسؤولين المحليين بضرورة إعادة الحياة لعاصمة البلاد ليلا من خلال مشروع “العاصمة لا تنام” وضخ مبالغ مالية ضخمة تفوق 07 ملايير دينار ونصف ببعث نشاط المحلات، بعد أن تعمّد أصحابها إغلاقها مع الساعات الأولى من غروب الشمس.

ويشرف والي العاصمة، عبد القادر زوخ، على المشروع الذي يراوح مكانه بسبب المشاريع الضّخمة الجانبية التي تكمّل المشروع من الشق التجاري، لإعادة توحيد واجهة المحلات وتمديد ساعات العمل وتهيئة العمارات البيضاء.

ولم تغر التسهيلات التي تم توفيرها سواء المتعلقة بالنقل الذي مس كذلك تمديد ساعات العمل لتسهيل تنقل المواطنين بكل راحة، والشروع في الاستفادة من خدمة الأنترنت بالشوارع بداية من شهر جانفي الماضي، بالتنسيق بين بلدية الجزائر الوسطى ومؤسسة اتصالات الجزائر، المواطنين للبقاء إلى مغيب الشمس داخل أسوار العاصمة.

وتبقى بعض النقائص عالقة وعصية على الحل، وترهن نجاح المشروع الذي أجهض في مهده، كبقاء العديد من الأزقة والشوارع وسط العاصمة بدون إنارة تعيش في ظلام دامس يقابله انعدام الأمن، في الوقت الذي يعتبر النقل هو الآخر من أكثر المطالب لتمكين الساهرين التجوال من وإلى الأماكن المقصودة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
25
  • بدون اسم

    .....و التعليمة اطلع عليها الخاص و العام و في كل العالم بان المسؤولين الجزائريين ادمغة تستحق ان تلف في الحرير يا مسؤول بالله عليك التعليمة و القوانين لا تجدي نفعا ان لم يوفر لها سبل التطبيق فهي مولود ميت اتجبر الناس على شيء يفعلونه رغما عنهم هل الليل فيه ما يستحق ان يفتح الناس محلاتهم و تدب الحركة اهي قدرة شرائية جيدة ام انك تناسيت الفقر افيه سواح من جميع اقطار العالم افيه ازدهار تجاري و ثقافي بالمناسبة المليون و نصف يوميا يدخلون العاصمة هم للشكاية عند من هو اكبر من الوالي و رئيس الدائرة

  • بدون اسم

    سيدي، ضعنا و ضاعت البلد بيد المسؤولين لا فكر بناء و لا افق و لا شيء ينبئ بان البلد في تقدم من مقالك يستنتج ان المسؤول الاول يرسل تعليمة لفكرة راودته ان تكون حركة بالليل داخل المدن ايعقل ان تفتح المحلات بتعليمة و مما زاد الطين بلة رئيس المجلس يقترح افكار بان تكون هناك قوانين صارمة لاجبار الناس على الحركة ليلا و لك ان تتخيل عزيزي القارئ فكر رائع من المؤكد ان طبيعة الاشياء تأتي لوحدها لو كان هناك ازدهار تجاري و ثقافي و سياحي لما تأخر المواطن في جمع رزقه ليلا او نهارا لكن من المؤسف ان الحوار...

  • الامير

    الجزائر غارقة في الاحلام ....zzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzzz

  • بدون اسم

    مشروع الجزائر لا تنام يتحقق بعدة عوامل ازدهار التجارة السياحة و سواح اجانب القدرة الشرائية للمواطن الا تعلم يا صاحب الفكرة ان فيه محلات تغلق في منتصف النهار من قلة البيع و الشراء زد على هذا قلت السياحة فهي اساس الازدهار في كل شيء لو ان البلد مفتوحة على الاجانب و اشهار عالمي قوي للمناظر و الاثار و هياكل الاستقبال و الطبخ الجزائري المحض و النقل الفاخر لرأيت حتى مداشرنا لا تنام ايعقل ان يفتح المحل ليلا للجلوس به و لعب الدومينوا ظاهرة السياحة اندثرت في بلدي من سيدي فرج الى رقان دجاج محمر و فريت

