-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نعم قطر بلد كروي كبير

” العنابي ” وصل نهائي المونديال وأحلى ذكريات اللاعب غوارديولا في الدوحة

الشروق أونلاين
  • 1948
  • 0
” العنابي ”  وصل  نهائي  المونديال  وأحلى  ذكريات  اللاعب  غوارديولا  في  الدوحة

من أجل أن تنظم منافسة كأس العالم لكرة القدم لا بد وأن تكون بلدا كرويا كبيرا، لأجل ذلك كل البلدان التي نظمت المونديال سابقا فازت أو نافست على اللقب باستثناء ما حدث في الدورة الأخيرة في جنوب إفريقيا عندما عجز منتخب البافانا من اجتياز الدور الأول.

  •  وتركّز  الفيفا  على  شعبية  اللعبة  وقيمة  منتخب  البلد  المضيف  كرويا  حتى  تحقق  الحضور الجماهيري  القوي  الذي  لأجله  تنظم  مثل  هذه  المنافسات .
    وتبدو في هذا المجال قطر في أحسن رواق لأنها بالفعل بلد كروي كبير .. ودعونا نكشف كونها أول بلد عربي وآسياوي يبلغ الدور النهائي من منافسة كأس العالم قبل حتى الأفارقة الذين صاروا يفوزون بعد ذلك بالألقاب في الفئات الصغرى .
    المعجزة الكروية القطرية حدثت في مونديال فئة الأواسط لأقل من 20 عاما في مونديال 1981 الذي جرى في استراليا، حيث أذهل المنتخب القطري العالم وراح يحقق الانتصارات ويزيح كبار الكرة في العالم منتخبا وراء آخر، إلى أن بلغ النهائي ولكن المنتخب الفتي الفاقد للخبرة إنهار  في النهائي  أمام  منتخب  ألمانيا  الاتحادية  برباعية  نظيفة،  وحدث  هذا  في  ثالث  مونديال  في  التاريخ الخاص  بالشباب .
    تألق قطر في ثاني أكبر البطولات بعد كأس العالم للأكابر منح السعودية والإمارات العربية وأخيرا مصر شرف تنظيم هذا المونديال القوي الذي يسمى بطريق النجوم ومنه برز ميسي ومارادونا ورونالدو وغيرهم من النجوم الكبار، كما أن قطر نفسها عادت ونظمت مونديال الشباب عام 1995 ونجحت بقوة في مونديال كان أيضا تحفة في مستواه الفني، حيث كان النهائي بين الأرجنتين والبرازيل وفاز الأرجنتين وكان المونديال شهادة ميلاد كبار نجوم الكرة في العالم الذين ملؤوا أوربا بسحرهم منذ بداية الألفية الحالية..والذين سيتابعون سهرة اليوم اللقاء الكبير بين ريال مدريد وبرشلونة سيتابعون أيضا المعركة التكتيكية القوية بين مورينو وغواديولا وسيتذكرون بالتأكيد الاختيار الذي قام به مدرب برشلونة غواديولا في عز أيامه الكروية عندما كان في سن 32 وقرر أن يلعب في الدوري القطري بعد سنوات لا تنسى مع النادي الكتالوني .. غواديولا الذي ولد في عام 1971 وشرب حليب برشلونة قرر تغيير الأجواء في سن الثلاثين فاختار روما، ولكنه في خريف 2003 حط رحاله بقطر ولعب للأهلي القطري وأمضى أحلى أيام عمره إلى غاية 2005 ، حيث قرر الاعتزال في تجربة في البطولة المكسيكية، ولكنه مع ذلك لعب في قطر، وهو في سن 32 وهو سن العطاء الكروي خاصة بالنسبة للاعبي الدفاع والوسط ونصف نجوم العالم في هذه المناصب حاليا جاوزوا سن الثلاثين..ليس غريبا إذا أن يكون أشهر مدرب يقود أحسن لاعب مع الملف القطري بل إن هناك من يقول إنه في حالة فوز قطر بشرف الاستضافة سيكون مدرب المنتخب  العنابي  في  دورة  2022  وحتى  لا  ننسى  فإن  سن  غواديولا حينها  لن  يتجاوز  51  عاما  ولكن  بخبرة  بحجم  الجبال .
     
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!