-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ملفات مفتوحة للنقاش والحوار

الغنوشي في ضيافة بوتفليقة غدا

الشروق أونلاين
  • 5078
  • 18
الغنوشي في ضيافة بوتفليقة غدا
الأرشيف

يتباحث زعيم حركة النهضة الإسلامية مع الرئيس بوتفليقة، والوزير الأول عبد المالك سلال، واقع العلاقات الثنائية الجزائرية التونسية، والوضع الإقليمي في المغرب العربي، خلال الزيارة الرسمية التي يجريها إلى الجزائر بداية من يوم غد الإثنين، بدعوة رسمية من الرئيس بوتفليقة.

نقلت مصادر مطلعة من تونس، لـ”الشروق”، أن الشيخ راشد الغنوشي سيحل غدا في الجزائر، وسيلتقي “الحاكم الفعلي” لتونس مثلما تصفه عدة أطراف، بالرئيس بوتفليقة الذي تجمعه به علاقة شخصية قديمة، ثم يتحادث بحسب مصدر “الشروق”، مع الوزير الأول عبد المالك سلال، إضافة إلى شخصيات سياسية، قال المصدر إنها “وطنية وإسلامية”. 

وتأتي الزيارة الجديدة للغنوشي، في ظل وضع “حساس للغاية” بتونس، فمع قرب موعد الانتخابات التشريعية، والوضع الاقتصادي الذي يوصف بـ”المترهل”، يبقى الوضع الأمني الغالب على العلاقات الثنائية الجزائرية التونسية، وفي ظل هواجس تونس بإمكانية توقيع عمليات إرهابية جديدة، يضاف إليه انهيار المنظومة الأمنية في ليبيا الذي يقلق الجزائر وتونس على حد سواء. 

وبعيدا عن مضمون الزيارة، يثير الاستقبال “الرسمي” الذي يحضى به الغنوشي، ولو في حال زيارة للجزائر بدعوات من الأحزاب الإسلامية، الكثير من علامات الاستفهام، سواء في الجزائر أو في تونس، خاصة وأن الشيخ راشد لا يمسك بـ”منصب رسمي” في تونس، وهو الأمر الذي “أثار” حفيظة بعض السياسيين التونسيين حتى من الجهات الرسمية التي تعتقد أن الجزائر “تفاضل” الشيخ راشد على الرئيس منصف المرزوقي، وهو ما عكسه تصريح مدير ديوان الرئاسة التونسية عدنان منصر، في حواره لـ”الشروق”، جانفي الماضي، حينما قال إن استقبال الرئيس بوتفليقة للشيخ راشد يسبب “الإحراج” لمؤسسة الرئاسة، كما أنها قد تقرأ لدى بعض الأوساط السياسية بطريقة سلبية. 

وساهمت العلاقة الوطيدة التي تجمع الغنوشي بالجزائر التي لجأ إليها نهاية الثمانينات فارا من أحكام الإعدام التي صدرت في حقه من قبل الرئيس الفار زين العابدين بن علي، في انفراج الأزمة السياسية التي كانت تتهدد تونس في فترة تولي النهضة عبر القيادي فيها علي العريض رئاسة الحكومة، فقد ساهمت الجزائر عبر سفيرها في تونس عبد القادر حجار، في تقريب وجهات النظر بين مختلف مكونات المشهد السياسي في تونس، خاصة وأن أطرافا كثيرة، كانت ترى في ابتعاد النهضة عن تسيير الجهاز التنفيذي شرطا أساسيا لحلحلة الأزمة وهو الأمر الذي تم، حيث خلّف مهدي جمعة علي العريض.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • amir.rachid-974

    للتذكير فقط ان هذاالغنوشي كان يمني النفس في يوم ما ان تسقط الجزائر وتنهار وتضيع وتتشتت بين ايادي مجرمة دموية وكان ينصب العداء العلني من منفاه ومهجره ضد امتنا الجزائر واقواله وتصريحاته محفوظة واليوم وحين خاب ضنه وتحطمت امانيه وبقيت الجزائر واقفة شامخة قوية جذورها ضاربة في الاعماق وهامتها تناطح عنان السماء وثقلها بثقل جبال الاوراس وجرجرة والونشريس هاهو يتودد لنا ويتمسح لمن وصفهم بالامس بالطغاة ويحل دمهم ومالهم وعرضهم ومحاربتهم منافق كبير يريد ان يستند على ثقل الجزائر في المنطقة لتحقيق ماربه النجسة

  • ابوجهل

    وسيلة للقول ان بوتفليقة لايزال على قيد الحياة

  • محمد

    نعم الجزائر تتعامل مع الحاكم الفعلي لتونس;لن ما يسمى بمنصف المرزوقي او كما يسمونه توانسة(المروكي) لا محل له من الاعراب

