-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
محمد فتح الله كولن في أول ظهور إعلامي له:

العدالة والتنمية حوّل تركيا إلى دولة “الرجل الواحد”

الشروق أونلاين
  • 4153
  • 18
العدالة والتنمية حوّل تركيا إلى دولة “الرجل الواحد”
ح.م
محمد فتح الله كولن

كشف المفكر الإسلامي التركي العلامة محمد فتح الله كولن في أول ظهور إعلامي له، تفاصيل الخلاف بينه وبين أردوغان، وتطوره إلى ملاحقات ومحاكمات لأنصار جمعية خدمة التي يمثلها كولن، وذلك في أول ظهور إعلامي له منذ سنوات، حيث يعرف كولن بقلة ظهوره الإعلامي. وجاء ظهوره بجريدة سود دويتشه زايتونج ـ ثاني أكبر الصحف توزيعا في ألمانيا ـ وسلّط الحوار الذي أجرته كريستيان سيتشلوتزر، التي عملت مراسلة في تركيا لمدة سبع سنوات، الضوء على معاداة الديمقراطية التي تشهدها تركيا في الآونة الأخيرة. وتطرقت في مستهل الحوار إلى ادعاءات الفساد المتورط فيها مسؤولون كبار من الحكومة، والتي تكشفت وقائعها في 17 و25 ديسمبر العام الماضي. وأوضحت أن رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان ألقى بالمسؤولية على كولن بسبب التحقيقات التي وصفها الأول بأنها محاولة للانقلاب على الحكومة والإطاحة بها. ولفتت إلى كلمة كولن التي قال فيها إن تركيا تشهد حالة من الاستقطاب على الصعيد الداخلي، بسبب هذه القضايا وتتعرض لعزلة وحالة من فقدان الاعتبار على الصعيد الخارجي.

وفيما يلي مقتطفات من الحوار الذي أجري في شكل سؤال وجواب: 

 

كنتم تؤيدون حزب أردوغان. ما الذي تغيّر فيما بعد؟ 

قدّم حزب العدالة والتنمية منذ تأسيسه في 2002 وعودًا بإحلال الديمقراطية وحقوق الإنسان وعضوية الاتحاد الأوروبي، والقضاء على الفساد وإنهاء تهميش الأشخاص ذوي التوجهات والأفكار المختلفة والتنمية الاقتصادية. وبصراحة بدأ يتخذ إجراءات تؤكد هذه الوعود وعليه قمنا بدورنا، كجماعة، بدعمه ومؤازرته. 

إلا أنه عقب انتخابه للمرة الثالثة في انتخابات 2011 بدأ في اتخاذ إجراءات معاكسة تماما للمكاسب الديمقراطية. فعلى سبيل المثال إذا ما فكرنا في الإجراءات التي أقدم عليها الحزب مثل ممارسة أعمال القمع ضد وسائل الإعلام ومنح جهاز المخابرات صلاحيات كبيرة وتطبيقه الأساليب الشبيهة بما كان يمارسه جهاز أمن الدولة والمخابرات في ألمانيا الشرقية القديمة (ستاسي) والتصرفات التي واجهت المتظاهرين الذين يعترضون في إطار ديمقراطي والكثير من الإجراءات المشابهة لذلك سيظهر لنا عندئذ عودتنا للوراء في المكاسب الديمقراطية.

وفي نهاية المطاف أعلنتني الحكومة بأنني عدو لها؛ حتى يتم التستر على أعمال الفساد ويتم تأسيس كيان استبدادي. إلا أننا لدينا مثل تركي يقول “إن شمعة الكذاب لا تشتعل بعد وقت العشاء” (أي إن عمر الكذب قصير جدا).

