-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس جمعية المكتبات الأمريكية من معرض الشارقة

العالم يمضي باتجاهات تقنية وتكنولوجية وعلينا مواكبته ثقافيا

الشروق أونلاين
  • 2392
  • 0
العالم يمضي باتجاهات تقنية وتكنولوجية وعلينا مواكبته ثقافيا
الشروق
مؤتمر المكتبات

انطلقت أمس فعاليات مؤتمر المكتبات، الذي تنظّمه هيئة الشارقة للكتاب في إطار فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ 36 بمركز إكسبو الشارقة، بالشراكة مع جمعية المكتبات الأمريكية.

 وشهد اليوم الأول عقد جلسات نقاش حوارية ضمن إطار (برامج متزامنة) في قاعة الفكر، استعرض فيها البروفيسور عماد صالح من جامعة الملك عبد العزيز– السعودية- آليات تمكين الابتكارات المحليّة في المكتبات المدرسية، والعامة، وتعزيز التفكير الإبداعي.

إضافة إلى مبادرات “مصادر تعليمية مفتوحة ذات الكفاءة في المكتبات الأكاديمية”، قدمتها أمينة مكتبة للاتصالات العلمية والمبادرات الخاصة جامعة ماساتشوستس ماريلين بيلينغز التي توقفت عند مفهوم “المصادر التعليمية المفتوحة” وتجارب بعض الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في تطبيقها.

كما استضاف ملتقى الكتاب ضمن برنامج المؤتمر حوارات تفاعلية شارك فيها كارين إي فيشر البروفيسور في جامعة واشنطن، أطلع خلالها الطلاب على البرامج الحيوية للمكتبات.

 وكان رئيس هيئة الشارقة للكتاب أحمد العامري قد أشار في كلمة افتتاحه لأشغال الدورة العربية للمؤتمر إلى دور المكتبات وضرورة تطويرها للتماشي مع متغيرات العصر ومتطلبات الأجيال “تؤدي المكتبات دوراً كبيراً على صعيد التقدم نحو الأمام ومواكبة مسيرة التحوّل المطلوبة، ونسعى خلال هذه الدورة إلى مناقشة حزمة من المواضيع المرتبطة بإحياء دور المكتبات وتثبيت مكانتها، لإيماننا بضرورة التواصل الإنساني باعتباره جوهر العمل الثقافي، بما يخدم بقاء المكتبة كنافذة للاطلاع على مختلف الآداب والعلوم، وهي جسر تواصل يربط جميع الثقافات التي أسهمت في إنتاج هذه المصادر المعرفية وقدمتها إلى البشرية”.

من جهته، ثمن جيمس نيل، رئيس جمعية المكتبات الأمريكية المبادرة، وشدد في معرض حديثه على هامش افتتاح المؤتمر على ضرورة أداء المكتبات دورها الاجتماعي والثقافي “نسعى من خلال دورة هذا العام إلى التركيز على إيجاد مواد فريدة من نوعها وإنشاء قاعدة بيانات متكاملة تتيح للجميع فرصة الوصول إليها، إذ لم يعد يمكن تجاوز حقيقة أن العالم يمضي باتجاهات تقنية وتكنولوجية غاية في التطور لذا من الضروري أن نستفيد من هذا الواقع بما يخدم تقديم المعرفة إلى المجتمعات”.

وتستضيف الدورة الرابعة للمؤتمر 300 خبير وباحث من تخصصات متنوّعة من كلّ من: الولايات المتحدة الأمريكية، وأوروبا، وإفريقيا، والمنطقة العربية والخليج.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!