العب الهجوم يا خليلوزيتش… عندك براهيمي وجابو.. وكوريا لا تخيفنا
قال دوليون سابقون لـ “الشروق” ساعات قبل المواجهة الحاسمة أمام المنتخب الكوري، إنه على خاليلوزيتش لعب ورقة الهجوم بإقحام الثنائي براهيمي وجابو في التشكيلة الأساسية، مع تخطي الحذر أمام منتخب كوري يمتاز بالخفة والسرعة. واعتبر محدثو “الشروق” أنه لا بديل عن الفوز للإبقاء على حظوظ التأهل للدور الثاني قائمة.
مزيان إيغيل: على خاليلوزيتش الدفع بكامل أوراقه أمام كوريا وإقحام براهيمي وجابو أساسيين
أكد مدرب المنتخب الوطني الأسبق مزيان إيغيل، أن التقني البوسني وحيد خاليلوزيتش ملزم بالدفع بكل أوراقه في لقاء الاحد، أمام كوريا الجنوبية، وعدم تكرار أخطاء لقاء بلجيكا بالاعتماد على خطة دفاعية محضة، مشيرا إلى ضرورة إقحام براهيمي وجابو كأساسيين.
وقال مدرب أولمبي الشلف، في تصريح لـ “الشروق” السبت: “لا خيار أمام خاليلوزيتش أمام كوريا الجنوبية.. إنها مباراة حياة أو موت بالنسبة إلى المنتخب الوطني . وعليه أن يرمي بكل أوراقه من أجل تحقيق الانتصار، اللعب بخطة هجومية دون إهمال الدفاع ضروري جدا، كما يتوجب على خاليلوزيتش الاعتماد على براهيمي وجابو في التشكيلة الأساسية، على الأقل أن يلعب كل واحد منهما شوطا واحدا. براهيمي لاعب رائع.. لقد نال لقب أفضل مراوغ في البطولة الإسبانية ومن غير المعقول أن يبقى احتياطيا في المنتخب الوطني”، مضيفا: “على خاليلوزيتش أن يلعب بنفس طريقة لعب سعدان في لقاء كوت ديفوار خلال ربع نهائي كأس إفريقيا 2010، يجب عليه أن يترك الحرية للاعبين فوق أرضية الميدان وعدم الضغط عليهم.. كل لاعب محفز آليا في المونديال ويرغب في تفجير طاقاته، وعليه أن لا يغلق عليهم بالاعتماد على خطة دفاعية”.
عودة مجاني إلى الدفاع والاعتماد على لحسن في الوسط سيكون أفضل
وفيما يخص توظيف اللاعبين فوق أرضية الميدان، عاب المدرب الأسبق لـ”الخضر”، على التقني البوسني اعتماده على مهدي مصطفى في الجهة اليمنى من الدفاع أمام بلجيكا، بالمقابل إقحام مجاني في الوسط، وقال إيغيل: “أول تغيير في لقاء الاحد، مقارنة بلقاء بلجيكا، لا بد أن يستبدل مهدي مصطفى بعيسى ماندي، وهذا لتحرير فغولي بالدرجة الاولى، لأن الأخير لم يستطع القيام بدوره على أكمل وجه أمام بلجيكا على مستوى الهجوم بسبب عودته لتغطية مهدي مصطفى، بالإضافة إلى ذلك أرى أن إعادة مجاني إلى محور الدفاع للعب بجوار رفيق حليش مع إبعاد بوڤرة سيكون أفضل لخط دفاعنا، في وقت يقحم فيه مهدي لحسن في وسط الميدان الدفاعي مكان مجاني، لأنه أفضل بكثير من الأخير.. بهذا أرى حسب رأيي الشخصي ستكون لدينا تشكيلة متوازنة وقوية”.