 

ساندتم أردوغان في تقليص نفوذ الجيش في تركيا. هل هذا أصبح من الماضي؟

إن الطغمة العسكرية أقدمت على عمل أربعة انقلابات في أعوام 1960، 1971، 1980 و1997. وإن الحكومات التي جاءت إلى سدة الحكم عن طريق الانتخابات تم إسقاطها بتلك الانقلابات. وتمت مساءلة عشرات الآلاف من الناس والزج بهم في السجون وعُذب أغلبهم أثناء الإدارات الانقلابية. وشهدت تركيا أحداثا لا يمكن أن يصدقها العقل خلال مرحلة ترشح تركيا لعضوية الاتحاد الأوروبي. وقُدِّم موضوع محاكمة الضباط الذي تولوا الانقلابات العسكرية في محاكم مدنية عبر استفتاء في عام 2010 لإدخال تعديلات على الدستور للتمكن من القيام بذلك. وأيّد 58 بالمئة من الشعب التركي هذا القرار.

وبعد التخلص من الوصاية العسكرية مباشرة، تم تشكيل وصاية حزبية أسستها الحكومة مع إلغاء استقلالية القضاء وذلك عقب ربط كل شيء بالجهاز التنفيذي وإلغاء دور ومهام هيئات الرقابة. ومثلما عارضنا الوصاية العسكرية في وقت من الأوقات فنحن نقف اليوم أيضًا ضد الوصاية الحزبية. ولهذا السبب تم وصفنا بأننا خائنون.

 

إلى أين تسير تركيا؟

إن الجمهورية التركية أصبحت في الآونة الأخيرة دولة حزبية تتخلف عن أن تكون دولة ديمقراطية وعلمانية ودولة قوانين اجتماعية، لدرجة أنها تعطي انطباعا بأنها آلت إلى وضعية دولة يحكمها رجل واحد. إن تركيا اليوم تشهد حالة من الاستقطاب على الصعيد الداخلي وعزلة وفقدان اعتبار على الصعيد العالمي. وأنا أشعر بحزن بالغ لهذا الموقف الذي آلت إليه بلادي.

 

أردوغان يقول إنه يرغب في تنشئة جيل ذي طابع متدين. ألا تريدون أنتم أيضًا الشيء نفسه؟

لا يمكن أن تكون مهمة الدولة هي تنشئة جيل يحمل طابعا متدينا. لأن ذلك يحمل في طياته إجبار وإكراه الذين يفكرون عكس ذلك. كما أن الحرية الدينية تدخل ضمن الحقوق الإنسانية الأساسية. وأرى أن الحكومة عليها أن تمهد أرضية ملائمة لجميع المواطنين أيّا كان دينهم ليمارسوا معتقداتهم ويعلموها لأبنائهم.

والذي كان يأمل الناس من أردوغان هو حمايته لهذه الحقوق من خلال تعديلات قانونية من أجل المجتمعات التي تمثل أقليات دينية كرئيس السلطة التنفيذية وذلك أثناء فترة حكمه البالغة 12 عاما التي سيطرت فيها السلطة التنفيذية. والمناقشة مفتوحة أمام القيام بذلك أو عدمه. وعلى الإنسان المتدين ألا يتنازل عن الحقوق والعدالة. وأنا أود أن يكون هناك جيل متدين وفقا لهذا المعنى. لكن إذا كان المقصود هو جيل ليس له دراية بدينه ويسعى لبث الفتنة بين طبقات المجتمع وتفرقته ونثر بذور الفتنة بينهم بكل سهولة. ستكون إجابتي على هذا صريحة وواضحة..لا وكلا.

 

ما تعليقكم على قصر رئاسة الجمهورية الجديد لأردوغان “القصر الأبيض”؟

كل دولة لديها الحاجة إلى مبان لتمثيلها. إلا أنه كان يمكن توسيع المباني الموجودة حاليا بدلا عن تشييد قصر يضم ألف غرفة. وكانت المحكمة ستوقف تشييد القصر لولا تدخل أردوغان في هذا الموضوع والحيلولة دون هذا القرار. وإن مثل هذه الإجراءات تنقص احترام المواطن للقوانين والعدالة. وبالمناسبة فإن أبهى وأترف قصور العثمانيين شُيّدت في فترة تدهور وسقوط الدولة. واليوم نرى أن الكثير من مكاتب رؤساء الجمهوريات في العالم تقع في مبان متواضعة للغاية.

