-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هذه مقترحات "الأسنتيو" حول تقييم الطور الثانوي

العودة “للإنقاذ” في البكالوريا.. باعتماد البطاقة التركيبية

الشروق أونلاين
  • 6462
  • 0
العودة “للإنقاذ” في البكالوريا.. باعتماد البطاقة التركيبية
الأرشيف

رفعت أمس، النقابة الوطنية لعمال التربية، جملة من المقترحات بخصوص تقييم مرحلة التعليم الثانوي، خلال انعقاد أشغال الندوات الوطنية حول تقييم مرحلة التعليم الثانوي، حيث أكدت أهمية إيجاد حلول مستعجلة و”آنية”، لتلاميذ الأقسام النهائية من خلال تطبيق “البطاقة التركيبية” بمعنى إدخالها في “الإنقاذ” وليس بالمفهوم الذي تروج له الوزارة، بشرط احتساب نتائج الفصول الثلاثة.

وأوضح، الأمين الوطني المكلف بالتنظيم بالنقابة الوطنية لعمال التربية، قويدر يحياوي، في تصريح لـ”الشروق”، أن العمل بالبطاقة التركيبية، يستوجب الأخذ بعين الاعتبار مواظبة وانضباط التلاميذ طيلة الموسم الدراسي للتقليل من العنف في الوسط المدرسي، والقضاء على ظاهرة مغادرة التلاميذ لأقسامهم مباشرة بعد انقضاء الفصل الثاني، بما يسمح لهم بمتابعة كل الدروس في الأقسام، وأن يكون المعدل العام ومعدلات المواد الأساسية “مقبولا” وليس ضعيفا، مع إعادة النظر في صياغة الأسئلة بإحداث التوازن بين الأسئلة المباشرة وغير المباشرة التي تحتاج إلى تركيب وتحليل، على اعتبار أن 70 بالمائة من المواضيع التي تطرح على المترشحين “مباشرة”.  

مع أهمية دعم اللغات الأجنبية بسبب النقص المسجل، مع إعادة النظر في امتحان شهادة البكالوريا، بالاعتماد على خبراء ومفتشين، عوض القرارات الارتجالية التي أقدم عليها الوزراء المتعاقبون، مع مراجعة معامل كل مادة والاهتمام بالتكوين الجيد للأساتذة ومراجعة طريقة التوجيه وتحيين الكتاب المدرسي الذي يحمل حاليا أخطاء بالجملة. 

وأعلن محدثنا عن تخوفه من عدم العمل بالتوصيات التي ستنبثق عن الندوات الجهوية بخصوص الطور الثانوي، وتلقى نفس مصير القرارات التي انبثقت عن عملية تقييم مرحلة التعليم الإلزامي والتي لم تر النور لحد الساعة ولم تجسد على أرض الواقع.

كما رفعت النقابة مقترحات حول تكوين المكونين في التعليم الثانوي، بحيث دافعت بشدة على وضع جهاز تكوين ناجع، منسجم ووجيه يقوم على ضرورة رفع مستوى تأهيل مستخدمي التعليم والتأطير ويرمي إلى تكريس الاحترافية” في مختلف الوظائف التربوية، بأخذ بعين الاعتبار الحاجات الحقيقية للميدان والعجز المسجل، كما يتكفل بكل المستجدات المدخلة في إطار الإصلاح لأنه ثبت أن قيمة البرنامج مرتبطة بكفاءة المدرس، وطالبت بالتأهيل المستمر للمفتشين من طرف الخبراء المحليين والدوليين مع اعتماد الدورات التدريبية المتخصصة المطورة للكفاءات التربوية والمهنية للمؤطرين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • كمال016

    وهل هناك مشكلة. لاااااااااااااااااااا أبدا! فالأمور تسير على هذا المنوال من 2000سنة قبل الميلاد. التكاثر مثل الأرانب والرمي إلا كل بقاع العالم. حضارات تصدير المشاكل.

