الغنوشي يفتي بجلد متهمي صهره الوزير بالخيانة الزوجية
تفاقمت قضية اتهام وزير خارجية تونس، رفيق عبد السلام، في عملية إهدار المال العام والتورط فى الفساد والخيانة الزوجية، بعدما نشرت المدونة ألفة الرياحي، فواتير تقول بشأنها أنها تتضمن تكلفة مبيت الوزير وإحدى السيدات في فندق شيراتون الفخم.
لم يهضم راشد الغنوشي، زعيم حزب النهضة الإسلامي، الاتهامات الموجهة إلى وزير الخارجية الذي يعد قياديا في حركة النهضة، وهو صهر الغنوشي – متزوج بابنته -، ونقلت مصادر إعلامية تونسية عن الشيخ الغنوشي، مطالبته بتطبيق حد الجلد على “المتكلمين في أعراض الناس بلا دليل ولا برهان”، ولم تهضم أوساط تونسية ما بدر عن الشيخ الغنوشي، في حديث خلال صلاة الجمعة، وانتقد المحلل السياسي التونسي منذر ثابت، تصريح العنوشي وقال “كلام الشيخ الغنوشي، فيه تنكر لمدنية الدولة، ودعوة صريحة لتطبيق الشريعة الإسلامية، وتحديدا في بعدها المعروف بالحدود”.
أما حركة النهضة فنفت على لسان مدير مكتب العلاقات الخارجية، عامر العريض، أن يكون ذلك الكلام قد بدر من الشيخ الغنوشي، وقال العريض للشروق “لم ينطق الشيخ راشد الغنوشي، بكلمة في حق المدونة ألفة الرياحي.. لا يمكن للشيخ ومن على منبر الجمعة أن ينطق بذلك الكلام، إنه تزييف في حق الشيخ وحركة النهضة”.
وشرح محدثا ما جرى بالقول “لقد سئل الشيخ من بعض المصلين عن حكم القذف، وأوصى الشيخ في حديثه على ضرورة مراعاة أعراض الناس وشرفهم وعدم الطعن فيهم”.
وبخصوص الاتهام الموجه في حق وزير الخارجية رفيق عبد السلام، فذكر القيادي في حركة النهضة “أنه حلقة أخرى من مسلسل الإشاعات والتشويه الذي يطال وزراء النهضة، والتي يقف من ورائها بقايا نظام بن علي، حتى صار لنا الإتهام والانتقاد خبزا يوميا”، ويتابع عامر العريض في حديثه للشروق “لم يرضوا أن تتولى النهضة حقيبة الخارجية، أما موضوع الاتهام فكله مكذوب ولا أساس لم نشر من الصحة”.
وعبّرت الحكومة التونسية عن تضامنها مع عضوها رفيق عبد السلام، وقالت في بيان رسمي “نعلن عن تضامننا مع وزير الخارجية وكل أعضاء الحكومة ضد حملات التشويه، وافتعال الإشاعات وإصدار أحكام نهائية قبل إصدار نتائج البحث”.