 

أردوغان يزعم أنكم كجماعة الخدمة تسربتم إلى مؤسسات الدولة، ما تعليقكم على ذلك؟

إن مواطن بلد ما لا يتسرب إلى مؤسسات بلده. هذا وصف خاطئ لكنه يدخلها ويقدم خدمته لبلده. ويمكن لكل من يتوفر فيه الشروط المطلوبة أن يصبح موظفا في الدولة. لكن هل الذي يزعجهم في ذلك هو عدم مبايعة هؤلاء لهم وعدم انصياعهم لقراراتهم الشخصية؟!

لكن النظام السياسي الحالي لم يصنف فقط المحبين من الموظفين لحركة الخدمة ضمن الفئات التي يزعمون أنها تضر بالدولة بل طال هذا التصنيف كل من يقف بعيدًا عن الحكومة أو يرغب في عدم المشاركة في أي من فعالياتها. وهذا ما سمّي بـ”مطاردة الساحرات”.

 

كم هي نسبة الموظفين المفصولين من وظائفهم الذين ينتمون إلى حركة الخدمة؟

أنا لا أعرف حتى 10 بالمئة من الأشخاص الذين ينتمون لحركة الخدمة. ومع مرور الوقت سيعرف الجميع أن معظم رجال القضاء والأمن والمعلمين ليسوا على علاقة بالحركة. ومن المحتمل أن يكونوا قد فعلوا كل ذلك لدافعين مختلفين. أولهما: أنهم يحاولون إظهار حركة الخدمة على أنها تهديد كبير وذلك من خلال تصنيف شخصيات عديدة لانتمائها للحركة. وثانيهما: رغبتهم في القضاء على كل من لم يقدم البيعة لهم. كما اعترف بذلك أحد الشخصيات البارزة داخل حزب العدالة والتنمية في الفترة الأخيرة.

 

ما تعليقكم على أعمال الفساد؟

لم يعرف أحد حقيقة الأمر بسبب عدم تفعيل العملية القانونية والحيلولة دون مواصلة التحقيق في القضية. ولو حدث مثل هذا في الغرب لانقلبت الحكومات إزاء هذه الاتهامات. إلا أن أنقرة وصفت هذه التحقيقات على أنها مؤامرة دولية ضدها وهي العادة المتبعة دائمًا لدى الأنظمة الاستبدادية.

 

هل تعرضت حركة الخدمة لفقدان في قوتها؟

لا يمكن أن ننكر أن مفهوم حركة الخدمة مسّه الضرر لدى المجتمع بشكل عام نتيجة حملات التشويه والافتراءات الموجهة ضد الحركة عبر وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة. إذ إنهم يرعبون الناس من إرسال أولادهم إلى مدارس الخدمة المعروفة بجودتها وكفاءتها وعدم تقديم التبرعات للجمعيات المساعدة التابعة للحركة. وأرى أنه لا شك في أن تأثير هذه الحملات السوداء المبنيّة على أكاذيب وافتراءات على المجتمع سينقلب ضدهم عمّا قريب بمجرد الكشف عن أكاذيبهم.

 

وصفكم سفير أمريكي سابق بـ “الشخصية الثانية الأكثر أهمية في تركيا”، ما تعليقكم على هذا؟

إن الذين يعرفونني من قريب أو بعيد يعرفون شخصيتي جيدًا، إذ إنني لم أرغب في أي فترة من فترات حياتي أن أكون رجلا ذائع الصيت ويلهث وراء الشهرة. ولم أحاول قط أن أحصل على مصلحة شخصية سواء كانت ماديةً أو معنوية. وحياتي البالغة 76 عاما خير شاهد ودليل على ذلك. وإذا كانت هناك نجاحات لهذه الحركة يمكن التصفيق لها فيجب أن تنسب إلى هؤلاء الناس الذين أخلصوا في حبهم ورسالتهم في الحركة.

