-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس الاتحاد العام للمقاولين يكشف:

العمل ليلا خلال رمضان لتجنب تأخر المشاريع السكنية

العمل ليلا خلال رمضان لتجنب تأخر المشاريع السكنية

أكد رئيس الإتحاد العام للمقاولين الجزائريين، عبد المجيد دنوني، انخفاض وتيرة نشاط المقاولات الجزائرية بقطاع الأشغال العمومية، الري والسكن، خلال فصل الصيف، وشهر رمضان على وجه الخصوص خلال هذه السنة، من خلال غياب المشاريع، وذلك لتأخر انطلاق مشاريع البرنامج الخماسي الثالث 2010 – 2014، وعدم وجود يد عاملة متخصصة، وكذا تأثير العوامل الطبيعية.

  • وأوضح عبد المجيد دنوني، في تصريحات لـ”الشروق” امس، أن نسبة كبيرة من المقاولات، دخلت في عطلة تقنية قبل 6 أشهر من رمضان، وذلك لعدم وجود مشاريع، وتعثر انطلاق مشاريع البرنامج الخماسي الثالث الذي تمثل ما نسبته 40 بالمائة من مشاريعه من البرنامج السابق، مؤكدا أن هذا التأخر سبب خسائر جسيمة للمقاولين الذين اقتنوا عتادا وآليات تحسبا للبدء في تلك المشاريع.
  • وأضاف دنوني أن نسبة قليلة من المؤسسات والشركات التي لديها مشاريع، منها ما تدفع أجورا إضافية من أجل العمل خلال الليل لتفادي التأخير خلال الشهر الكريم، ومنها ما تحافظ على التوقيت العادي، مؤكدا انخفاض وتيرة العمل والدقة خلال رمضان، وهو ما جعل ـ بحسبه ـ غالبية المقاولين يفضلون منح العمال أجورا للساعات الإضافية خلال الليل، لتفادي التأخر عن مواعيد تسليم المشاريع.
  • وقال دنوني في اتصال هاتفي: “تضع كل مقاولة جدولا زمنيا لساعات عملها يتم الاتفاق عليه مع عمالها قبل حلول شهر رمضان لتجنب التأخير”، مشيرا إلى أن غالبية العمال يفضلون أن تكون ساعات العمل في النهار من السابعة صباحا وحتى الواحدة ظهرا، وأضاف أن الشركات التي تضم عددا كبيرا من العمال قد تلجأ إلى نظام المناوبة، حيث تعمل في أوقات مختلفة من الليل والنهار، فيعمل بعض العمال خلال النهار فقط ويعمل البعض الآخر خلال الليل، موضحا أن اختيار العمال يكون بحسب إرادة كل عامل، معتبرا العمل خلال الفترات الليلية مؤشرا ايجابيا على تطور المقاولة المحلية.
  • واعتبر دنوني في هذه الإطار أن المؤسسات الوطنية في مجال البناء والري والأشغال العمومية التي يتراوح عددها ما بين 25 و27 ألف مقاولة متوسطة وصغيرة وكبيرة، قد تحسنت كثيرا خلال السنوات الأخيرة، بعد اكتسابها خبرة كبيرة في هذا المجال خلال المخطط الخماسي 2005 – 2009، حيث تمكنت من الاستثمار في شراء العتاد وتوظيف المهندسين وتكوين اليد العاملة المتخصصة.
  • من جهة أخرى، أعلن رئيس الاتحاد العام للمقاولين الجزائريين، أن هيئته لا تعترف بنتائج لقاء الثلاثية الأخير بين المركزية النقابية والحكومة والباترونا، معتبرا أن الذين حضروا في الاجتماع لا يمثلون الاتحاد العام للمقاولين، في إشارة منه إلى الكنفدرالية الجزائرية لأرباب العمل، داعيا إلى إشراك الهيئة التي يرأسها في الاجتماع المقبل للثلاثية قصد التمكن من طرح المشاكل الحقيقية للمقاولين وانشغالاتهم.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!