الفرنسيون والإيطاليون يعتبرون آدم أوناس “فرنسيا”!
كل التقارير الفرنسية والإيطالية والعالمية عموما، التي تناولت انتقال اللاعب الشاب آدم وناس، من بوردو إلى نادي نابولي، قرنت اسمه بالفرنسي، ولا أحد منها تحدث عن جنسيته الرياضية التي أعرب عنها اللاعب، عندما وجد في مدرجات ملعب تشاكر، على هامش أول مباراة إقصائية مونديالية، للمنتخب الجزائري أمام الكامرون، ثم تنقل مع جورج ليكانس إلى نيجيريا ولكن من دون مشاركة، ليتم بعد ذلك إسقاط اسمه من قائمة مختلف المباريات من كأس أمم إفريقيا إلى الخرجة الأخيرة أمام طوغو، ما يعني أن اللاعب لم يتم ترسيمه بعد كدولي جزائري، وهو ما يعني أن تغيير الاختيار بعد أن صار اللاعب ضمن صفوف نابولي المؤهل للعب مباراة تصفوية لدخول دور المجموعات من رابطة أبطال أوربا أصبح ممكنا، خاصة إذا تألق كما تكهن له الإيطاليون، إلى درجة أن بعضهم رشحه لخطف مكانة الإسباني كاليخون كجناح أيمن، والبعض الآخر وصفه بشبيه اللاعب الدولي الإيطالي المتألق مع نابولي إنسيني، بعد أن صار نابولي فريقا يعتمد على أصحاب القامات القصيرة من أمثال قلب هجومه البلجيكي مارتينس.
ويبلغ آدم وناس من العمر 20 سنة وسبعة أشهر، ولعب مرة واحدة لمنتخب فرنسا دون سن العشرين أمام منتخب إنجلترا وسجل هدفا، ولم يسبق له أن لعب كؤوس أوربا للأندية، وستكون أولى تجاربه مع نابولي. ويعتبر وناس من اللاعبين مزدوجي الجنسية الذي يزور باستمرار الجزائر، مرفوقا بوالده المغترب حاجي وناس الذي لعب كحارس مرمى في نادي تور، ولكن الرجل الذي أقنعه بضرورة اختيار الألوان الجزائرية هو خاله ومناجيره حبيب مقدار، الذي ساعده في اختيار نادي نابولي، ورفع التحدي، خاصة أن اللاعب واجه التهميش خلال الموسم الماضي، ولم يسجل على مدار سنتين سوى عشرة أهداف مع فريق بوردو، فكان الخيار، هو قبول مقعد الاحتياط في ناد بحجم نابولي الذي سيلعب الموسم القادم على ثلاث جبهات، أحسن من مقعد الاحتياط في بوردو الذي ينشط في دوري متواضع، مقارنة بالدوري الإيطالي.