 

هل ستستمر حركة الخدمة بعدكم؟

حتى الناس الذين لا يتشاطرون معنا ولو بنسبة واحد بالمئة وجهة نظرنا في الحياة قاموا بدعمنا. ذلك لأن الفكرة المشتركة بيننا كانت ولاتزال هي القيم الإنسانية. فهناك أناس لم أتعرف عليهم قط في إفريقيا قدموا مساعدات مادية لمدارسنا ومستشفياتنا. وهم أناس أغنياء لاننتظر منهم أي شيء. وكلما ولجت فراشي سرعان ما أفكر في أنني قد لا أستيقط مرة أخرى. إلا أنني لا يراودني أدنى خوف أو قلق فيما يتعلق بمستقبل هذه الحركة.  

 

هل تفكرون في العودة إلى تركيا؟

أتحرق شوقًا لبلدي. فأنا إنسان عاطفي. إن أهلي وأقاربي وأصدقائي في تركيا. وأنا لم أنعزل أصلا عن أصولي وجوهري. وقد توفي أخي قبل أسبوعين، وللأسف الشديد لم أتمكن من حضور جنازته. ولم أحضر جنازة أحد أقاربي من قبل. أمضيت 60 عاما من عمري في تركيا. وأنا كإنسان عاطفي ذي مشاعر جيّاشة لدي تعلق قوي بالأماكن والمناظر والأشياء. وعندما تلوح أمام عيني مشاهد لقريتي” كوروجوك” حيث قبر أبي وجدي وجدتي ومنزلي الذي أقمت فيه سنين طويلة وفي كل زاوية من زواياه ألف ذكرى وذكرى تخصني لا أتمالك نفسي من سكب العبرات علّها تهوّن علي غربتي وحزني. لكن إن عُدت إلى تركيا في هذه الفترة قد يستخدمني بعض الناس من الرتب العالية الموجودة في الدولة من أجل نواياهم السيئة.

 

هل تفكرون في المصالحة مع أردوغان؟

لسنا نحن من بدأ هذه الخصومة. لذا ينبغي عليهم أن يتخذوا الخطوة الأولى للمصالحة. وإذا قال أردوغان يوما إن ما قاله عن حركة الخدمة في جميع اجتماعاته عبارة عن أكاذيب وافتراءات سأجنح أنا أيضًا إلى السلم والمصالحة.

 

هل هناك شيء يسعدكم بالرغم من كل ما يحدث؟

أنا لم أشعر قط بسعادة طويلة الأمد. إذ تمت متابعتي في تركيا عقب كل انقلاب عسكري. إلا أن ما أشعر به الآن أكثر وطأة بالرغم من كل شيء. لكن الطرف الرائع والجميل فيما يحدث هو أن الألماس بدأ ينفصل عن الفحم شيئًا فشيئا. وبات العالم يعي ويدرك جيدًا حقيقة حركة الخدمة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • hanane

    رغم افترآت المتواصله لاردوغان ضد العلامه الجليل فتح الله كولن و اتباعه الا انهم لم يردوا عليه تفاديا لانتشار الفتنه و زعزعة امن البلاد و انا حتى الان لا افهم ما سبب هذه العدائية المفاجئة لاردوغان ضد هذه الحركة الاسلامية السلمية و اللتي هدفها الوحيد نشر دين الاسلام و اتباع سنة نبينا و حبيبنا محمد و اكثر من هذا هو يحاول ان يعلنها جماعة ارهابية فيآسفاه على زمن اصبح من يتمسك بالشريعة إرهابيا

  • بدون اسم

    c est normal il faut commencer avec les methodes de l occident , doc leur democratie une fois que le système est devenu assez fort il faut passer a letape de la charia c est sa la sratégie la plus plasible pas celle de daech

  • rouba

    إقرؤو للناس و أبحثوا في كتبهم و أفكارهم قبل تعلقوا عليهم ، مقال صحفي يدفعك لدراسة هذ الإنسان ، سيان عندي إن كان مصيبا أو مخطئا ،

