-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
كرّمته "الشروق" بحضور علماء وأئمة وشخصيات دينية

العلامة ابن التواتي.. الجزائري الذي فسّر القرآن في 20 مجلدا

الشروق أونلاين
  • 15670
  • 42
العلامة ابن التواتي.. الجزائري الذي فسّر القرآن في 20 مجلدا
جعفر سعادة

أجمع المتدخلون في المهرجان التكريمي الذي نظمه مجمع الشروق احتفاء بالعالم الجليل والمفسر والفقيه التواتي بن التواتي على رسوخ الرجل في العلم وأشادوا بدوره الكبير في النصح والإرشاد خصوصا خلال الفتنة التي ضربت أبناء غرداية، وهو الذي سخّر حياته لخدمة الدين والمجتمع ودرء الفتن عنه، وقد تعاقبت الكلمات والشهادات حول هذا العالم الذي ترك رصيدا كبيرا في الفقه والتفسير، خصوصا ما تعلق بالفقه المقارن بين المالكية والإباضية.

 

:نحرص على إعلاء كلمة العلماء

ممثل مجمع “الشروق” رشيد ولد بوسيافة

رحب ممثل مجمع “الشروق” الأستاذ رشيد ولد بوسيافة، في كلمته بالعلماء الذين حضروا اللقاء التكريمي للشيخ الدكتور والعلامة التواتي بن التواتي وهذا في إطار سلسلة من التكريمات تحرص عليها المؤسسة في كل شهر رمضان. وقد تعوّدت عليها “الشروق”، فقد كان أول تكريم قبل ثماني سنوات للشيخ عبد الرحمان الجيلالي رحمه الله عز وجل ثم توالى على منصة التكريم العشرات من العلماء والمصلحين منهم من قضى نحبه ومنهم من مازال على قيد الحياة، وأردف الأستاذ ولد بوسيافة أن مجمع “الشروق” يصر على إعلاء كلمة العلماء في زمن يتهافت فيه الجميع على تكريم الفنانين والمشاهير بغض الطرف على العلماء، وهو ما نحاول مقاومته وإبراز النماذج الخيرة للعلماء للاستفادة من علمهم    .  

 

الشيخ جلول حجيمي:

الشيخ التواتي ترك بصمات واضحة في أزمة غرداية

كشف الأمين العام للتنسيقية الوطنية للأئمة وموظفي الشؤون الدينية الشيخ جلول حجيمي، عن معرفته المقرّبة للشيخ التواتي بن التواتي، وقد تقرّب من الشيخ أكثر خلال الأزمة التي عاشتها الجزائر، فالعلماء مواقف والموقف هو الذي يصنع الحدث، وقد ذكر الشيخ مكركب ما قام به الشيخ التواتي فكلمته معروفة وجميع المدارس والمساجد والزوايا تعرفه، فهو يجمع بين مدرسة الشيخ عبد الحميد بن باديس وموروث الجزائر المتمثل في تلك الزوايا.

وأردف المتحدث أن “الشروق” كانت قد احتفت قبل أيام قليلة برمز من رموز منطقة القبائل وانتقلت هذه المرة إلى الأغواط، فهي البوابة التي دخل من خلالها الإسلام الجزائر، والشيخ التواتي مدرسة قائمة بحد ذاتها يتبعها كل الأئمة، يجمع بين المدرسة الروحية للتصوّف والمدرسة الإصلاحية لبن باديس  .

وواصل المتحدث بأن الشيخ بن التواتي يحرص على أن يكون في طليعة المسافرين للمؤتمرات واللقاءات وهو ما يجعله، أي المتحدث، دوما يخجل عندما يجده يتابع حديثهم ويصغي إليهم باهتمام، وكان يعمل بحديث الرسول “صلى الله عليه وسلم”: “خير الناس من طال عمره وحسن عمله”.

وعاد الشيخ حجيمي ليتحدث عن الأزمة التي عاشتها الجزائر مؤخرا عندما شبت نيران الفتنة في ولاية غرداية حيث أحرقوا 4 أشخاص داخل سيارة ونقلوا لمستشفى علاج الحروق بالدويرة، فلما تنقل وفد من المشايخ إلى غرداية لمسوا آثارا صائبة للصالحين ووجدوا كلام الشيخ بن التواتي الذي حاول درء الفتنة التي اندلعت شرارتها في مختلف أنحاء الوطن العربي وتركت آثارها في اليمن، سوريا، تونس، مصر.

وأكد حجيمي على مواقف الشيخ التواتي بن التواتي المؤثرة والقوية، فساروا في تلك المناطق والتقوا بكل أصناف الناس الملثمين، المسلحين.. فكانت كلمات الشيخ راسخة هناك ودعوته لاتقاء المولى عز وجل فهم إخوة، وسأل الأمين العام للتنسيقية المستقلة للأئمة المولى عز وجل مباركة مجمع “الشروق” فهي الوسيلة الإعلامية الوحيدة التي تكرّم كل من يعمل لفائدة الجزائر ولصالحها بغض النظر عن قطاعه سواء التربية، رجال الدين، الشيوخ والعلماء جميعهم دون استثناء.

 

الداعية سعيد مرسي:

على الوزارة الوصية تخصيص أموال الأوقاف للعلماء والباحثين

لم يجد الداعية سعيد مرسي عبارات يزيدها في الشيخ التواتي بن التواتي، حيث قال: لا أستطيع إضافة كلام عنه فقد سبقني إليه العلماء الأجلاء والشيوخ فأخشى أن أسيء لهذا العلامة النبراس، المصباح الذي أكرمنا المولى عز وجل به ليضيء دروبنا المستوحشة، ودعا المتحدث المولى عز وجل أن يديم هذه النعم مستغلا الفرصة لتقديم بعض المقترحات ومستنكرا جهل الكثيرين لعلمائنا مما يحول دون استفادتنا من علمهم، مشيرا لضرورة أن تتم مبادرة تكريم العلماء بالتعاون مع جمعية العلماء المسلمين.