خطة لقاء بلجيكا كارثة وقللت من احترامي للتقني البوسني
وفي الأخير، تطرق الدولي السابق إلى الحديث عن الخطة التي انتهجها المنتخب الوطني في لقائه الأول أمام المنتخب البلجيكي، حيث لم يتردد محدثنا في وصفها بالكارثة، مشيرا إلى أنها قللت من شأن خاليلوزيتش وغيرت شخصيات من نظرتها إليه، قائلا: “حقيقة كنا قادرين على الفوز أمام بلجيكا، لو عرف خاليلوزيتش كيف يسير اللقاء تكتيكيا.. التقني البوسني أخطأ كثيرا بداية من اعتماده على خطة دفاعية حدت من خطورتنا، وكذا في التغييرات التي قام بها.. دخول سليماني مكان سوداني لم يكن في محله، لأن الأخير كان قادرا على مواصلة اللعب ولم يعان بدنيا، فقط كان بحاجة إلى من يساعده في الهجوم، لو تم إقحام براهيمي أو جابو مثلا كان أفضل بكثير من سليماني”، مضيفا: “كنت أحترم كثيرا خاليلوزيتش وأراه مدربا له قيمته، لكن بعد الخطة الكارثية التي اعتمد عليها في لقاء بلجيكا، قل احترامي له.. على خاليلوزيتش أن يترك للاعبيه الحرية ويلعب كرة القدم وحتى وإن خسرنا فأمر عادي”.
صالح عصاد: الحذر مطلوب من المنتخب الكوري.. ويجب تفادي الصراعات الفردية
قال اللاعب الدولي السابق صالح عصاد، إن طريقة لعب منتخب كوريا الجنوبية ستخلق عدة صعوبات للتشكيلة الوطنية، غير أنه بدا متفائلا من قدرة زملاء القائد مجيد بوڤرة في تحقيق حلم كل الجزائريين بالفوز على “محاربي التايجوك”، لمواصلة المغامرة من أجل اقتطاع تأشيرة المرور إلى الدور الثاني من نهائيات كأس العالم الجارية وقائعها بالبرازيل، كما دعا عصاد كافة عناصر التشكيلة الوطنية إلى ضرورة توخي الحذر من مرتدات أشبال هيونغ ميونغ بو، خاصة وأنهم يمتازون بسرعة فائقة من شأنها أن تصنع الفارق في مثل هذه المواجهات التي وصفها نجم رائد القبة السابق بالمصيرية، حيث قال عصاد، في تصريح خص به “الشروق”: “أولا وقبل كل شيء يجب الإشارة إلى أن مواجهة كوريا الجنوبية ستكون مصيرية بالنسبة إلى المنتخب الوطني، لأن التعثر سيكون ممنوعا، وبالمقابل الانتصار سينعش آمال الخضر في التأهل للدور الثاني من المونديال. شخصيا تابعت مؤخرا مباراة منتخب كوريا أمام نظيره الروسي، فتفاجأت للمستوى الذي ظهر به الكوريون، لياقة بدنية ممتازة، لعب جماعي منسق، وما فاجأني أكثر هو أن منافس المنتخب الوطني لا يملك في صفوفه نجما بارزا، ما يعني أن الكوريين يتميزون باللعب الجماعي للوصول إلى شباك الخصم والهدف الذي وقع في شباك منتخب روسيا خير دليل على قوة هذا المنتخب الذي سيشكل صعوبة كبيرة للنخبة الوطنية”.
أما عن ردة فعل المنتخب الوطني بعد الهزيمة الأولى أمام بلجيكا في المسابقة، فقال عصاد إنه يتوقع أن يغير المنتخب الأول من طريقة لعبه مقارنة بتلك التي انتهجها في أول خرجة مونديالية، مؤكدا بأن المدرب الوطني سيعتمد على الهجوم بهدف تسجيل هدف مبكر يجعل اللاعبين يتخلصون من الضغط ليواصلوا بقية المباراة بكل أريحية، وقال ممرر كرة الهدف الثاني في مونديال 1982 أمام ألمانيا: “صراحة خاليلوزيتش فاجأني بالطريقة التي لعب بها أمام البلجيكيين، الأمور ستختلف تماما أمام المنتخب الكوري لأن الأخير، سيعتمد على سرعة لاعبيه في الهجمات المعاكسة، وهو ما سيلزم لاعبي المنتخب الوطني بناء اللعب من الخلف، ومن ثم عدم مجابهة المنافس وجها لوجها لأن الكوريين بدنيا سيتفوقون على عناصر المنتخب الوطني”.
