-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“العولة” تعود لبيوت الجزائريين في عام التقشف

الشروق أونلاين
  • 3832
  • 0
“العولة” تعود لبيوت الجزائريين في عام التقشف
الارشيف

تحافظ العديد من الأسر على بعض الممارسات التي تدخل ضمن الموروث الثقافي للأسرة الجزائرية عموما، حيث تعد “العولة” من بين الظواهر التي لازالت متجذرة داخل الأسرة وعبر كامل مناطق الولاية رغم انها لازالت تقتصر على بعض المواد دون غيرها نظرا للمتغيرات التي حصلت في الشأن الاجتماعي عموما .

ظاهرة “العولة” هي عبارة عن عملية ادخار المنتوج المحلي سواء كان نباتيا او حيوانيا بغرض الاستهلاك اليومي على المدى المتوسط والبعيد، ومن بين المواد الاستهلاكية التي لازالت الأسر تحرص على تخزينها زيت الزيتون الذي تسعى العائلات الى ترك جزء معتبر من المنتوج  المسجل خلال موسم جني المحصول للاستهلاك على مدار السنة. 

ولا تنحصر هذه العملية على العائلات المنتجة لهذه المادة بل تفضل عائلات أخرى غير منتجة لهذه المادة، اقتناءها خلال موسم الجني اين تكون أسعارها منخفضة نوعا ما، حيث لازال يطلق على هذه العملية مصطلح “العولة”، العملية يمكن أن تمس مواد أخرى كالكسكسي بكل أنواعه وبعض المنتجات النباتية كالبصل والثوم والبقوليات المنتجة محليا، إضافة الى بعض المنتجات الحيوانية كالسمن.

 

الظاهرة فضلا عن أنها تعد عملية اقتصادية وثقافية فإنها تعد أيضا موروثا ثقافيا تحرص العديد من العائلات على المحافظة عليه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بوعبدلي عبد القادر

    لاتقل لي الشعب الجزائري فقير ولا يستطيع شراء مستلزمات العيش الشعب غني ولاغني الى الله

  • بوعبدلي عبد القادر

    السلام عليكم
    مصطلح العولة او الذخيرة كما يسميها البعض
    هي من قدم الزمان والناس يستعملونها اذا جاءهم ضيف الغفلة او في احتيطات مدية او ما يسمى الشح الغابر فانه مثلا يشتري السكر و الكسكس و القمح والسمن و الطماطم المجففة كي تكون هذه ذخيرة طويلة الامد

  • الشنفرى

    مع الغلاء وارتفاع الأسعار وجشع التجار لا عولة ولاهم يحزنون .

  • مسالم

    الموظفون يخزنون عولة الشهر الحالي خوفا من تأخر صرف راتب الشهر القادم و تجنبا للطلبات اليومية في أوقات انشغالهم بقضاء مصالح أخرى في عصر السرعة و الضغط ، و أنت سيد العارفين يا سي الطاهر .