وواصل سعيد مرسي تصريحه “في القديم كلما قرأنا أو طالعنا مخصصات الأمة الإسلامية نجد الأوقاف تنفق على العلماء والباحثين وبما أننا في بلد مسلم وهناك وزارة كاملة قائمة في هذا الشأن حبذا لو يخصص صندوق لرعاية هؤلاء العلماء“.

أما بالنسبة لوزارة التربية، التعليم العالي والثقافة فهي لا تعتني بالعلماء ولا تقدمهم للأجيال وهو أمر ضروري لاستمرار الأمة، فمبادرة مؤسسة “الشروق” تبرز العلماء والكنوز، وسرد الداعية مرسي حكاية تتلمذه على يد الشيخ مصباح والشيخ رابحي القليعي وهو من علماء الأمة الصامتين الذين قدموا ما استطاعوا إليه سبيلا، فمازالت هناك عديد الكنوز المخبوءة. وقد بلغت عائلة الشيخ رابحي حد الفقر واضطرت لبيع مكتبته بأبخس الأثمان من أجل أن تعيش، فلابد أن يكون هناك توارث حقيقي بين الأجيال ولا يحسن ذلك إلا الداعية الشيخ التواتي الموحد للأمة.

 

رفيق دربه حني موسى:

الشيخ التواتي يستحق لقب مفتي المذهبين المالكي والإباضي

ردّد تلميذ ورفيق درب الشيخ حني موسى عبارة ما عساني أن أقول أمام فطاحلة العلماء والأئمة والمشايخ؟ فلم يستطع التكلم أمامهم ولم يجد من بد سوى الإدلاء بشهادته، حيث قال: في سنة 2010 التقيت بالشيخ وكان الدكتور عدة فلاحي السبب في لقائهما بمكتب صحراوي أحمد بتيارت، ومنذ ذلك اليوم وهو لجانب الشيخ أو مثلما يفضل مناداته بسيدي وأستاذي ووالدي وله من الفضل عليه ما لا يستطيع سرده، وهو كما قال عنه الدكتور عدة فلاحي له أياد بيضاء في إطفاء فتنة غرداية وكان سببا رئيسيا في درء الفتنة، بل وساهم في التقريب بين المذهبين المالكي والإباضي من خلال كتابه المقارن.

وكشف رفيق درب الشيخ عن نضاله في عدة ندوات ولقاءات، فلم نكن نعرف المذهب الإباضي ليصحح الشيخ جميع الأفكار المتعلقة به، فهو مجاهد وشاعر له منظومة شعرية بـ 5 آلاف بيت وله مؤلفات كثيرة منها التي طبعت وأخرى قيد الطباعة مثل الفقه المقارن في الحديث، وموطأ الإمام مالك، فالشيخ يستحق بكل فخر واعتزاز أن يطلق عليه تسمية مفتي المذهبين المالكي والإباضي.

 

إمام مسجد النضال بالعاصمة الشيخ محمد خربوش

على الشباب التقرّب من الشيخ للانتفاع بعلمه الغزير

وصف إمام مسجد النضال بالعاصمة الشيخ محمد خربوش، الجمع الذي حضر لتكريم الشيخ التواتي بمجلس لتعظيم الله عز وجل لأن فيه تكريم للعلماء وإجلال لله، وقد جرت عادة ترجمة سيرة الأعلام الأموات ليستفيد منها الأحياء لكن ما قام به مجمع “الشروق” هو امتداد لتراجم سيرة الأعلام وهم أحياء حتى يستفيد منهم الناس وهم على قيد الحياة.

ووجّه المتحدث شكره لمجمع “الشروق” والشيخ لقبوله التكريم والحضور على القدوم لهذا المجلس، داعيا الشباب للنهل من علم الشيخ، فالله عز وجل لا ينتزع العلم من صدور العلماء انتزاعا ولكن إذا ماتوا ينتزع العلم فيضيع الناس ويضلوا، لذا فعلى الراغبين في الاستفادة من علم الشيخ الغزير التقرّب منه.

 

الشيخ التواتي بن التواتي:

الأحاديث الموجودة في المذهبين المالكي والإباضي متطابقة بنسبة 98 من المائة

بوقار وابتسامة لم يغيّبها تقدّم السنين، اعتلى الشيخ التواتي بن التواتي منصة التكريم وراح يشكر الحضور على الكلمات الطيبة التي ردّدوها في حقه والتي يرى أنها قد تعبر عن شخصه وقد لا تعبر، فهو على حد قوله أقل مما ذكروا وليس بعالم، لأن من قال علمت فقد جهل، فالإنسان مهما يعيش سيظل يتعلم. واستطرد الشيخ نحن المالكية لا نفتي بكتاب حتى نعرف من هو صاحبه؟ وإلى أي طبقة ينتمي؟، أما الأصل فيقول الشيخ التواتي أغواطي أمازيغي ليس تعصبا، فأغواط هي فرع من قبيلة مغراوة وهي من أشد القبائل الأمازيغية امتناعا من العرب حسب ما قال ابن خلدون، فلما أسلمت حسن إسلامها وأصبحت من أشد القبائل الأمازيغية بعد صنهاجة دفاعا عن الإسلام.