مزاير: علينا الحذر من سرعة الكوريين، ولا بديل لنا عن الهجوم
أكد حارس الخضر السابق هشام مزاير في تصريح للشروق بأن المهمة ،الاحد، أمام منتخب كوريا الجنوبية لن تكون سهلة، مضيفا في السياق ذاته بأن هذا المنتخب يتميز بالسرعة، وعلى مدافعي الخضر أن يكونوا حذرين للغاية من تناقلهم للكرة خاصة عند مشارف منطقة الـ18 مترا، وصرح الحارس التلمساني بأنه قد شاهد لقاء الكوريين أمام الروس، وتيقن من مقدرة منتخبنا الوطني على تجاوز هذه العقبة، وإحياء أمل التأهل للدور الثاني، لكن مزاير اشترط اللعب بخطة هجومية بحتة، مع تحقيق التوازن طبعا في الخط الخلفي تفاديا للهجمات المرتدة التي قد يقودها المنافس، وشدد محدثنا بأنه لا خيار أمام كتيبة خاليلوزيتش سوى التقدم إلى الأمام إذا ما أردنا الانتصار.
وعن التغييرات التي يريد أن يحدثها الناخب الوطني، قال مزاير بأنه يحبذ فعلا رؤية ياسين براهيمي كأساسي لما يمتلكه من إمكانيات فنية عالية، إضافة إلى اللاعب عبد المومن جابو القادر على صنع الفارق بفضل اختراقاته على الأطراف من وجهة نظره، ولم يخف مزاير دهشته الشديدة من إبقاء هذين العنصرين الهامين على مقاعد البدلاء أمام المنتخب البلجيكي، وعاد ليؤكد بأن سبب الهزيمة هو الإرهاق الذي أصاب اللاعبين جراء النهج الدفاعي الذي فرضه المدرب خاليلوزيتش، موضحا بأن الأمور انفلتت تماما بعد إدارك البلجيكيين للتعادل.
حسين ياحي: لا خيار أمامنا إلا الفوز وخاليلوزيتش مطالب بتحرير اللاعبين
اعتبر اللاعب السابق لمنتخب الخضر حسين ياحي أن مقابلة اليوم ضد المنتخب الكوري الجنوبي لن تكون سهلة كما يراها البعض، بل إن المنافس تطور كثيرا، وهو يلعب كرة نظيفة وسريعة، وسيكون لا محالة محرجا للغاية، بل يجب أن نعد له العدة، وطالب من الناخب الوطني إحداث تغييرات على مستوى التشكيلة بإشراك جابو وغيلاس وبراهيمي منذ البداية، بالإضافة إلى الاعتماد على الخطة الهجومية التي لطالما ساهمت في تحقيق نتائج إيجابية لمحاربي الصحراء الذين يملكون لاعبين ممتازين في صورة الثلاثي المذكور إلى جانب محرز وفيغولي والقائمة طويلة، كما ألح محدثنا على الناخب الوطني بتحرير اللاعبين، حيث ظهر جليا في لقاء بلجيكا أنهم كانوا مقيدين، وطالب أيضا من زملاء الماجيك بوقرة بطي هزيمة الشياطين الحمر والتفكير مليا في اللقاء الثاني الذي ستحدد نتيجته مصير منتخبنا في البقاء أو الرحيل، ولذلك يرى اللاعب الدولي السابق حسين ياحي الذي يعتبر من بين اللاعبين الذين ساهموا في تحقيق فوزين في كأس العالم باسبانيا 1982 على حساب ألمانيا 2-1 والشيلي 3-2 ومن الذين شاركوا أربع مرات في نهائيات الكأس الإفريقية للأمم، بدءا من سنة 82 إلى غاية 1988أن زملاء بوقرة مطالبون باللعب الجماعي مع التحلي بالذكاء والإرادة.
خليفة بلهوشات: المنتخب الكوري فريق متواضع والفوز حليفنا بشرط تغيير الخطة
اعتبر المهاجم الأسبق لمولودية العاصمة خليفة بلهوشات أن الفوز على منافس محاربي الصحراء عشية الأحد، المنتخب الكوري الجنوبي مفتاح المرور للدور الثاني، رغم أنه أقر بصعوبة المأمورية أمام هذا الفريق السريع الذي سيكون حسبه محرجا للغاية، لكنه في الوقت نفسه بدا اللاعب المنسي متفائلا بمونديال المهاجمين، وقال لا خوف على فريقنا الوطني في حالة الاستغناء عن سوداني وسليماني ومهدي مصطفى وإشراك الثلاثي جابو وابراهيمي وغيلاس منذ البداية، وبدا هداف المولودية السابق مرتاحا، قائلا نحن نملك مهاجمين في المستوى ينشطون في أكبر البطولات الأوروبية، وقادرون على صنع الفارق في أية لحظة خاصة محرز، وبراهيمي، وغيلاس وأضاف لا يوجد في هذا المونديال فريق قوي وأخر ضعيف، والدليل على ذلك الخروج المبكر للفرق التي كانت تسمى بالقوية أمثال إيطاليا انجلترا وإسبانيا وغيرهم وتكهن في الأخير صاحب اللمسة السحرية والمخالفات المباشرة والمحترف السابق في فريق ايدن سبور التركي أن اللقاء سيكون شيقا، وطالب من الناخب الوطني بتغيير الخطة واعتماد خطة 4-3-3 التي تناسب فريقنا الوطني وسيكون الفوز حسبه حليفنا بنتيجة 2-0.