  • ali_candan

    لا يدهشكم معرفة حقيقة فتح الله كولن الذي قام بانشاء تنظيم موازي للدولة التركية بمساعدة من الاستخبارات الأجنبية و الجواسيس ( الخلايا النائمة منذ 1997 ) التي تم تشغيلها اثنااء الحملة الانتخابية لرجب طيب أردوغان و هناك بدأت التعليمات حول زعزعة النظام القائم فالظرف الذي كانت تمر به المنطقة يساعد على ذلك ومنها الاتهامات الباطلة و التسجيلات التي وجهتها جماعة خدمة ( هيزمات hizmet ) للعدالة المستقلة أثارت ضجة اعلامية عند الرأي العام التركي لكنها كانت باطلة و تكاثر الدعم الشعبي لأردوغان اكثر من قبل

  • الرد المناسب

    تركيا قوة اقليمية حقيقية و الحقائق التي ذكرنها تدل على قوتها أما أصحاب العقول النيرة يعني أنت؟؟؟؟؟ فتتكلمون عن القوة الاقليمية المزيفة فالفساد فيها حطم أرقام قياسية يا سي فشتان بين الثرى و الثريا و أنتم اكتشفتم أنكم كنتم تكذبون على أنفسكم و عليك أن تشكرني لأني جعلتك تستيقظ من سباتك و أحلامك

  • سفيان

    من لا يعرف حركة الخدمة قد لا يفهم مغزاها وفتح الله كولن لم يدعوا يوما الى عدم تطبيق الشريعة في تركيا هدا حكم لمن يجهل فتح الله كولن لكن هو يدعوا الى لاحوار مع الجميع حتى لا تصتدم والدعوة الى الله لا تكون بحد السيف يكفي انه قال كلمة لها وزن كبير على من يفهمها فتح العالم لا يكون الا بالقلم والغرب لن يحترمك الا ادا صنعت حضارة تفوق حضارته فالغرب يبقى يحترقك مادام العلم واسباب القوة في يده فتح الله كولن يدعوا الى تطابق القول بالفعل والابتعاد عن الشعارات والخطابات العاطفية التي لا تاتي بالنفع على الام

  • العربي بن مهيدي

    أي أفكار لديك و أنت تلعب لعبة الغميضة؟ ههه...أم التعليق ضربك في العمق؟

  • Hassan

    هذااتاتورك الثانى الذى يريدباطاحة دولة قوية
    قادرة بناء ارضها وشعبها.
    مخطط صفوى صهيونى صليبى سعودى اليهودية.
    باطاحة التجربة القوية.

  • عاشق حبات رمال الوطن

    ليكن في علمك ان مدارس كولن في الخارج المستمدة من التعاليم الاسلامية الصحيحة جلبت لها الاحترام والتقدير حتى من الشخصيات المرموقة بعد ان التمسو حسن اخلاق ابنائهم مقارنة بمدارس اخرى كولن ايها الجاهل كالشاعر الدي قال انا البحر الدر كامن في احشائه فهل سئلو الغواص عن صدفاتي وازيدك علما اني تابعت مسيرة الرجلين من البداية وقد علقت كدالك ان اردوغان هو من خان النهج و العهد و غدرته فتنة وبريق السلطة والزعامة

  • بدون اسم

    أصحاب العقول الصغيرة يهتمون بالماديات أما أصحاب العقول المتنورة فيهتمون أكثر بالأفكار

  • نادين

    أحترم كل من يدعوا بالقيم الانسانية وبناء الحضارة والتحلي بالأخلاق العالية.أنا أثق بالعلامة الكبير فتح الله كولن وبكتاباته ورسائله، حقا أنه عرف مفتاح التقدم والتعايش والسلم بين الأديان من خلال أفكاره النيرة التي يطرحها في الكتب ويدعوا المسلمين إلى التمسك بكتاب الله وسنة نبيه والعمل بهما والدعوة إليهما دون اكراه و بالشكل الصحيح

  • قيس

    لماذا كل مبادرات الإصلاح والديمقراطية تأتي من أمريكا ومن أشخاص تربوا في أحضانها والأمثلة من الواقع كثيرة، وهل يستطيع هذا الرجل وحركته تقديم الأحسن والأجود، فإن كان أردوغان قد أدخل دولته في مصاف الدول العظمى في 10 سنوات، فهل يملك محمد فتح الله كولن بديل أكثر فاعلية أو انه معارض من أجل المعارضة فقط.