وواصل الشيخ التواتي: ما دعاني للتأليف والتصنيف هي الأحداث التي عاشتها منطقته والجزائر قاطبة، فقد شاركت في الثورة التحريرية بالقسط الذي استطعت لأن هذا الوطن غال ورجال عظماء ضحوا بأنفسهم لتحقيق هذا الاستقلال الذي ننعم به، فلولا الله والتضحيات لما تعلمنا ولكان كل واحد منا يبحث عن مهنة ماسح أحذية فلا يجدها، فقد ضحوا بأرواحهم وخلفوا أبناءهم وخرجوا للقتال.

وعلى المتوجه للجنوب باتجاه “قصر البخاري” وعند سفح الجبال عليه تذكر قصة الرجل الذي خطب في قبيلته فقال: يا بني فلان تعلمون لدي 3 مزارع في كل مزرعة زوجة، ولكني الآن لا أملك مزرعة وليس لي زوجة، فمادام الاحتلال رابضا على وطني، لا أملك حتى نفسي وقدم نفسه فداء للوطن”. ليجسد مقولة أحد أعضاء جمعية العلماء المسلمين “أرواح آبائكم في العلياء هتفت فتحرّروا” .

وعن تصنيف المذهب المالكي قال الشيخ التواتي: ظهر في بلدتي من ينتقصون من مالك ومذهبه، فذهب إلى شيخه رحمة الله عليه وشكا له ما يفعله القوم حتى أن بعضهم تطاول على الإمام مالك ووصفه بهالك، وبعض الأئمة حذوا حذوهم فراحوا يقولون هذا المذهب ليس له دليل، فأراد الشيخ العمد إلى الفروع ليضع لها أدلة ملتمسة ومقتبسة أو الأدلة التي يستأنس بها في الفرع، فرسم له شيخه طريقه.

فأخذ منهجية خاصة به تتمثل في الجلوس في المسجد وتلقي الأسئلة والإجابة عنها بما فتحه الله عليه في تلك اللحظة، وعند عودته للبيت يضع الأدلة الأصلية أو المستأنس بها فتعددت الأدلة عن قصد وذلك حتى يوضح أنه مذهب قائم على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم .

وقال الشيخ بأن الفقه الإسلامي متوارث ومأخوذ من كتاب الله والسنة النبوية الشريفة.

وعن قصته مع الإباضية قال الشيخ التواتي: سألت أستاذي قبل وفاته عن الشيخ بيوض فقال: هو خطيب لو قام يخطب في الناس لتمنيت أن لا يسكت، وكان يزور الأغواط ليلقي الدروس الفقهية عن المالكي.

وفصل الشيخ التواتي بأن كتابه جاء لوضع حد لفتنة حدثت أو ستحدث، وهو ما استفسره عنه وزير الشؤون الدينية محمد عيسى فأخبره عن شروعه في التصنيف قبل الفتنة بإيعاز من كاتب الشيخ بيوض، فقد طلب منه التقريب بين المذهبين. فقد دخل عليه الشيخ التواتي مرة ووجده حزينا فسأله عن السبب فأطلعه بما سمعه من بعض المتشددين الذين ينعتون الشيخ مالك بهالك، فحزّ في نفسه الأمر وتساءل عما سيقولونه عن الإباضيين؟، فأخذ هذا الحمل ورسم لنفسه المنهجية التي يسلكها في بحثه، ففي الفصل الأول تحدث عن الأصول عند المالكية والإباضية ويكمن الاختلاف في المفاهيم، فالإنسان قد يكتب أمرا اليوم ثم في اليوم الموالي قد يغيّر رأيه ويكتب شيئا مختلفا.

ولم يفوّت الشيخ الفرصة للتحدث عما يعيشه الوطن العربي من تشتت وضياع، حيث قال: زوّدني ابني الدكتور عبد القادر بقصيدة يقول فيها: غريب أمر ما يجري وأغرب منه أن لا تدري

فما يحدث في العالم الإسلامي كما وصفه الشيخ أمور تشيب لها النواصي، فنحن مستهدفون من أعداء الإسلام، فقوة الأمة في وحدتها، وعبد الحميد بن باديس شدّد على أهمية الاتحاد وركّز عليه، فالاختلاف مسألة جزئية فعندما ترفع يدك لتكبيرة الإحرام أو لا ترفعها في كلا الحالتين لم تخل بالصلاة، لذا حرص الشيخ التواتي على الاستناد على الأصل المعتمد في المذهبين مستند الربيع وموطأ مالك، فوجد أن 98 من المائة من الأحاديث الموجودة في المستند والموطأ متطابقة.

وذكر الشيخ أن أعداء الإسلام لو يظفرون بنا لا ينظرون لمذهبنا هذا إباضي والآخر مالكي، فالأهم عندهم هو القضاء على الإسلام وعن آخر كتاب صنفه.

ودعا لطبعه لكنه لم يجد من يشرف عليه “إرشاد العلي المنان في معرفة الناسخ والمنسوخ في القرآن”، فمن لا يعرف الناسخ والمنسوخ لا يدخل مساجدنا كما قال الإمام علي كرم الله وجهه، فنسخه في 3 كتب. وشكر الشيخ التواتي مجمع “الشروق” على هذه اللفتة الطيبة وقد سبق وكرمه وزير الشؤون الدينية محمد عيسى في غرداية.

وختم الشيخ بالكلام عن الأستاذ سعيد معوش لما أخبره عن التكريم، فقال سآتي ولو حافيا، فالتكريم الحقيقي يقول الشيخ عندما نعود إلى الله.

فخلال مسيرته الطويلة مع القرآن الكريم ودراسته لمدة 30 عاما وجد أن العلم قائم على آيتين اثنتين لأنه بدأ النزول بالعلم لقوله تعالى: “اقرأ” فلما تقرأ تأخذ وسائل فهم القرآن الكريم وترى الكون وما فيه والآية الثانية بعد بسم الله الرحمن الرحيم: “واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله” فيومها يسألنا المولى عز وجل عن علمنا.