  • انسان

    لو وجد التلميذ ضالته في الثانوية لن يفر منها

  • mourade

    الحقيقة ان إقتراحات النقابة جميلة لكن ألاحظ إن هناك إجحاف ترتكبه النقابة ومازلت ترتكبه في كل مرة ,من جهة تؤكد على إشراك المفتشين في عملية الإصلا ح ودورهم البارز والذي لامناص عنه ولكن تهمشه عندما يحين وقت الغلة فهي لاتعترف به كشريك فعال وأساسي والواقع يكشف ذلك فالمفتش مهمش في المفاوضات التي تجري حول القانون الأساسي الجديد ,نرجوا إعطاء مكانة حقيقية للمفتش فتصنيفه منخفض وأجرته زهيدة والمشاكل الإحتماعية التي يتخبط فيها كثيرة-مشكل التنقلات والتعويصات+مشكل الإقامات+بلامنحة تأطير .....؟

  • آيل للزوال

    تابع 5... تحت سلطة اداريين تغلب الجانب الاداري عليهم بحكم التسلط الاداري وغلبته على التربوي فانحطت الموازين الى الحضيض

  • آيل للزوال

    تابع4...وأقل من ذلك ننظر الىعلامات المواد الأساسية فان كانت جيدة يصنف في قائمة الناجحين وان لم يكن كذلك نعود للبطاقة التركيبية للمترشح فان كانت علاماته جيدة فيها وذا سيرة حسنة وقليل التغيبات الخ.....يتم انقاذه. اذن ليس الانقاذ عملية ادارية كما يفعل بها الاداريون اليوم. والانقاذ موجود في كل الدول. ومادام العمل اليوم اداري محض فالنتائج تكون ادارية محضة ولن ترقى التربية الى المستوى العالمي المطلوب ما دامت التربية مسيّرة من طرف اداريين ومع الاسف حتى التربيين الذين ترقوا لمناصب عليا تحت سلطة اداريين

  • آيل للزوال

    تابع3.....أنا اطار سابق بالقطاع عملت كثيرا في مراكز التصحيح من امانة الى رئيس مرطز تصحيح منذ 1973 الى خروجي للتقاعد سنة 2006 حيث كان الانقاذ الانقاذ في الستينات والسبعينات يمس التلاميذ المتمدرسين الذين يحصلون على معدلات جيدة في المواد الأساسية ويخفقون في المواد الثانوية. وكنّا آنذاك وقبل اجراء المداولات نرتب المترشحين حسب علامات الاستحقاق من أعلى علامة الى أدناها. فمن حصلوا على 10 فما فوق قُضيَ أمره بالنجاح بينما من حصلوا على علاات أقل يصنفون هكذا: 9.50 فما فوق ناجحون تلقائيا وأقل من ذلك يتبع4

  • آيل للزوال

    تابع2...كما سبق الذكر .نعرف الكثير ممن رسبوا وهم حاصلون على 9.99 لأن المعدل هبط بعلامة ضعيفة في مادة ثانوية كالرياضيات في شعبة اللغات مثلا. رغم الحصول على علامات جيدة في المواد الأساسية فعلامة 5.00 من 20 في مادة ثانوية تزحلق المترشح الى معدل عام يكون أقل من 10 على 20 بينما زميل له في نفس التخصص ونفس القسم حصليت على10.01 نجح وعلاماتها في المواد الأساسية ضعيفة جدا لم تحصل على معدل في كامل المواد الأساسية بينما حصل على 18.5 في الرياضيات التي هي مادة ثانوية. وهذا ليس بالمعقول.أنا اطار...يتبع3....

  • آيل للزوال

    كماجاء في تصريح النقابةوكذا بعض المعلمين:التعليم في انهيار ولا يبشر بالخير.فعندما يُكلَّف مسئول اداري غير تربوي في تسيير القطاع ولو لمؤسسةفان ذلك يأذن بالانهيار.فهؤلاء الاداريون الذي ألغوا الانقاذ يعتمدون في تصوراتهم على مقياس الدقةالرياضيةوكأن عقل التلميذ آلة مصنوعةمن حديد فولاذي.بينماالقطاع التربوي له رجاله ونساؤه ويعتمد مقاييس نفسيةوتربوية.فتلميذ في تخصص لغات مثلا حصل على معدل جيد في المواد الأساسيةوأخفق في الرياضيات حصل على9.99يرسب وغيره ضعيف في المواد الأساسيةوحصل على17.9في الرياضيات ينجح..

