-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تصريحاتها أحدثت صدمة لدى الكيان الصهيوني

العجوز التي أطلقتها حماس: “كانوا طيبين للغاية معي”

وكالات
  • 770
  • 0
العجوز التي أطلقتها حماس: “كانوا طيبين للغاية معي”
أرشيف

بثت مواقع عبرية تصريحات يوخفيد ليفشيتز، وهي المسنة اليهودية التي أطلق سراحها كتاب “القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس” الفلسطينية، الاثنين، والتي تم احتجازها بعد انطلاق عملية “طوفان الأقصى”.
وقالت ليفشيتز (85 عاما) خلال مؤتمر صحفي، أثناء فترة احتجازها لدى “حماس” إلى جانب عجوز أخرى كانت محتجزة معها: “لقد تمت معاملتنا بشكل جيد وبلطف كبير، لقد اعتنوا بكل التفاصيل، وقاموا بتنظيف الحمامات، وتطهيرها بمواد معقمة، وبشكل عام، كانوا خائفين من الوباء، وأخبرناهم أننا لا نريد الدخول في السياسة معهم”.
وتابعت: “لقد كان حراس الأمن برفقة مسعف بجانبنا، وجاء طبيب وتأكد من وصول الأدوية إلينا، استلقينا هناك على أَسِرَة، وكانوا (عناصر المقاومة) حريصين جدا على الجانب الصحي لدينا، حتى لا نزعجهم لا سمح الله”.
وأشارت يوخفيد ليفشيتز إلى أن “الطبيب كان يأتي كل يومين أو 3 أيام للاطمئنان علينا، والمُسعف الذي ظل برفقتنا تحمل المسؤولية، وحرص على إحضار الأدوية لنا، وإذا لم تكن موجودة، فكان يحضر أدوية مماثلة بديلة”.
وأكدت ليفشيتز أنه “عندما وصلنا إلى هناك، أخبرونا بأنهم يؤمنون بالقرآن ولن يُضرونا، وأنهم سيعطوننا نفس الظروف التي لهم داخل الأنفاق.. بدأنا بالمشي عبر الأنفاق، ثم وصلنا إلى قاعة كبيرة تجمّع فيها 25 شخصا.. وبعد ساعتين، فصلوا خمسة أشخاص من مستوطنة نيرعوز، ووضعوهم في غرفة منفصلة”.
وتابعت أن “المقاومين وضعونا كل 25 شخصا في مكان واحد، ووضعوا على كل خمسة أشخاص حارس، وكنا نتناول وجبة واحدة في اليوم”.
وشددت العجوز اليهودية في تصريحاتها أن “نقص كفاءة الجيش والشاباك أضر بنا كثيرا.. لقد كنا (كبش فداء) للحكومة (الإسرائيلية)”. ولفتت إلى أنه “تم قصف موقع احتجازنا عدة مرات، وكان ذلك مروعا، وعناصر “حماس” أخبروني بأنهم سيوفرون الحماية لي”.
وصرحت يوخفيد ليفشيتز أن “عناصر المقاومة الفلسطينية كانوا طيبين للغاية، وكانوا يتأكدون من تناول الطعام بشكل جيد، وكنا نأكل نفس الطعام مثلهم، لقد عوملنا بشكل جيد، واهتموا بكل التفاصيل.. كانت لديهم نساء معنا يعرفن معنى النظافة الأنثوية، ويتأكدن من حصولنا على كل شيء”.
وأردفت: “لقد خططت “حماس” لكل شيء منذ فترة طويلة، لقد أعدوا كلّ ما نحتاجه، بما في ذلك الشامبو والبلسم”.
وأكدت الحكومة الصهيونية، الاثنين، إطلاق سراح سيدتين مسنتين كانتا محتجزتين لدى حركة “حماس” في قطاع غزة، ونقلهما إلى المستشفى.
وغداة تصريحاتها مباشرة، هاجم عشرات يوخفد ليفشيتز، خاصة وأن تصريحاتها جاءت معاكسة لما تروّج له دولة الاحتلال منذ بداية الحرب على قطاع غزة، حيث وصفت مقاتلي المقاومة بأنهم “إرهابيون”، وقالت إنهم “يضطهدون” كبار السن والأطفال، كما زعمت بأن الفصائل تقتل النساء والأطفال.
حيث كتب حساب صهيوني على “تليغرام” باسم “سابي نيس”، علق بأن هذه المقابلة لا داعي لها، وقال إن هذه المقابلة “ستجعل الآخرين يعتقدون أنهم (فصائل المقاومة) ملائكة”.
وسخر آخر من تصريحات ليفشيتز، وقال إنها “تبدو وكأنها متأسفة لعودتها، نحن لم نقم بدعوتها”.
وقال صهيوني آخر عن تصريحات الأسيرة إن “هذا البلد بلد الحمقى”، وأضاف: “الحمقى هم الذين سمحوا لها بإجراء هذه المقابلة”.
ودعا آخر إلى التفكير مرتين قبل مهاجمة ليفشيتز، وقال إن ما تقوله الأسيرة هو صحيح، “‘إنهم يتصرفون بلطف شديد هناك، وأي شخص يعارض ما قالته يجب أن يفكر مرتين. إذا كان هناك أحد أفراد أسرتك مختطف، ولم تكن تعرف كيف حاله، فلن تكون سعيداً عندما تسمع أنه يتم الاعتناء به بشكل جيد هناك؟”.
ولم تقتصر ردود الفعل الغاضبة على تصريحات ليفشيتز، على تعليقات الصهاينة في قنوات تليغرام فقط، ووصلت إلى شبكات التواصل الأخرى، حيث كتب مراسل “الكنيست”، ياكي أدامكر في حسابه على موقع “إكس”، إنه كان ينبغي تسجيل المقابلة مع الأسيرة قبل بثها.
وأشار أدامكر إلى أنه كان يبغي تحرير المقابلة وحذف أجزاء منها، وبعد ذلك بثها، وأضاف: “نحن في حالة حرب، وفي الحرب ممنوع إذاعة رسائل لم يحلم العدو إلا بنشرها للعالم”، بحسب تعبيره.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!