 

رضوان معاش مفتش بوزارة الشؤون الدينية

الشيخ التواتي بن التواتي مرجعية دينية للجزائريين

أثني رضوان معاش مفتش بوزارة الشؤون الدينية وممثل الوزير محمد عيسى على مناقب الشيخ التواتي بن تواتي، وقال إنه من أهم علماء الجزائر، فهو مرجعية دينية قلّ نظيرها في بلاد المغرب العربي وحتى الإسلامية.

واعتبر معاش تكريم مثل هؤلاء العلماء، وهو الفعل الذي دأبت عليه مؤسسة الشروق، من الواجبات التي أكد على أن القيام بها يؤكد أن الأمة الجزائرية بخير وأن تقديس العلماء وإجلالهم هو الإجلال بالله سبحانه وتعالى، كما قال، مذكرا أن الشيخ التواتي بن التواتي يجوز فيه التكريم والتبجيل باعتبار أنه يجب إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن وإكرام الإمام العادل وهي الصفات –حسبه- التي يتميز بها الشيخ الفقيه.

وذكر المتحدث أن الشيخ تنازل عن حقوقه بعد قيام وزارة الشؤون الدينية بطبع كتابه “الدرّ الثمين” والذي حوى أكثر من 20 مجلدا كي يكون الكتاب في متناول الجميع وهي خصلة لا تكون إلا عند أهل العلم والكرم، حسبه.

وفي السياق قال ممثل وزير الشؤون الدينية “إن نسب الشيخ بن التواتي ينتهي إلى الرسول صل الله عليه وسلم فهو جهبذ وعالم عرفته وحظيت به مؤسسات التعليم الجزائرية ومساجدها، فكان نعم الداعية والمصلح والفقيه والمؤلف الذي أثرى المكتبات الجزائرية بعشرات المجلدات التي ساهمت في الحفاظ على المرجعية الوطنية.

 

الإعلامي والناشط الاجتماعي سليمان أبو الربيع:

الشيخ التواتي بن التواتي قدوة وداعية قلّ نظيره

قال الإعلامي والناشط الاجتماعي سليمان أبو الربيع ومرافق الشيخ تواتي بن تواتي، إن الشيخ المكرّم هو قامة إعلامية وموسوعة عظيمة حظيت بها الجزائر من خلال المؤلفات والكتب والأعمال الجليلة التي قدّمها للجزائر طوال حياته

وذكر الإعلامي أبو الربيع أنه رافق الشيخ في الكثير من الرحلات داخل الوطن وخارج الوطن حيث كان الشيخ، حسبه، يلقى استقبال الدعاة والعلماء المميزين خاصة في ليبيا وتونس وغيرهما من المناطق والبلدان التي كان يزورها الشيخ تواتي نظرا للسمعة الطيبة بين الشعوب المغاربية خاصة والعربية عامة.

واستطرد المتحدث أن الشيخ كان له الفضل في إطفاء نار الفتنة بين الإخوة في غرداية من خلال الجهود التي كان يقوم بها والزيارات التي كانت تقريبا يومية، حسبه، كقناعة من الشيخ أن الأمر لا يعدو أن يكون لأعداء الجزائر يد فيه، حيث قال الناشط الاجتماعي إن الشيخ لما سئل في تونس إن كان إباضيا فقال له الشيخ نعم، لحرصه على لمّ شمل الجزائريين ولعلمه بعدم وجود فرق بين المذهبين.

 

محمد مكركب ممثل جمعية العلماء المسلمين:

الشيخ التواتي بن التواتي قطب من أقطاب الأمة الإسلامية

اعتبر الشيخ محمد مكركب ممثل جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الشيخ تواتي بن تواتي قطبا من أقطاب الأمة الإسلامية، وقال المتحدث إن الشيخ عالم من علماء الجزائر وقطب من الأقطاب الأمة الإسلامية جمعاء.

وأكد مكركب على أن الشيخ تواتي عالما وفقيها وداعية، مثنيا على مبادرة مؤسسة “الشروق” والتي دأبت على تكريم أمثال الشيخ في كل مرة، حيث اعتبر المتحدث أن الأمة التي تعنى وتهتم بتاريخها وبعلمائها وبثوابتها لا خوف عليها من الاندثار فهي قادمة، حسبه، نحو بناء حضارة ترضي ربها.

وفي السياق عبر المتحدث عن افتخاره وافتخار جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بمشاركته في تكريم الشيخ باعتباره قدوة لشباب الجزائر الغيور على وطنه الذي وجب على الجميع الالتفاف حوله، مؤكدا على أن الشيخ تواتي حركة دعوية تتحرك على أرض بلادنا الطيبة وأن تكريمه هو تكريم للجزائر أولا وللأمة الإسلامية ثانيا، معتبرا أمثال الشيخ بمثابة صمام آمان الجزائر خاصة ما قام به الشيخ تواتي في الجنوب وغرداية خصوصا.

 

الدكتور كمال بوزيدي:

التواتي بن التواتي عالم جليل ومدافع شرس عن الدين

 قال الدكتور بوزيدي إنه عرف الشيخ التواتي بن التواتي وصاحبه، ما جعله يستفيد منه فائدة عظيمة تلقاها جراء ملازمته له مدة من الزمن، مشيرا إلى أن الشيخ عرف بقول الحق والصدق في كلامه، وأشار الدكتور إلى أن العالم الجليل بن تواتي كان غيورا جدا على وطنه وصاحب أنفة عليه، وهو مدافع عن هذا الدين الذي يمثله أحسن تمثيل نظير علمه الواسع وفقهه في أمور الشريعة، كما أكد المتحدث على خصال الشيخ النبيلة وأسلوبه الجميل والراقي في معاملاته وحواراته العلمية، معتبرا الشيخ رمزا من رموز الجزائر وأنه كان محبا للعلماء الذين هم سبيل رشاد الأمة، مضيفا أن بن تواتي كان يعتبر نفسه مجاهدا مثلما جاهد الأوائل في محاربة الاستعمار، مجاهد في بقاء الجزائر في السكة الصحيحة وأن ذلك لا يكون إلا بنشر العلم وتعليم شباب الأمة.

