-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

العلاقات التجارية الأسترالية – العربية قد تتأثر بسبب القدس

الشروق أونلاين
  • 2941
  • 2
العلاقات التجارية الأسترالية – العربية قد تتأثر بسبب القدس
ح. م
مدينة القدس المحتلة

حذر السفير الفلسطيني في كانبيرا من أن علاقات استراليا التجارية مع الدول العربية قد تتضرر، جراء قرارها التخلي عن وصف القدس الشرقية بـ”المحتلة”.

وقال عزت عبد الهادي إن هذا القرار “الاستفزازي وغير المفيد” قد تترتب عنه عواقب بالغة على المبادلات التجارية بين استراليا والدول العربية.

وتابع “كل شيء يتوقف على رد الحكومة الاسترالية” على احتجاجات العالم العربي.

ويبلغ حجم المبادلات التجارية بين استراليا والشرق الأوسط بلايين الدولارات وتصدر استراليا الحبوب واللحوم وتعتبر قطر والاردن سوقين مهمتين للخراف الاسترالية.

وقال نائب رئيس الوزراء الاسترالي، وارن تراس، خلال مؤتمر صحافي “نريد الحفاظ على التجارة (مع هذه البلدان) وسنقوم بكل ما هو ضروري من اجل ذلك”.

وقدمت 18 قنصلية اجنبية، بينها قنصليات اندونيسيا ومصر والسعودية، احتجاجاً رسمياً لدى وزارة الخارجية الاسترالية.

ومن المقرر أن يلتقي عزت عبد الهادي الأسبوع المقبل وزيرة الخارجية الاسترالية جولي بيشوب.

واتخذت الحكومة الاسترالية الاسبوع الماضي قراراً بالتخلي عن وصف القدس الشرقية بـ”المحتلة”، في خطوة اثارت غضب الفلسطينيين.

وقال رئيس الوزراء توني ابوت، مبرراً القرار: “الحقيقة أنها ارض متنازع عليها”. في المقابل، أثنى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على القرار الاسترالي “المثير للاهتمام” و”الشجاع”.

واحتلت إسرائيل الشطر الشرقي من القدس ذو الغالبية العربية في جوان 1967 وضمته.

وتعد إسرائيل القدس عاصمتها “الموحدة والأبدية”، لكن المجموعة الدولية لم تعترف بضم القسم الشرقي المحتل من المدينة المقدسة والذي يريد الفلسطينيون إعلانه عاصمة لدولتهم المنشودة.

ويقيم حوالى 200 ألف إسرائيلي في أحياء استيطانية في القدس الشرقية، إلى جانب حوالي 300 ألف فلسطيني.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • محمود سليم

    توجد علاقات تجارية علنية بين الصهاينة وبين مصر والأردن والمغرب. وإذا كانت تجارة إندونيسيا مع أستراليا تبلغ 4.7 مليار دولار في العام فتجارة تركيا مع الصهاينة تبلغ أكثر من 4.8 مليار دولار في العام، وتركيا تعتبر قنصليتها الموجودة في الحي العربي الفلسطيني حي الشيخ جراح بالقدس في "إسرائيل" كما في موقعها على الإنترنت. والدول العربية والإسلامية لم تقطع علاقاتها حتى بشركة جي فور إس التي تقدم خدماتها الأمنية للصهاينة. ولذلك فمقاطعة العرب لأستراليا إن حصلت ستبدو حدثا خياليا، وهذا غير ممكن.

  • محارب

    المواقف العدائية لعذا البلد قديمة كلما تعلق الأمر بنزاع بين بلد عربى والغربب بما في ذلك دويلة الصهاينة.