العنصرية قد تعاقب “الخضر” في تصفيات المونديال
أعلنت الفيفا، الثلاثاء، أن مقابلات تصفيات مونديال روسيا 2018 ستكون مراقبة من قبل إطارات منتدبة لمحاربة العنصرية في الملاعب والمنافسات الكروية.
وأضاف الفيفا في بيان لها أنها ستنسّق في هذه العملية مع جمعية “كرة القدم ضد العنصرية في أوروبا”، وهي منظمة غير حكومية مختصة في النضال من أجل تجفيف منابع التمييز العنصري في مسابقات الكرة بالقارة العجوز.
وسيحضر أعوان تابعون لهذه المنظمة في مدرجات الملاعب التي تحتضن مقابلات تصفيات مونديال روسيا 2018، ويدوّنون كل ما يلاحظونه سواء عند الجمهور أو اللاعبين أو المدربين أو غيرهم، على غرار صيحات الإستهجان العنصرية، ورفع لافتات تمييزية، ورشق اللاعبين لأسباب لها صلة باللّون…ويرسلون بعدها تقاريرهم إلى لجنة الإنضباط التابعة للفيفا التي يمكنها فتح تحقيق واتخاذ عقوبات صارمة، لم يكشف عنها.
وستعرض الفيفا هذا النظام الجديد بملعب “ويمبلي” بالعاصمة البريطانية لندن، الثلاثاء، بحضور بعض إطاراتها وأيضا ممثلين عن منظمة “كرة القدم ضد العنصرية في أوروبا”، فضلا عن النجم الإيفواري يحي توري متوسط ميدان فريق مانشستر سيتي الإنجليزي.
هذا وشدّدت الفيفا على أن مكافحة العنصرية في الملاعب إحدى المهام الكبرى التي تعمل على تجسيدها بصرامة.
وينبغي على الفاف ورابطة الكرة المحترفة حمل هذا النظام الجديد على محمل الجد، وتوعية أنصار “الخضر” وجماهير البطولة الوطنية، خاصة وأن أشبال الناخب الوطني كريستيان غوركوف سيقتحمون غمار تصفيات مونديال روسيا في نوفمبر المقبل.