وذكر بوزيدي أن بن تواتي يستوصي بطلبة العلم خيرا ويستلطفهم ويعاملهم بأحسن المعاملات باعتبارهم سيكونون حاملين لواء العلم بعد هؤلاء الشيوخ وعلماء الجزائر، حيث أثنى المتحدث على الحلقات العلمية في تفسير القرآن التي كان يقدمها العالم الجليل لنشر العلم بين شباب الأمة.

 

نجل الشيخ التواتي بن التواتي:

تعلّمنا من الوالد الإرادة والطموح والوفاء

ذكر نجل الشيخ تواتي بن تواتي الدكتور عبد القادر أن هناك ثلاثة خصال جعلت من والده عالما فذا في علوم القرآن وتفسيره والتي من بينها الإرادة في العمل والمثابرة بالكد والجد فيه، ثم الطموح بالسعي إلى المبتغى رغم الصعاب، وصولا إلى الوفاء الذي يرمز للصدق والإخلاص في العمل.

وقال نجل الشيخ إن والده كان يلزمهم رفقة إخوته بقراءة ورد من القرآن كل يوم بعد صلاة الصبح وورد آخر بعد صلاة المغرب، كما كان يحثهم على الأخلاق الحميدة ومعاملة الناس معاملة حسنة وهي الصفات التي كان لا يتنازل عليها والدهم دائما، لأنه يعرف جيدا أن الأخلاق الحسنة هي من مميزات المؤمن الصالح.

 

البرلماني السابق عدة فلاحي:

الشيخ التواتي قادر على وقف الفتنة بين الشيعة والسنة

قال البرلماني السابق عدة فلاحي أنه التقى الشيخ تواتي بن تواتي لما كان مستشارا في وزارة الشؤون الدينية وطلب منه إجراء حوار صحفي بصفته عالما كبيرا إلا أن الشيخ، حسبه، قال له إنه شخص عادي وهذا راجع لتواضع العلماء الكبير والذي اعتبره فلاحي مشكلا تعاني منه الجزائر من خلال زهد العلماء الجزائريين في الظهور رغم كثرتهم عكس علماء المشرق الذين يبرزون في وقت وجيز ويصبحون مرجعية مع أنهم دون مشايخ الجزائر من أمثال الشيخ تواتي بن تواتي.

وذكر فلاحي أن الشيخ تواتي ولحرصه على وحدة الجزائر ووحدة الصف بين أبناء غرداية ولتفويت الفرصة على أعدائها قام بتأليف كتاب تناول فيه الإباظية والمالكية حيث توصل الشيخ، حسبه، إلى فوارق بسيطة جدا، مؤكدا أن الشيخ لم يهدأ له بال بعد الفتنة التي شهدتها ولاية غرداية، حيث قال البرلماني السابق إن الشيخ يسعى ويتنقل للولاية لوأد الفتنة في مهدها.

وفي السياق قال إن الشيخ تواتي كان معجبا أشد الإعجاب بالشيخ عبد الحميد بن باديس والشيخ بيوض، حيث كان الشيخ يسير على طريق المسلك الذي سلكه الشيخ بن باديس.

وباعتبار الشيخ تواتي عالما فذا دعا فلاحي الشيخ لإصدار كتاب يجمع فيه بين السنة والشيعة مثلما يفعل بعض مشايخ الأزهر الشريف، خاصة وأن المكرم من طرف مؤسسة الشروق له من العلم ما يمكنه من المساهمة في وقف الفتنة التي تكاد تقضي على الأمة الإسلامية جراء هذه الفتنة بين السنة والشيعة، مؤكدا أن الشيخ بن تواتي أثرى المكتبة الوطنية بعديد  المؤلفات القيّمة التي كانت مرجعا للباحثين وطلاب العلم.

 

محمدي عمر إمام مسجد النور بالأغواط:

الشيخ التواتي ساهم في تربية أجيال بمنطقتنا

اعتبر محمد عمر إمام النور بولاية مسجد بالأغواط الشيخ تواتي بن تواتي من أهم علماء المنطقة والمعروف بنشاطه الدؤوب في المنطقة من خلال نشر العلم وتربية الأجيال في منطقة الجنوب، حيث مارس التعليم بمختلف أطواره من الابتدائية إلى غاية الجامعة ليتخرج بفضله مئات الإطارات في مختلف الإدارات في الجزائر.