  • nadir

    snte syndicat des opportunistes

  • بدون اسم

    انت اكيد استاذ
    هجرة التلاميذ سببها الدروس الخصوصية و التاخر في المواد الثانوية الحل هو انهاء برنامج المواد الثانوية عند نهاية الفصل الثاني و تسخير الفصل الثالثث من8 الى 12 للمواد الاساسية مع الشرح و التعمق
    وتسريح التلاميذ مساءا من اجل الراحة و المراجعة الخاصة مع ترك الثانوية مفتوحة لمن يريد مذاكرة جماعية
    لا تنسى اننا في زمن الرقمنة يعني التلاميذ عادة يستخرجون اسئلة امتحانات من النت
    هذه هي المقاربة بالكفاءة المعلم يوجه و يقيم و التلميذ يبحث و يناقش و يستنتج
    من اعجبه ردي يدعو لي بالنجاح

  • أميرة

    هناك أسلتذة يشترون السلامة بالنقاط في آخر كل سنة أما الأساتذة الذين يلتزمون بأخلاقبات المهنة ويقدرون المادة التي يدرسونها فهم يتعرضون للمضايقات والاتهامات بالتقصير .وانتقلت العدوى الى الجامعة فالنقاط تمنح بغير حساب للطلبة المشاغبين دون الهادئين المجتهدين الذين يحصلون على نقاط هزيلة مقابل جهدهم الشخصي لوجون أيدي عفنة تعمل جاهدة على تخريب التعليم في الجزائر .

  • stephano

    عندما أصبحت النقابات تتدخل في شؤن البيداغوجيات و التلميذ أضن أن التعليم في الجزائر وصل إلى التعفن والتقهقر ،يجب على الوصاية أن تترك المختصين الأكفاء لتسير وتخطيط الجيد لهذا السلك الحساس لبناء ونهوض بامستقبل هذا البلد ولا يجب ترك فرصة لمصاصين الدماء حتى يجعل من هذه الأمة تأكل فقط ولا تفكر .

  • بدون اسم

    لابد من اعادة تربية المربين

  • سلام

    التييم الخاص بي كالاتي دخول متاخر ناقص استجواب الشفهي اجابة خاطئة ناقص الفوضى ناقص اساءة لزميل او استاد تقويم اقل من 5الى ادا تاب لله.
    ........ الخ ملاحظة التلميد يتبت نىة العمل والتفوق تمحى ناقص
    كل تلميد يحصل على 3 ناقص تقرير سلوكي باختصار التققويم من 0ا الى20 حق تلميد9208

  • بدون اسم

    إعتماد هذه البطاقة سيأدي الى كارثة اضافية على المدرسة الجزائرية بمساومة التلاميذ لأساتذتهم اي لأصدقائهم بتضخيم العلامات مثل ما يحدث حاليا لعلامات التقويم المستمر التي غالبا ما لا تقل عن 15 من 20 حتى بالنسبة للتلاميذ الضعفاء والمشاغبين والغير منضبطين وكل ذلك سببه ضعف شخصية أساتذة اليوم

  • alloua

    لا نريد عتبة ولا نريد اية بطاقة بل نريد مصداقية في البكالوريا
    مع ايجاد حل عاجل لمحاربة غيابات التلاميذ (مغادرة الاقسام منذ الفصل ا لثاني) ...الغاء التسجيل في الباك لتلميذ تجاوز حد في الغيابات
    لان العتبة= تقليص في الدروس
    البطاقة التركيبية= تضخيم في النقاط
    العتبة او البطاقة = لا مصداقية للامتحان

  • شيشناق

    سياسة كور و أعطي لعور
    انقاض الانقاض خلوطه لا تجدها الا في الجزائر
    مستوى التعليم في الجزائر مجرد مثال على المشهد العام الكارثي الذي تعرفه كل مجالات الحياة في الجزائر

  • ABDELHAFID/B

    و الفقير كيف يمكنه شراء النقط للحصول على معدل ؟

  • من بلاد برا

    التعليم في الجزائر لا يبشربالخير يسير نحو المجهول و في انحدار مهول .دكرت وسائل الاعلام بتوقيف ايطاليا حوالي 13 الف حراق جزائري على شواطئها هدا الخبر اكدته الشروق كدلك .سؤالي الى اين تسير البلاد هل البلد فقير ومادا عن ادماج الشباب و ايجاد شغل للجميع؟و عوض تعريض حياتهم للموت بركوب البحر كان الاجدر بهؤلاء مواصلة التعلم او الدخول الى مدارس التكوين ،سيتعرضون للاهانة والرفس ثم الطرد من طرف الطاليان بدون شك