العصابة التي سرقت مليارين من ‘سيفيتال’ في قبضة الدرك
ألقت مصالح الدرك الوطني القبض على ثلاثة أفراد من العصابة التي دبرت عملية سرقة ما يفوق 2 مليار سنتيم من مؤسسة ”سيفيتال” من بينهم أحد سائقي الشركة المعروفة بصناعة الزيوت والمواد الغذائية.وقد قام أفراد كتيبة الدرك الوطني للدار البيضاء بإلقاء القبض على 3 ثلاثة من أفراد العصابة، فيما بقي إثنان آخران في حالة فرار أحدهما يقطن بعين البنيان حيث لا يزال المبلغ المالي بحوزته.
وعن تفاصيل القضية أكد الرائد “ربيع تايس” قائد أركان المجموعة الولائية للدرك الوطني بالجزائر أنه يوم 12 جانفي خرج محاسب مصنع الدار البيضاء التابع لمؤسسة سيفيتال، مرفوقا بالسائق على متن سيارة من نوع “شانا” في حدود الساعة الرابعة مساء، متوجهين كعادتهم إلى المديرية العامة بالعناصر لتسليم مداخيل النشاط اليومي للوحدة والتي قدرت بمليارين و100 مليون سنتيم. وما إن وصلا إلى ضواحي حي “الكونور” حتى باغثتهم سيارة من نوع “تويوتا هيلوكس”، وقطعت الطريق ليظهر شخصان ملتحيان يمحلان أسلحة بيضاء وطلبا تسليم المبلغ بالقوة، موهمين إياهم أنهم من أفراد الجماعات المسلحة. وقاما بعدها بتكتيف عاملي ”سيفيتال” ورميهما في الحقول المجاورة لمنطقة المسماة ”الصاروخ” على مستوى الطريق السريع للدار البيضاء.
وفي حدود الساعة السابعة مساء تمكن الضحيتان من فك القيود والتوجه نحو مصالح الدرك الوطني لتقديم الشكوى على أساس أنهما ضحيتان إلا أن تحقيقات الدرك الوطني أفضت إلى أن السائق (ز.ب) البالغ من العمر 29 سنة كان متواطئا في العملية كما أثبتت بعد ذلك التحريات ثم اعترافاته.
وعليه تم إلقاء القبض على كل من (ع.ن ) 50 سنة المدبر للعملية، ومساعده (ز.أ) 40 سنة يوم 14 من جانفي الحالي أي بعد 48 ساعة من تقديم الشكوى. في حين بقي اثنان آخران في حالة فرار. هذا ولا تزال التحريات على أوجها للعثور على الفارين واسترجاع المبلغ المالي
ـــــ
ريم.أ