وذكر محمدي أن الشيخ تواتي قام بتأليف عديد الكتب في الفقه والتي كانت غاية في التبسيط على غرار كتاب “المبسط في الفقه المالكي” والذي يتكوّن من 5 أجزاء تعرّض فيها الشيخ كما قال إلى جميع أبواب الفقه، مؤكدا أن الشيخ عالم شمولي في علمه ولم يكن يوما متعصبا لمذهب على حساب مذهب آخر، معتبرا تفسيره للقرآن الكريم في 20 مجلدا سابقة في تاريخ الجزائر دون إغفال دوره الكبير في إصلاح ذات البين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
42
  • قويدر

    يا استاذ مالي اراك دخلت تثمن المجهود ثم انقلبت على الاطراء انا اقرا علم النفس حالتكتنطبق عليها الاية الكريمة -الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس - لذا ادعوك ان تبحث في مسيرة حياتك ممكن اكلت الربا عن غير قصد وتاثرت لذلك

  • جزائر 2016

    من مناقب العلماء التي ذكرهالنا الكتاب والائمة والاساتذةحول العالم المفسر للقرآن الشيخ التواتي بن التواتي والله نحن الاساتذة لم نسمع به اطلاقا لافي وسائل الاعلام السمعية والبصرية والمرئية والمكتوبة الا في هذه المقالات وصفحات الشروق اين كانوا مدفونين ومقبورين ومنسيين وبعضهم لانسمع عنهم الا في مماتهم عندما يموتون ويرحلون عن الدنيا فيبجلونهم ويذكرون مناقبهم ومحاسنهم وكتبهم وتراثهم -قلتم فسر القرآن في 20مجلدا والله لو زرنا مكاتب القطر كاملا لم نجد اي مجلد للعالم جزائري لابن باديس ولاالبشير الابراهيمي

  • جزاير

    جزاه الله الف خير ما شاء الله االلهم احشرنا مع الصالحين

  • رضا

    حق مشروع التساؤل ما قيمته المضافة إلى مكتبة التفسيرات السابقة؟ مثلا الدكتور أستاذ لسانيات فننتظر أن نرى أثر ذلك في عمله هذا كما ننتظر من تفسير المتخصص في علم الاجتماع أثر ا من تخصصه وهكذا أما إن كان عشرون جزءا من التفسير عودا على بدء واستنساخا لما مضى فمعنى ذلك إسهام هذا العمل في تعطيل فكر الأمة ووقف تقدمه إسهاما يساوي حجمَه طردا وعكسا والأفضل أن يبقى دروسا شفوية للعامة في المساجد والمعاهد

  • رضا

    حبذا توثيق الأواصر ولكن مع الروح العلمية والواقعية والأستاذ دكتور فهل يصدق نفسه فعلا أن نسبة التقارب العقدي بين الإباضية والمالكية هي 99 من المئة؟ وماذا عن الاختلاف في الرؤية والشفاعة ومرتكب الكبيرة وخلق القرآن..لقد كتب شخص إباضي اسمه ذواق سليمان كتيبا سماه ميزاب الضحية يفلسف فيه بطريقة إنشائية أزمة غرداية من وجهة نظر الإباضيين زاعما أنها تعود إلى اعتقاد المالكيين في الشفاعة وجواز نقل الموتى من القبور داعيا المالكيين إلى تغيير هذه العقيدة؟في الوطنية والمشترك الآخر من الدين غنى عن هذه الدعاوى

  • هاني كريم

    بارك الله فيكم على هذه الالتفاتة الطيبة ، مزيدا من التوفيق و السداد و الازدهار و الرقي لعلمائنا الاجلاء

  • مجمد رمضان

    عجيب أمر هؤلاء الذين يدعون السلفية في الجزائر صدعوا رؤوسنا بالألبانية والعثيمين وابن باز عليهم رحمة الله، لكن فيه تنطع وتطرف واحتقار لأمثال هؤلاء الشيوخ أم لأنهم من الجزائر فلا قيمة لهم، وان أهل الحجاز هم أعلم. شيء مؤسف

  • ناصر

    الى صاحب التعليق 24 خاف الله و كأنك كنت تعمل بوابا لدى الإمام الغزالي رحمه الله لا يجب أن تنساق وراء الأفكار الهدامة التي تحاول أن تمحو اثار الصالحين أتدري من هو الغزالي أم هبت عليك نسمات التطرف عن أي قتال تتحدث .بدل أن نشجع العلماء اصبح أمثالك يقدحونهم . عفاك الله

  • عادل

    احترم نفسك
    و أنت ماذا قدمت لهذا الدين

  • عادل

    زكاه من هم أعلم

  • مصطفى

    أنا أخذوا مني حتى خفي حنين!

  • زائر ملاحظ

    لقد كرمت وزارة التضامن في السنة الماضية 2015م ، علماء وباحثيين تجشموا تكاليف السفر والنقل والمبيت والفاكسات المقدرة بما يقارب 4 ملايين على حسابهم ، كركمتهم عن نجاحهم في المسابقة الوطنية المتعلقة بعنف المرأة ، بلوحة شرف وأطلقتهم بخف حــُــــنَــين ؟؟

  • amazigh جزائري حر

    الكلام موجه لجمال= الشيخ علي فركوس =دكتور في علم الاصول( يا نكرة)
    السؤال=من هو العالم الاكثر منه علما ليزكيه.

  • بدون اسم

    تبارك الله فسر القران بعشرين مجلد و ماذا بعد ؟
    الامه ما زالت راقده !!!
    القران لا يفتح الا في رمضان و العمل به شبه معدوم فما بالك بتفسير الشيخ ذو العشرين مجلد
    نحن بحاجه لعلماء عاملين و ليس مؤلفين يوقظون الناس من رقادهم و يرجعونهم الى ربهم
    يذكرني الشيخ بالعلامه الغزالي رحمه الله كان يؤلف كتبه في صومعته بدمشق و الصليبيين على ابوابها و ما خرج يحض الناس على القتال .