  • الجزائري الحر

    ليس الصحافي المكلف بل هذا رئيس البلدية عوض تنظيف العاصمة مهتم بان تكون كالبلدان النظيفة التي تحترم نفسها وشعبها نحن لم يجدو الوقت لاخذ القاذورات الوقت الوحيد المناسب هو الليل وفي حالة تم فرض فتح المحلات ليلا وبدأ الزوافرة والسكارجية واصحاب المخدرات والغناء الفاحش والسراق الانتشار ليلا فان الاوساخ والجريمة ستكثر ولهذا هم بهذا الطلب يريدون نشر كل المبيقات لالهاء الشعب عن المشاكل الحقيقية في التنمية والنظافة وبهذا سيجدون اعذار للاختطاف والقتل والاوساخ .. يا رئيس البلدية غير اتكون الجزائر آمنة نهارا

  • عمر

    التجار على حق! اولا الجزائريون غير متعودين على التسوق ليلا والمجنون يذهب للتسوق ليلا! ازدحام المرور طوال النهار ثم يريدون حركة المرور اكثر وازدحام بالليل؟ وماذا عن الأطفال والمرضى والمسنين الذين يريدون النوم؟ وماذا عن الزيادة في استهلاك الكهرباء ومن يدفع الفواتير؟ وماذا عن المحيط والتلوث البيئي؟ لو تريدون عمل مدينة او قرية تجارية لا توجد فيها مساكن لا عليه وافتحوا المتاجر ليل نهار، ولكن تقليد القاهرة لا يعمل في الجزائر، وعاصمتنا المفروض نقلها لولاية داخلية!

  • الوطني

    جعل الله سبحانه الليل للراحة والنوم ..اكد باحثون من جامعة اريزونا الامريكيه في بحث علمي ان النوم في الظلام مفيد للصحة ويحسن نشاط جهاز المناعه بصورة كبيرة وذكر الباحثون ان الجسم يفرز في الظلام هرمون الميلاتونين الذي يؤدي دورا وقائيأ في مهاجمة لامراض الخبيثة كسرطان الثدي والبروستات ولهذا قال تعالى:{وجعلنا نومكم سباتا وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا}..ولهذا المتشبهين بالغرب يرون فقط امام انوفهم لا يقراون هذه الاآيات..وهل انت يارئيس البلدية اعلم من الله هو يقول نامو ليلا وانت تقول اسهرو.

  • رياض

    القضية و مافيها ان الله جعل النهار للكسب و السعى و الليل للسبات و النوم باكرا للاستيقاظ لصلاة الفجر و لنهار اخر للسعي ، سبحان الله كيف تبدلون فطرة اقرها الله بفطرة لا تجدها في اي مكان في القارات و حتى و ان وجدت فهي امور شادة ،غير اخدمو سوايعم في النهار برك ، كفى تكسال و انتم في المراتب الاخيرة عالميا و في كل المجالات

  • بدون اسم

    مع احترامي لاختيار الموضوع من طرف الصحفي الا أنه كان من الأجدر الاهتمام بالنظافة المنعدمة في العاصمة. شيء محزن من السيء الى الأسوء لا نستطيع المشي في شوارعها مرفوعين الرأس دون الخوف من الدوس على النجاسات و الأوساخ

  • sofsof

    C'est pareil en Europe, pas 'ouverture la nuit!!
    en plus sa coutra des frais en plus. electricite, securite, augementer le nombre des employee...

