-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"غرباء" انتهازيون اعتادوا على مرافقة منتخباتهم الوطنية مجانا

الغابون ترفض التكفّل بـ “مُدَلَّلِي” اتحادات الكرة في “كان” 2017

الشروق أونلاين
  • 3291
  • 0
الغابون ترفض التكفّل بـ “مُدَلَّلِي” اتحادات الكرة في “كان” 2017
ح. م
العاصمة الغابونية ليبروفيل

حدّدت اللجنة الغابونية المُنظّمة لِنهائيات كأس أمم إفريقيا بعض الشروط، تهمّ وفود المنتخبات المُشاركة في هذه البطولة الكروية القارية.

وتحتضن الغابون كأس أمم إفريقيا ما بين الـ 14 من جانفي والـ 5 من فيفري المقبلين، حيث يلعب المنتخب الوطني الجزائري في فوج يضم السنيغال وتونس وزيمبابوي.

ونقلت أحدث التقارير الصحفية الغابونية أحد شروط اللجنة المُنظمة لـ “كان” 2017 في وجوب أن لا يزيد عدد أفراد وفد كل منتخب عن 30 شخصا.

ويُسافر إلى الغابون 15 منتخبا (دون احتساب البلد المُنظّم) لِخوض البطولة الكروية القارية، ما يعني أن كل وفد سيضم 23 لاعبا و7 أشخاص تتوزّع مهامهم على الجهازَين الفني والطبي.

ودأب مسؤولو اتحادات الكرة في إفريقيا على جلب أشخاص “غرباء” يُرافقون منتخباتهم الوطنية في “الكان”، وغالبا ما كانوا سيّئي السمعة من الذي اتّصفوا بِالتملّق (ضرب “البروسة” بإحترافية نادرة جدا) وتلميع صورة المسؤولين الكرويين لِبلدانهم أو الشركات التي تُموّل المنتخب الوطني، سواء كانوا مسيّرين تابعين لفرق البطولة المحلية، أو الأنصار أو حتى الصحافة.

وللنكتة، فإنه حدثت “فتنة كبرى” قبيل مجيئ منتخب مالي إلى الجزائر لِمواجهة “الخضر” بِرسم تصفيات كأس أمم إفريقيا 2015. حيث أغرى اتحاد الكرة لِهذا البلد – الذي ينتمي إلى منطقة الساحل الإفريقي – المنتسبين إلى قطاع الصحافة بِالتكفّل بِنفقات 12 إعلاميا يُرافقون وفد منتخب “النسور” المُسافر إلى الجزائر، وقد تسبّب هذا “الطعم” في “تطاحن” رهيب بين الصحافيين لحجز مقعد في “الجنّة غير الموعودة”!

ولكن رغم هذا الشرط “المانع”، فإن رؤساء اتحادات الكرة قد يغترفون من ميزانيات منتخباتهم الوطنية، لكي لا يُحْرَمَ “أبناؤهم المدلّلون” (الشخصيات المتملّقة المُشار إليها) من السفر إلى الغابون. وكثيرا ما كانت النفقات الهامشية سبب إفلاس هيئات التسيير الكروي في القارة السمراء، وليس قلّة الدعم المالي الحكومي أو زهد الشركات الراعية.

وفي سياق ذي صلة، حدّدت “الكاف” تاريخ الـ 4 من جانفي المقبل آخر أجل لإستلام قوائم لاعبي المنتخبات الـ 16 المُشاركة في “كان” الغابون 2017.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!