  • بدون اسم

    علاقة الرجلين وطيدة منذ مدة طويلة وحينما كان الغنوشي في المنفى وبوتفليقة خارج الحكم. واتذكر بانه وقعت شبه ازمة دبلوماسية بين تونس والجزائر عندما انتخب بوتفليقة لعهدته الاولى كرئيس للجمهورية، أرسل له الغنوشي رسالة تهنئة تم بث محتواها على التلفزيون الجزائري ووسائل اعلام اخرى مما اثار حفيظة ابن علي في تونس

  • بدون اسم

    الغنوشي جاء يستجدي كم مليار كما فعلها السي سي قبله .. مع الاسف مال الجزائر اصبح مبذول لكن ما ان يديرون ظهرهم يبدأون بالشتيمه .. لا ينس الغنوشي ان يلغي الضريبه الجزيره على الجزائرين قبل ان يطلب مساعدتنا

  • شريم

    واش الفائدة بلادرهم السياحة الجزائرية ميقدروش ا دخل فرنك واحد ويقولوا عندنا مشروع امة

  • moh

    c'est tout à fait logique la croissance ce n'est pas uniquement économiquement mais aussi la stabilité des frontières et la bonne conduite du voisinage , en plus que ce Mr est une personnalité qui aime le dialogue et une aussi personnalité très intelligente cars donner l’intérêt à la Tunisie devant son partie politique c'est un acte très courageux

  • azer

    و انت ابو العلوم انت روح تخدم على روحك

  • azer

    و انت ابو العلوم انت

  • السياسة لأهلها

    الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها د.راشد الغنوشي للجزائر بدعوة من الأحزاب السياسية الاسلامية لا يجب أن تمر مرور الكرام فهي تأتي في فترة حساسة تعيشها المنطقة كإنفلات الوضع الأمني بالجارة المشتركة بين البلدين : ليبيا و تهديد مليشياتها بالنزوح نحو تونس و الجزائر فيما يسمى نشر الحركة الاسلامية تآسيا بحركة "داعش" بالشام و العراق و كذلك تأتي بعد الأوضاع التي عاشتها غزة ، و التطورات التي تعرفها الجزائر و تونس على المستوى السياسي الناتج عن هذه الأخيرة ، كل هذا سيكون محور التباحث هذا الأخير و بوتفليقة .

  • ramdani

    استضيفوا من يفيد البلاد من رجال اعمال وعلماء ومفكرين... اما امثال هذا الرجل فتملك منهم الجزائر الالاف وهم سبب ما نعيشه من جهل وتخلف

  • المنقذ

    أهلا وسهلا

  • بدون اسم

    الغنوشي مسكين. الرئيس مدة طويلة غائب، و إشاعات، يريد الظهور بيه. و على العنوشي إلاّ التنفيذ لإتقاء الشر.

  • احمد

    لأن المغرب الأقصى لا حدث على الساحة الدولية بإختصار .

  • sam

    احترم الغنوشي لانه وضع مصلحة تونس قبل مصلحة الاخوان

  • hihou

    رسمية???لكنه لا يمارس أي وظيفة رسمية في تونس

  • سياسي محنك

    المغرب يتهم الجزائر انها تقف لطرد المحتل المغربي من ارض صحراء الغربية ، وتجمع الدعم السياسي لصحراء الغربية وانا اقول لكم العكس في احد خطب الغنوشي امام وفد مروكي قال نحن ﻻنريد استقلال الصحراء الغربية لو كانت الجزائر تجمع في الدعم السياسي ﻻكان الغنوشي اول المغضوب عليهم في الجزائر- اما المرزوقي هو يعترف انه من اصل مروكي ونحن ﻻيشرفنا ان نستقبله

    سؤال محيرني لماذا دول الخليج الداعمة بلأموال للمغرب لم تطلب من ملك المغرب بتجريم الاخوان وحكومتهم ولكن طلبو من الجزائر التي لم يدعموها بفلس واحد ؟؟؟

  • Solo16dz

    من الواضح ان الجزائر لم تبقى قائدة نفسها فحسب و إنما اصبحت قائدة و رائدة و زعيمة منطقة شمال افريقيا و الساحل و الصحراء برمتها و هذه مفخرة كبيرة لبلد الرجال و الشهداء و مسؤولية ثقيلة في نفس الآن تتحملها الدولة الجزائرية لو فقط المسؤولون في بلادنا اداروا الشؤون الداخلية بنفس النجاح في ادارتهم للشؤون الخارجية لكنا في افضل حال مما نحن عليه اليوم و هذا تحد آخر له علاقة مباشرة بالتحديات المحيطة بنا حيث لو يحدث اي خروج عن السيطرة داخليا سيؤثر ذلك مباشرة على السيطرة على الوضع المحيط بنا و ينهار كل شيء