بغلول محمد الأمين: الفرصة مواتية لتسجيل الانتصار بعد 32 سنة من الانتظار
اعتبر بغلول محمد الأمين الحارس السابق للخضر حظوظ زملاء القائد بوقرة جد وافرة لتسجيل الانتصار بعد 32 سنة من الانتظار، أي منذ الفوز الأخير على فريق الشيلي 3-2 سنة 1982 باسبانيا في اللقاء الثالث لأول مشاركة له في المونديال لم يسجل الخضر أي فوز، وحذر في الوقت نفسه الحارس السابق والوفي لألوان وفاق القل عشية الأحد، من رد فعل المنافس الفريق الكوري الجنوبي الذي يلعب كرة سريعة، وقال سيكون محرجا للغاية، ولم يخف أن بعض العيوب التي ظهرت في أداء الخضر خاصة من الناحية الدفاعية في لقاء بلجيكا، وهو أمر كبير بالنسبة إلى منتخب الخضر الذي يعمل على المرور للدور الثاني، وأشار إلى أن المنتخب الوطني عليه بتحصين الخط الخلفي، ورشح الرباعي ماندي وغلام وبوقرة وكادامورو للدفاع على مرمى رايس وهاب امبولحي نظرا للتفاهم الكبير الذي ظهر خلال اللقاء الودي الأخير، خاصة بين الماجيك وصخرة الدفاع كادامورو، والزج بالثلاثي جابو وابراهيمي وغيلاس في الهجوم، وعن النتيجة النهائية قال إن الجميع ينتظر تسجيل أول فوز للخضر في المونديال البرازيلي وسيكون لهم ما أرادوا إن شاء الله بعد 32 سنة كاملة من الانتظار.
نسيم أوسرير: على خاليلوزيتش تغيير خطته وإجراء تغييرات في الوسط الهجومي
يعتقد نسيم أوسرير، الحارس الدولي السابق بأنه على مدرب المنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، اللعب بخطة هجومية والمغامر أكثر في المباراة الثانية التي تجمع الخضر اليوم بمنتخب كوريا الجنوبية.
قال أوسرير للشروق إن مباراة الأحد، هي الفرصة الأخيرة لرفقاء القائد مجيد بوقرة:”يجب على مدرب الخضر اللعب بطريقة هجومية لأنه لو يعتمد على نفس الخطة التي لعب بها المباراة الأولى فإن الفريق سيترك النقاط للمنافس، خاصة إذا علمنا بأن منتخب كوريا الجنوبية يلعب كرة سريعة، والجميع يشارك في الهجوم والدفاع”.
وحسب حارس مولودية العلمة، فإنه لا بد من إجراء بعض التعديلات على تشكيلة الخضر:”لاعبو الوسط لم يقدموا مستوى كبير أمام بلجيكا، وأعتقد أن عدة أمور حالت دون ذلك، منها معاناتهم من نقص المنافسة مع أنديتهم على غرار بن طالب وسفير تايدير”.
ويتوقع أوسرير مشاركة لاعبين في الهجوم:”من المفروض أن يجري المدرب تغييرات على الخط الأمامي، كما يجب على الدفاع أن يكون أكثر حذرا لأن الاعتماد على خطة هجومية سيحتم علينا ترك مساحات فارغة في الخلف، وقد يستغل ذلك لاعبو منتخب كوريا الجنوبية لصالحهم”.
إلى ذلك قال حارس شباب بلوزداد السابق، بأن مناخ قارة أمريكا الجنوبية أكثر تنوعا على المنتخبات المشاركة في المونديال من القارات الأخرى، مستشهدا بالمستوى الكبير الذي أظهره منتخب كوستاريكا، الشيلي، الأورغواري والمكسيك.