الجزائر
أذن‭ ‬لصلاة‭ ‬المغرب‭ ‬وصلى‭ ‬بالناس‭ ‬قبيل‭ ‬الحادث

العثور‭ ‬على‭ ‬تلميذ‭ ‬متفوق‭ ‬مشنوقا‭ ‬في‭ ‬بيته‭

الشروق أونلاين
  • 19717
  • 46
ح/م

اهتز ليلة أول أمس سكان بلدية برج الغدير شرق ولاية برج بوعريريج، لاسيما القاطنون بحي الصفية، على خبر العثور على جثة شاب في مقتبل العمر معلقة بحبل بغرفة بمنزله العائلي بالحي المذكور، حيث أفادت مصادر مؤكدة أن الشاب البالغ من العمر 17 سنة والمتمدرس بالطور الثانوي بإحدى ثانويات البلدية يحفظ كتاب الله كاملا وصلى بالناس بمسجد الحي في العديد من المرات، كما أمّ الناس في صلاة التراويح لشهر رمضان المنصرم وجلب صوته وتلاوته العطرة العشرات من المصلين من مناطق بعيدة، ونشط حفل ليلة القدر بمسجد الحي.

التلميذ “محمد.ل” كما كان ضمن قائمة التلاميذ الأوائل على مستوى الولاية والوطن بمعدل جيد جدا في شهادة التعليم المتوسط، وهو من التلاميذ الممتازين بالثانوية التي يزاول بها دراسته، وما زاد في ذهول وصدمة معارف هذا الفتى المتميز، قالت ذات المصادر أنه أذن لصلاة المغرب وصلى بالناس قبيل الحادث بسويعات وسلم على الناس وعاد إلى بيته، ووجد قرابة الساعة الثامنة ليلا بعد تخلفه عن أداء صلاة العشاء معلقا بحبل بلاستيكي بغرفة في الطابق الثاني بمنزل عائلته، الواقع بحي الصفية ببلدية برج الغدير شرق ولاية برج بوعريريج، حيث صعد والده إلى الغرفة للحديث معه، أين صعق برؤيته معلقا إلى السقف وهو جثته هامدة. وقد تم تحويل جثة الضحية إلى مصلحة الطب الشرعي بالمستشفى لكشف أسباب وفاته التي تركت حزنا عميقا بين أفراد أسرته وخاصة والده الذي لايزال تحت وطء الصدمة وسكان حيه وكذا أصدقائه وأساتذته الذين أشادوا بأخلاقه الحميدة وطيبته، مؤكدين أنه كان من أحسن الناس خلقا، ولم يسبق أن صدر منه لفظ أو سلوك مشين منذ نعومة اظافره، ورفضوا جملة وتفصيلة حكاية إمكانية انتحاره، وتبقى الحادثة المحزنة التي ألمت بعائلة الشاب غامضة الأسباب إلى غاية ما سيكشف عنه تقرير‭ ‬الطب‭ ‬الشرعي‭.‬

مقالات ذات صلة