-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اندلاع حرب صلاحيات بين الأميار والولاة

العقار الصّناعي يسيل لعاب 200 رجل أعمال

الشروق أونلاين
  • 6189
  • 0
العقار الصّناعي يسيل لعاب 200 رجل أعمال
ح. م

يتسابق أكثر من 200 رجل أعمال، للظفر بعقارات الحظائر الصناعية الجديدة، التي كشف عنها الوزير الأول، عبد المالك سلال، والتي من المنتظر أن يتم الشروع في توزيعها بداية من شهر ديسمبر المقبل، وسط جدل حول دور الولاة، بعد التصريح الأخير للوزير الأول، والذي خاطبهم بعبارة “من يُعرقل سيُعرقَل”، في وقت يحمّل الخبراء “الأميار” مسؤولية تجميد ملف العقار الصناعي لحد الساعة، ويطالبون بتكوين رؤساء وإطارات البلديات حول قوانين الاستثمار.

وطالب منتدى رؤساء المؤسسات بمنح الأولوية في الحصول المشاريع الكبرى وتنازلات العقار الصناعي لـ200 رجل أعمال، يعتبرون الأكثر تفوقا وقدرة على تطوير الاقتصاد وتحقيق المردودية، من ضمن 600 عضو، في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد، ويعتبرالأفسيوأن 200 رجل أعمال كفء قادرون على المساهمة في إخراج الجزائر من النفقالمظلم، وتجاوز الضائقة المالية التي تعصف بالجزائر، في وقت يتواصل سيناريو انهيار سعر البرميل، ويعوّل رجال الأعمال بقوة على الـ50 حظيرة صناعية التي يرتقب أن تشرع الحكومة في توزيع العقارات المتواجدة بها بداية من شهر ديسمبر المقبل، كما ستنطلق أشغالها بداية من شهر سبتمبر الجاري.

ويرى الخبير الاقتصادي الدولي، عبد المالك مبارك سراي، أن تحرير العقار الصناعي مرتبط بالأميار وإطارات البلديات، وليس بولاة الجمهورية، داعيا الحكومة إلى تكوينهم في مجال الاقتصاد والاستثمار، لجعلهم قادرين على إنجاح مبادرة الوزير الأول، والتي قال إنها ستتصدر تدخلات يوم 15 سبتمبر، خلال اللقاء الذي سيجمع الحكومة بخبراء الاقتصاد، في حين طالب وزارة الصناعة بالتمييز بين رجال أعمال يفقهون الاقتصاد وآخرين لا يهمهم إلا الربح، كما دعا إلى حرمان هؤلاء من المشاريع والصفقات والعقارات.

ويزداد الجدل حول ملف العقار الصناعي، الذي يبقى  حجرة العثرةفي وجه تقدم المشاريع الاستثمارية في الجزائر، ويعتبر الكثير من رجال الأعمال، أن سحب الملف من لجنة ضبط العقار الولائيةكالبيراف، وتسليمه للولاة الذين سيشتغلون بالتنسيق مع مصالح وزارة الصناعة والمناجم والمالية، لن يأتي بالجديد، بحكم أن ملفالكالبيرافمنذ البداية، كان مسيرا من طرف مصالح الولاية، كما يبدي رجال الأعمال تخوفهم من استمرار البيروقراطية في تهيئة هذه العقارات، حيث تحصل سابقا مستثمرون بالعشرات على عقارات هامة، عبر عدد من الولايات، إلا أنهم لم يستطيعوا تحريك يد الصناعة، حتى بعد مرور 5 سنوات، بسبب تماطل أشغال التهيئة الخاصة بالكهرباء والغاز والماء، واستمرار البيروقراطية، وذلك رغم تعليمات الداخلية القاضية باجتماع رؤساء الدوائر كل 15 يوما لتسوية هذا النوع من العراقيل، مع العلم أن معظم الاجتماعات تبقى مجرد حبر على ورق، والتسهيلات الورقية يقابلهابعبعالبيروقراطية.

وبالرغم من أن الولاة مخولون لتحديد مناطق العقارات الصناعية عبر كافة المساحات غير الزراعية المهملة، وحتى تلك القريبة من المناطق السكنية، مع تحديد طبيعة النشاط المطابق، إلا أن الكثير من المسؤولين المحليين والمنتخبين، يتحدثون عن نفاد نسبة كبيرة من العقار، أو سيطرة رجل أعمال واحد على جل العقارات بكل ولاية، وهو ما يطرح مشكلة التوزيع غير العادل، أو ما يسمى بـ”حرب زعامة” بين المستثمرين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ياحسراتاه علي وطني

    سوف يتحصلون علي الاراضي و الاموال و لن يتغير شيء يسوقون البلاد الي الهلاك ربي يحفظ البلاد

  • شارف احمد

    من المفارقات العجيبة التي اصبحت تطغى على الساحة الادارية في الجزائر ان الوزارة تصدر تعليمات ومراسيم وقوانين بشأن تشجيع وترقية وتطوير الاستثمار كل صباح الا ان المنفذين لهذه القوانين من مدراء ولائيين لا يهمهم ذلك ولا يشغل بالهم ابدا .بل يخفون هاته المراسيم لمدة طويلة حتى ينتهي برنامجهم البيروقراطي. للمثال : تقدمت لدى الوزارة سنة 2013 بطلب تسجيل مشروع مصنع لدباغة الجلود وتحويلها بمدينة بوقطب ولاية البيض .استلمت شهادة التأهيل من الوزارة سنة 2014 . اجتمعت اللجنة في مارس 2015 . لا اعلم مايريده المدير

  • مواطن

    المناطق الصناعية ولو بتصميم يدوي يجريه خبير يرسم القطع ويضع الحدود في تقرير يسلمه للبلدية
    - ترك الحرية لكل بلدية في خلق منطقة صناعية وتمنح القطع لاقامة الورشات ولو بطرق الحيازة حسب تقرير الخبير / وليس شرط اتباع اجراءات معقدة للترسيم ونقل الملكية ودالك حتى تسهل العملية . المهم تزود ها بالماء والكهرباء تحت اشراف الولايات لتساعدها في ربط الغاز والماء والكهرباء .............

  • Yacine

    Quel est le niveau intellectuel du maire ? quelle est ça formation ,? Est il capable du gérer un projet ? je crois que non c'est la source du probleme

  • محمد العربي حويذق

    من الذي اغرق البلاد بنفايات الصين اليس هؤلاء.ثم يمنحهم حق الشعب بالدينار الرمزى ليخرجوا الجزائر من الازمه وحكومة باطاراتها او عجلاتها عجزوا عن حل .فكمانهبت فيلات حيدره بالدينار الرمزى والمؤسسات الوطنيه بالنهب العلنى فالعقار الصناعي سيلقى نفس المصيروللكعبة رب يحميها....

  • جلول

    الوزير الأول
    أهدي هدية للذئاب والثعالب المتخدنقة في البلديات والولايات و علي رأسهم منظمة حداد .
    ان هذا الثلاثي الخطير الكابح للتنمية والمنتج للرشوة والبروقراطية والزلط وبيع البلاد في سوق النخاسة
    هل يعقل أن تطالب منظمة حداد بالعقار الصناعي وهي التي تفاخر بانها عماد الاقتصاد وغير قادرة علي توفير هذا العقار بامكنياتها المتاحة .أليس هذا العقار من المفروض أن يمنح للمشاريع الجديدة .
    ان الولاة و رؤساء البلديات سيتخلون عن مهامهم الأخري ليبقوا يقضين لترصد العقار
    وصيد ثمين اهداه الوزير الاول للناهبين .