العلاقات الاقتصادية الجزائرية السعودية.. سمن على عسل!
من المنتظر انعقاد مجلس الأعمال الجزائري السعودي، بداية من الغد وإلى غاية 17 نوفمبر الجاري بالعاصمة السعودية الرياض، لمناقشة ملفات الشراكة العالقة بين البلدين، وبحث إمكانية تطوير مشاريع جديدة، ويندرج هذا اللقاء في إطار التوصيات المنبثقة عن الدورة الثامنة لمجلس الأعمال الجزائري السعودي الذي تم انعقاده في 21 مارس 2016 بالجزائر، حيث سيتم تنظيم تنقل وفد من الأعضاء الجزائريين إلى هذا المجلس، تحت إشراف الغرفة الجزائرية للصناعة والتجارة.
وسيتضمن برنامج هذه الزيارة انعقاد الدورة التاسعة لمجلس الأعمال الجزائري السعودي، بالإضافة إلى لقاءات أعمال ثنائية مع المتعاملين الاقتصاديين السعوديين ونظرائهم الجزائريين، وهو ما يعتبر إشارة على تحسن العلاقات الاقتصادية بين البلدين، رغم تأثرها بالخلافات السياسية في وقت سابق، وأحاديث عن تباعد الشراكة بسبب خلافات النفط في منظمة الأوبك، ومساع سابقة لـ”كارتل” دول الخليج، على رأسه السعودية إلى انتهاج سياسة إغراق السوق، مع ضخ كميات ضخمة من الذهب الأسود، وذلك قبل لقاء المنظمة في الجزائر نهاية شهر سبتمبر الماضي، والذي تم الاتفاق فيه على تسقيف الإنتاج.
وسيتم خلال الزيارة تقييم نتائج اللقاء الذي تم عقده قبل 8 أشهر بفندق الأوراسي بالجزائر، حيث يرتقب أن يحضر المجلس أكبر رجال الأعمال والمال بالسعودية، رفقة مسؤولين اقتصاديين، لم يتم تحديد أسمائهم بعد، ليتبادلوا المحادثات مع المسؤولين ورجال الأعمال الجزائريين، مع العلم أن أهم القطاعات الاقتصادية التي تثير اهتمام هؤلاء في الجزائر هي السياحة والفندقة والخدمات، في حين أن أبرز القطاعات التي تسيل لعاب المستثمرين الجزائريين بالسوق السعودية هي بالدرجة الأولى الصناعة الغذائية.
ويوصف هذا اللقاء بالدوري الذي سيتم من خلاله طرح انشغالات السعوديين حول الجانب القانوني لتنظيم الاستثمارات في الجزائر وكذا اهتمامات الجزائريين بالاستثمار في المملكة.