  • rachid1952

    Malheureusement ce sont les musulmans comme vous qui portent a chaque occasion des coups bas a l'Islam en essayant de le dénigrer indirectement. Mais soyer sur et certain que la n'a flamme de cette religion brillera tôt ou tard. Monsieur Ordoghan n'a pas d''égal aujourd'hui dans ce monde hypocrite .Ce ne sont que les médiocres qui ont la cote.les vrais Hommes comme M.Ordo ne sont pas les bienvenus chez vous. Que Dieu bénisse cet homme et lui prête main forte pour détruire ses ennemis.

  • أسامة

    رجل واحد مخلص ومتفاني أفضل أو عصابة تقتل وتشرد وتقصي مثل ما هو الحال في مصر وغيرها

  • عبد الرؤوف

    العلامة هو من حول بلاده من لاشىء إلى دولة يحترمها الجميع و يحسب لها ألف حساب دون أن تملك قطرة بترول واحدة...و ليس كبعض الدول التي غذاء شعبها مهدد نتيجة لانخفاض أسعار النفط..تحية اكبار للعلامة ارودغان

  • بائع دواء البق

    .وصفكم سفير أمريكي سابق بـ "الشخصية الثانية الأكثر أهمية في تركيا"حلل وناقش... ما يجب ان تعرفه علي هذا الشخص وبختصار من ويكيبديديا ...
    ...ما تتميز به حركة كولن عن باقي الحركات الإسلامية في المنطقة والعالم هو أنها غالبا تلقى ترحيبا كبيرا من الغرب. إذ تعتبر هي "النموذج" الذي ينبغي ان يحتذى به بسبب "انفتاحها" على العالم، وخطابها الفكري..وأول ما يلفت النظر في كولن هو أنه لا يفضل تطبيق الشريعة في تركيا.. وانه لا داعي لتطبيق احكام الشريعة في الشأن العام. ووفقا لهذا يعتقد كولن ان الديمقراطية هي أفضل حل

  • حاتم

    اقامته بامريكا تطرح اكثر من سؤال و بمنطق الولاء للغرب و بمان جميع مخططاته للزعزعة استقرار تركيا و التشويش على الانتخابات الرئاسية الاخيرة و بسقوط رؤوس الفتنة من اتباع كولن الخائن لوطنه و دينه الذين تمكن الامن التركي بيقظته من الاطاحة بهم عز في نفوس كل من اكلتهم الغيرة على ما وصلت اليه تركيا من رقي و تطور ابهر العالم الا ان يستمروا في البحث عن المياه العكرة علهم يصطادوا سراب يملؤوا به عقولهم الجوفاء و اللبيب بالاشارة يفهم.

  • العربي بن مهيدي

    لكن عليك أن تعترف بأن أردوغان قام بعدة اصلاحات في تركيا و أعاد لتركيا هيبتها و قوتها على الصعيد الاقليمي و العالمي و لا تنسى أن طيران تركيا هو من الأفضل أروربيا لديها أحسن الخدمات عالما و لا تنسى أن الراتب في تركيا زاد ثلاث مرات أي ببساطة أردوغان فعل ما لم يفعله الكثير من الرؤساء و الملوك و هذا يحتسب له حتى بشهادة منتقديه و معارضيه كما قالت احدى المعارضات على فرانس 24 أن أردوغان قدم الكثير لتركيا الا أنها انتقدته في جانب حقوق الانسان و قالت أن هذا خطر على حرية التعبير