  • الاسم

    احتراما و تجليلا لعلماء و فقهاء الجزائر الحبيبة و لكن انا لا ارى مكان للفقه و الفكر في زماننا هذا الا المبدع و المتميز فلقد قال الشيخ قوقل كلمته في معظم المجالات .كن متميزا و الا لن يعبأ بك احد تفسير القرآن في 20مجلد جازاه االله على مجهوداته و احياه سعيدا و اخده مسلما ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يترك لنا تفسيرا للقرآن .السؤال مطروح ,لا اجابة عليه ام انا مغفل لا اعرفها

  • محمد

    جزى الله الأستاذ خيرا لكن أزمة غارداية لم يحلها حقيقة إلا تدخل الدولة الأمني الصارم فوزع الله منها بالسلطان ما لم يزع بالقرآن هذه هي الحقيقة عند من كانت أيديهم في النار ولو كان الأمر بالوعظ فقد كان منه المكيل والموزون قبل الفتنة وأثناءها أما مساعي الشيخ فكانت -شأن الكثير- إنشائية انفعالية لم تلمس مكمن الداء من مثل "كلنا إباضيون ومالكيون" .. و"المذهبان من مشكاة واحدة" ما يدل على أن الشيخ ولج القضية من غير تبصر ظنا أنها مذهبية لا سياسية وهو ما جعل مهندس الربيع العربي هنا نفسه يحاجج بها

  • صريح

    نفعه الله بعلمه والعمل به ثم نفع الناس باجتهاده

  • صريح

    نفعه الله بعلمه والعمل به ثم نفع المسلمين باجتاده.......................................

  • جمال

    شكون زكاه من علماء الجزائر.
    لوكان في وقت الشيخ عبد اللطيف سلطاني الله يرحمو يحاوزو من المسجد.

  • بلقاسم

    وشكيب السوناتراكي...........يفسره لك تفسيرا ...يباج به ...نهب... ثروات الغاز الصخري...

  • Salim

    بارك الله فيك يا شيخ.
    لدي فقط تعقيب فيما يخص مكافئة هذا الرجل : ....لا أعلم هل قدمت له مكافئة جراء عمله الرائع أم لا، ....بطبيعة الحال جزاء الله خير و أفضل و لا يقارن و لكن يجب مكافئة أمثال هذا الرجل دنيويا قبل أن يكافؤوا عند الله .

    في بلادنا : لا عب كرة قدم لا يعرف أن يكتب إسهم يكسب الملايير و عالم - دين أو غيره - أفنى حايته في خدمة العلم لا ينال ولا حتى شهادة عرفان.

    سلام

  • عادل

    الشيخ فركوس حفظه الله منارة الجزائر

  • عادل

    مادابيك تعطينا أمثلة عن من تعتقد أنهم علماء

  • بدون اسم

    الناس ماتقراش ومن يضيع على نفسه الظهور اعلاميا او انترناتيا بوسائل التواصل الاجتماعي ضيع على نفسه خيرا كثيرا
    غاضني الكتاب الذي ألفه لدرء الفتنة بين الاباضية والمالكية شكون يقراه

  • بلحاج قويدر

    هدا شيء يريح القلب ان ترى جزائريا يفسر القران و لكن يجب ان ينقح هدا التفسير من طرف علماء التفسير لتزكيته فكل يصيب و يخطئ الا النبي صلى الله عليه و سلم و الغريب في الامر ان الجزائر في حقبة الاستعمار كان ليها جمعية علماء قوية يطلب الفتوى منها من طرف علماء المشرق و بعد الاستقلال لم تصنع الجزائر عالما واحدا كامثال الاوائل السؤال مطروح

  • لحسن السنوسي

    تحية مباركةً بركةَ هذا الشهر الكريم،

    جميل ما تقوم به الشروق، والأجمل منه لو تفضلت بشراء حقوق التأليف، ونشرت على نفقتها أهم كتاب للعالم الذي تكرمه ، مع جعله متاحا مجانا على النت، قراءة و تحميلا، على سبيل الوقف الخيري، فيا حبذا لو قبلت الشروق هذا المقترح، ونشرت، كباكورة، كتاب الفقه المقارن بين المذهبين المالكي والإباضي لهذا العالم الجليل، على هذا النحو، فتكون بذلك قد كرمت العالم تكريما مزدوجا بالتعريف به وبنشر علمه، وما ذلك على " الشروق" بعزيز !

  • جزائري

    و ما يزعجك أنت أن نطري على عالمنا ؟؟؟

  • جلول

    عن أي علماء تتكلمون ونحن نعيش العلمانية من ناصيتنا إلى أخمص القدمين والنساء يقودنكم كما تقاد النعاح إلى المسلحة العالم الذي لا يقف في وجه السلطان ويرضى بحكم الجاهلية ليس بعالم

  • Mohamed El Djazaerih

    SUITE MOHAMED EL DJAZAERI…. et encourager nos chercheurs à poursuivre leurs travaux .Nous avons besoin de développer les domaines stratégiques ,d’où découleront les facteurs aptes à nous hisser au rang des grandes puissances qui dirigent aujourd’hui le monde et décident en toute quiétude de l’avenir des Nations .Comme dit un vieil adage algérien « EL FARES ELI RAKEB EL YOUM » (le vrai chevalier est celui qui est monte aujourd’hui) SALUT

  • Mohamed El Djazaerih

    Salut, Il est certain que ces Oulémas ,sont un trésor ,qui perpétuent la tradition islamique et ses principes que nous souhaitons tous IN CHA ALLAH ,voire se concrétiser sur le terrain ,et plus exactement dans le quotidien des citoyens musulmans à travers le monde ,mais hélas ce n’est pas le cas .A la lumière de ce qui se passe dans le monde musulman ,il serait plus judicieux de braquer les projecteurs sur la recherche scientifique et technologique ,qui fait défauts chez nous,

  • صابرة

    هذا العالم فعلا يستحق التقدير حضرت يوم مناقشة رسالته للماجستير وهو في سن متقدمة وبعدها بسنوات قياسية ناقش رسالة الدكتوراه وهذا يدل على عزيمته و إرادته حبذا يقتدي به شباب اليوم

  • ninou

    voila hadou houma nes li fihoum lkhir wa lbaraka li lazem ala dawla tkaramhoum machi yjiblek chataha wa loukhar yjiblek bhalil fi tv wa ykolek fanen , rabi ytawel fi omrek ya chikhna , hakda au moin takder tkoul kayen ness alah ybarek fi jazair.

