العثور على جثة الطفل أيوب مخنوقا بالبويرة
انتهت ظهيرة الثلاثاء أطوار البحث عن الطفل المفقود أيوب بوسعيد البالغ من العمر 5 سنوات ويدرس في القسم التحضيري ببلدية القلة الزرقاء بولاية البويرة بطريقة مأساوية، بعد أن تم العثور عليه جثة هامدة من طرف أحد الرعاة مرميا على حافة الوادي بأحد جسور المنطقة المعزولة وبالضبط بالمكان المسمى الدائرة على مقربة من مقر سكناه ببلدية القلة الزرقاء الواقعة أقصى جنوب البويرة والتابعة إداريا لدائرة برج أخريص.
- حيث كان الطفل محل بحث من طرف عائلته ومصالح الأمن منذ تاريخ اختفائه في 14 ديسمبر 2011، وهي القضية التي هزت ولاية البويرة عامة والبلديات الجنوبية خاصة بعد أن كسحت منشورات البحث عنه وصوره جدران مدنها، على أمل إيجاده حيا، إلا أن أيادي الغدر لم تشفع لهم براءته ولا حرقة عائلته بعد أن تجردوا من إنسانيتهم ليرتكبوا أبشع جريمة في حق طفل بريء، إذ قاموا حسب مصادر مقربة بقتله شنقا حيث ظهرت عليه زرقة على مستوى رقبته، وقد تم نقل جثة البريء إلى مستشفى الإخوة يحياوي بسور الغزلان في انتظار إرسالها للعاصمة من أجل تشريحها، في حين فتحت مصالح الأمن تحقيقا لمعرفة المتورطين في هذه القضية التي هزت الرأي العام البويري وأدخلته في حالة من الحزن خوفا من تكرار مثل هذه السناريوهات.