  • ramo

    SI VOUS VOULEZ QUE CA MARCHE IL FAUT APPLIQUER LA SECURITE POUR LE CITOYEN ET POUR LE COMMERCANT NOTRE POLICE DOIT ETRE PRESENTE EN CIVIL A CHAQUE METRE D'UNE INTOLERANTE POUR LES VOYOUS IL FAUT ERRADIQUER LA MAFFIA ET LES GROS BONNETS QUI PROVOQUENT L'ANARCHIE LE VOL LES INSULTES LA DROGUE LES PROVOCATIONS ...PRENEZ L'EXEMPLE DU CAIRE CHAQUE METRE UN POLICER EN CIVIL DES MILLIONS ET NON DES MILLIERS QUI CIRCULENT LA NUIT ET TOUT MARCHE

  • hmz

    تبا لك ولبلدك! اذا كنت تحب بلدك فلماذا تعيش في المانيا? منافق درجة اولى

  • الغريب

    اذا كنا لا نؤمن علي انفسنا و لا اولادينا ولا اموالنا في النهار كيف نؤمن علي انفسنا ليلا .اما فيما يخص المسؤوا ضرب مثل بمصر و تونس و لم يوضح الكيفية لانها معروفة بتهديد و غيره من الاسالب القمعية.لماذا لم يقل مثل الغرب برغم انهم يتغنون به.هذه عقلية النظام المجرم من 1962 الي يومنا هذا.

  • بدون اسم

    باين عليكم المسامح كريم كامل مراركة

  • مؤمن

    "الجزائر لا تنام"مشروع تجار التدني والتمرد على الفطرة التي جبل الله عليها الخلق إذ قال في سورة الفرقان :(وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار نشورا) و منه فإن أهلنا في الجزائر العاصمة لن يستجيبوا لهذه الشعارات فالعاصميون بعد صلاتي المغرب والعشاء يدخلون الى بيوتهم ليسهروامع ابنائهم قليلا ومنهم من ينام باكرا حتي يجتهد في قيام الليل ثم الخروج الى المساجد لصلاة الفجر قبل أن يذهب الى عمله و هو مطمئن أنه قضى يومه وليله فيما يرضي الله وليس في التسكع ليلا بالشوارع و المحلات و المقاهي ..

  • abdel

    Durant la nuit les affaires se font que dans les bars, ports, port sec, aéroports et les frontières généralement. Donc la nuit est réservée que pour très peu de gens.

  • مغترب

    بلاد السياحة الجنسية و الحشيش والعبودية
    شعب مدلول

  • bilal

    خسارة نهار ولا ربح الليل

  • بدون اسم

    نريد ان نقلد بلدان اخرى اوروبية و عربية كمصر و تونس اللتان فيهما سياحة و لكننا لسنا في مستوى تلك البلدان لا الاوروبية و لا العربية لان الحركية الليلية تحتاج اولا و قبل كل شيئ الى الامن و الامان مدينة ليست امنة لا احد يخاطر بنفسه او بعائلته ليتفسح او يقضي حاجياته فيها ليلا و للاسف مدننا ليست امنة في عز الضهر و مابالك في اليل اختطافات تعدي سرقة جرائم قتل--الامر الثاني هو مدينة الجزائر تفتقر الى المرافق مقارنة مع مدن بلدان كshopping center رياض الاطفال مواقف السيارات

  • bakar

    كلام فارغ,,,,, ولا علاقة ذلك بالعشريات,,,,,,فاقد الشيء لا يعطيه,,,,,,,,,,,واحذر الأعرابي إذا تمدن

  • bakar

    لا علاقة هذا بالعشرية السوداء,,,,,, بل ما قبل ذلك بكثير ,,,,,,,,

  • بدون اسم

    اظن سبب الاغلاق هو عدم الثقة لان المتجر وجب ان يتناوب عليه شخصان او ثلاثة عكس عندنا في المغرب فمحلات تبفى مفتوحة لان الثقة بين الشركاء سواء اخوة او معارف موجودة

  • Couscous

    الصحيح هو : الجزائر لا تريد ان تستيقظ،

  • Abderrahim

    مافاز الا النوام تحية من المغرب بلد المستيقظين.
    عاصمة كلها تنام, هذا يدل على انعدام الحياة فيكم.
    عاش المغرب

  • نبيل

    قال الله تعالى {هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ
    وَالنَّهَارَ مُبْصِراً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ }
    يونس67
    وقال تعالى {أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ
    مُبْصِراً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ } النمل86
    وقال تعالى {اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ
    مُبْصِراً إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا
    يَشْكُرُون