  • خالد نويصر

    ما شاء الله على الجزائر وعلى شعبها المسلم المتسامح وهذا رجل يكفيه فخرا لو انه وفقط تصدى لانكسارات البعض مثيري الفتن والفتنة اشد من القتل. الجزائر موحدة تحت راية الاسلام وكفانا زندقة ومساومات ايها السادة الاحرار الابرار.

  • جميل الصحراء

    الشيخ التواتي هــو منارة من منارات الجزائر من مدينة باب الصحراء ..الأغواط ، جعله الله من العلماء الذين يرثون الأنبياء ..

  • بلقاسم

    وما الفرق بين التفسيرات القديمة والجديدة.............فلو انه.....بذل جهده في علوم أخرى....لكان أفيد.........ليس الفتى من يقول كان أبي....بل الفتى من يقول هأنذا........

  • جزائري

    الاعلام هو الذي يلعب الدور في الترويج لكل شيء حتى علمائنا الذين يجهلهم الكثيرون ولم يقرأوا كتبهم او يعرفوا حتى اسمائهم
    لان القنوات الدينية تكاد تكون منعدمة بالجزائر
    اغلبها صدعت رؤوسنا بالسياسة والكلام الفارغ وبرامج تافهة

    اما العلماء فلا احد يسأل عنهم وهذا يرجع كدلك لمطالب المجتمع وتوجهاته
    المجتمع نائم حتى بالمساجد اغلبها خاوية على عروشها حين تقدم بها الدروس
    او عند تنظيم محاضرات لهؤلاء العلماء
    بينما مجتمعنا يحج للحفلات والسهرات حتى في رمضان لتمضية الوقت ( قتل الوقت ) كما يقولون

  • nsim

    نحن نفتخر بهؤلاء العلماء لكن للاسف المدرسة التي تعمل بمناهج مستوردة من فرنسا كما فعلت بن غبريط لاتخرج لنا الاما نشكو منه من تحلل وتفسخ وتقليد اعمي

  • الأستاد الكاتب/ عبد الرحمن سرحان

    ما شاء الله . نثمن مجهوده لكن هل كتب جديدا مفيدا لم يتطرق إليه المفسرون القدامى والمحدثون وهم كثر ليثري به المكتبة الإسلامية أم هي نسخ اعتمدت على السابقين من المفسرين وإذا هي مشكاة تهدف إلى إضافة اسم جديد يضاف للقائمة الطويلة شهرة ولقد بالغ الدعاة في الثناء عليه حتى أوشك أن يصل الجوزاء أو السماء السابعة، ما نحسب أن تفسير الصحابي ابن عباس وصاحب تفيسر الطبري ولا ابن كاثير ولا الكشاف ولاالمنار ولا المراغي ولا الظلال - وكلها في مكتبتي الخاصة - ولا غيرهم قد وصلوا هذا الإطراء .

  • الأستاد الكاتب/ عبد الرحمن سرحان

    ما شاء الله . نثمن مجهوده لكن هل كتب جديدا مفيدا لم يتطرق إليه المفسرون القدامى والمحدثون وهم كثر ليثري به المكتبة الإسلامية أم هي نسخ اعتمدت على السابقين من المفسرين وإذا هي مشكاة تهدف إلى إضافة اسم جديد يضاف للقائمة الطويلة شهرة ولقد بالغ الدعاة في الثناء عليه حتى أوشك أن يصل الجوزاء أو السماء السابعة، ما نحسن أن صاحب تفيسر الطبري ولا ابن كاثير ولا الكشاف ولاالمنار ولا المراغي ولا الظلال ولا غيرهم قد وصلوا هذا الإطراء .

  • مراد

    علماء الجزائر هم منابيع الهدى ؛خلال القرن الماضي هاجروا للحجاز و تبوؤوا مناصب في المسجد النبوي كأبو بكر جابر الجزائري خطيب وإمام ؛هناك أخر من واد سوف لا أذكر إسمه لا زال لليوم في المسجد النبوي مفسر وعالم كبير؛خلال العشرينيات والثلاثينيات وحتى الأربعينيات كان الأزهر يترأسه علماء الجزائر؛أبرزهم الطيب العقبي من سيدي عقبة المدينة التي سقط فيها عقبة بن نافع وأبو المهاجر دينار قادة الجيش الإسلامي ؛هناك الشيخ البشير الإبراهيمي كان إدا دخل على إجتماع لعلماء الأمة يقف له الجمع إحتراماً ؛هذا عبقري في اللغ

  • عبد الرحمان الجلفاوي النايلي

    الحمد لله انه كان لي الشرف ان درست على يد الشيخ ابن تواتي في جامعة الاغواط رجل متواضع وطيب وذو علم ربي يحفظه ويبارك في عمره

  • الجيجلي

    الغريب ان هؤلاء العلماء الاجلاء و بالرغم مما قدموه من علم و تفقه في الدين الا ان اغلب الجزائريين لا يعرفون عنهم شيئ بل اكاد اجزم ان اغبهم لم يسمع باسمائهم في حياته. في حين تطغى اسماء الابو خليطة و الشيخ الخرشفوشي من منظري المذهب الوهابي السلفي المتطرف على اغلب افكار و معتقدات الكثير من الجزائريين بل و اصبحت لهم منابر اعلامية قوية حتى يدسوا سمومهم في مختلف المجتمعات الاسلامية التى تتبنى مدهب الاعتدال و الوسطية.