الفاف تُثبّت ملعب البليدة ميدانا رسميا لـ “محاربي الصحراء”
أعلن الإتحاد الجزائري لكرة القدم، الجمعة، أن ملعب “مصطفى شاكر” بِالبليدة سيبقى ميدانا رسميا للمنتخب الوطني أكابر.
وأضافت الفاف أن أشبال الناخب الوطني الجديد لوكاس ألكاراز سَيُواجهون نظراءهم من غينيا كوناكري ودّيا، بِملعب البليدة في الـ 6 من جوان المقبل. وبعد سبعة أيّام من ذلك يتقابلون مع الضيف الطوغولي، لِحساب افتتاحية تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019.
وأشار الإتحاد الجزائري لكرة القدم إلى أن المقابلتَين بُرْمجتا بِتوقيت واحد يتزامن مع الساعة العاشرة مساء، وكلاهما يُلعبان في سهرة رمضانية.
واختتم اتحاد الرئيس خير الدين زطشي يقول إن تحديد ملعب مواجهتَيْ غينيا كوناكري والطوغو جاء بعد استشارة هيئته الناخب الوطني لوكاس ألكاراز وزملاء القائد والمدافع عيسى ماندي.
وكانت بعض الأوساط المقرّبة من بيت “الخضر” تتوقع أن تُغيّر الفاف الميدان الرّسمي للمنتخب الوطني، بِتنظيم مواجهات “محاربي الصحراء” فوق أرضية ملعب “5 جويلية 1962” بِالعاصمة. وزعمت أن مجيء خير الدين زطشي خلفا للمسؤول محمد روراوة سيُجسّد هذا الطرح، على اعتبار أن كل مسيّر يرغب في ترك بصمة مُخالفة لِتلك التي تُميّز سلفه.
ويبدو أن الفاف ابتعدت عن الجدل الذي لا يُسمن ولا يُغني من جوع، ذلك أن إثارة “لغط” الميدان الرّسمي لـ “الخضر” قد يزيد متاعب النخبة الوطنية ولا يُبدّدها. ثم أنه توجد أولويات أخرى أهمّ ينبغي على اتحاد الرئيس زطشي والمسؤول الفني ألكاراز الشروع في معالجتها لِإعادة قطار المنتخب الوطني إلى سكّة الإنتصارات، ومسألة انضباط اللاعبين مثالا جيّدا.
للإشارة، فإنه منذ تدشين ملعب “مصطفى شاكر” بالبليدة عام 2001، لم يسبق وأن تورّط المنتخب الوطني في مصيدة الخسارة بِهذه المنشأة الكروية، التي اقترن إسمها بِانتصارات “محاربي الصحراء” وأفراح الجمهور الكروي الجزائري.