الفاف مجبرة على إعلام “الفيفا” بكل تحركات “الخضر” بداية من مارس
ستتلقى الاتحادية الجزائرية لكرة القدم بداية من الأسبوع القادم مراسلة من “الفيفا” تضم مجموعة من التعليمات، التي تتعلق بإطلاع الأخيرة بكل تحركات المنتخب الوطني الجزائري وأماكن إجراء تربصاته، وذلك بداية من الفاتح مارس القادم إلى غاية موعد انطلاق مونديال البرازيل.
واتخذت هيأة بلاتير هذه التدابير للانطلاق في عميلة اختبار عينات الدم والبول لكل لاعبي المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم القادمة بالبرازيل، “من أجل مونديال خال من فضائح المنشطات”. ومن هذا المنطلق. سخرت اللجنة الطبية للاتحاد الدولي لكرة القدم إمكانات ضخمة للكشف عن حوالي 2000 لاعب دولي مرشح بالتواجد في المونديال من بينهم لاعبو المنتخب الوطني الجزائري.
وكان “الخضر” قد خضعوا لنفس الإجراء قبل مونديال جنوب إفريقيا 2010، حيث تنقل فريق من أطباء الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى مقر معسكر الخضر بمرتفعات كرانس مونتانا بسويسرا.
وفي نفس السياق، أكد المدير الطبي للاتحاد الدولي لكرة القدم، جيري دفوراك، في ندوة صحفية على هامش الورشات الطبية التي تنظمها الفيفا بمقاطعة ساوباولو بالبرازيل والتي يشارك فيها رئيس اللجنة الطبية في الفاف علي يقدح: “المنتخبات المعنية بالمشاركة في كأس العالم ستتلقى تعليماتنا الأسبوع القادم، وسنشرع في إجراء الاختبارات لكل اللاعبين بداية من الفاتح مارس”، مشيرا إلى أن هذه التحاليل ستكون بشكل مفاجئ دون إعلام مسبق للأطراف المعنية “لن نكشف عن تواريخ زيارتنا للمنتخبات الذي ستكون بشكل مفاجئ”، وأضاف دفوراك “سنخصص لكل لاعب جواز بيولوجي سيحمل كل المعلومات التي ستسفر عليها تحاليل العينات قبل كأس العالم، ثم سنلجأ لاستعمالها للمقارنة مع بعض العينات التي ستؤخذ للاعبين أثناء كأس العالم”.