الفاف تغري مزدوجي الجنسية بـ”الأولمبياد” و”الكان” و”المونديال”
تنتهج الاتحادية الجزائرية لكرة القدم سياسة التحفيزات الرياضية قصد الظفر بأبرز اللاعبين مزدوجي الجنسية، الذين وضعتهم في أجندتها تحسبا لضخ دماء جديدة في صفوف مختلف المنتخبات الوطنية، خاصة المنتخب الأول المقبل على استحقاقات هامة خلال السنة الداخلة.
كشف مصدر عليم لـ”الشروق” بأن رئيس الفاف محمد روراوة وضع مع مساعديه وكذا الطاقم الفني للمنتخب الأول الذي يقوده الفرنسي كريستيان غوركوف، تبنى إستراتيجية ترتكز على ضرورة تحفيز اللاعبين من الناحية الرياضية قصد ضمهم للمنتخب الأول، على غرار لاعب نادي بوردو الفرنسي أدم وناس، لاعب نادي تولوز الفرنسي زين الدين مشاش، ياسين بن زية لاعب نادي ليل الفرنسي وفارس بهلولي لاعب نادي موناكو الفرنسي بالإضافة إلى إسماعيل بناصر لاعب نادي أرسنال الإنجليزي، ويعتبر اللاعبون المذكورون من أولويات الفاف في الفترة المقبلة، في ظل رغبتها في تدعيم المنتخب بهم تحسبا لباقي مشوار تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017 وكذا تصفيات مونديال روسيا 2018 .
وفي هذا الصدد، قال مصدرنا بأن الفاف وعبر مسؤولين عنها ورفقة المدرب غوركوف ومساعده يزيد منصوري، سيقومون بتوظيف أوراق مهمة قصد استمالة اللاعبين المستهدفين وإغرائهم بالمشاركة في نهائيات كاس أمم إفريقيا 2017 بالغابون، والتي اقترب “الخضر” من بلوغها، فضلا عن مونديال روسيا، الذي تنطلق تصفياته النهائية في شهر أكتوبر المقبل، بينما ستوظف الفاف أولمبياد ريو دي جانيرو 2016، كورقة إضافية لتحفيز اللاعبين المستهدفين على الانضمام إلى الخضر على حساب المنتخب الفرنسي أو المغربي بالنسبة لمشاش وبناصر .
وكثيرا ما تواجه الفاف صعوبات كثيرة في ضم اللاعبين مزدوجي الجنسية، لعدة أسباب أهمها رغبتهم في اللعب للمنتخب الفرنسي الأول، أو الضغوط التي يتعرضون لها من طرف نواديهم على غرار ما حدث مع نبيل فقير لاعب ليون الفرنسي، وإضافة إلى التحفيزات الرياضية، فإن الفاف استعملت ورقة أخرى وهي العقود الإشهارية، التي كان للعديد من اللاعبين نصيب منها في صورة تايدر وغولام وبن طالب وبراهيمي، وهي الورقة التي قد توظفها أيضا قصد استمالة اللاعبين الذين تستهدفهم حاليا .