الفرنسيون يشنون حربا على اللاعبين الجزائريين وزفان الضحية الجديد
تمارس الاتحادية الفرنسية لكرة القدم سياسة رهيبة للتأثير على اللاعبين مزدوجي الجنسية، وفي مقدمتهم اللاعبون الجزائريون، بالضغط عليهم من خلال نواديهم قصد منعهم من اختيار منتخبات موطنهم الأصلي، أو محاولة تحطيمهم في حالة ما إذا فضلوا اللعب لمنتخبات بلد أجدادهم.
ويعتبر لاعب نادي ليون الفرنسي، الجزائري مهدي زفان، أحد ضحايا هذه السياسة، حيث فقد مكانته الأساسية مع الفريق ولم يشارك في ثلاث مباريات متتالية، بعد اختياره اللعب للمنتخب الوطني على حساب منتخب الديكة.
وسبق لعدة لاعبين أن عاشوا نفس هذه الوضعية على غرار فوزي غولام الذي عاش فترات صعبة العام المنصرم في نادي سانت إيتيان الفرنسي، حيث دفع ثمن مرافقته لـ”الخضر” إلى نهائيات كأس إفريقيا 2013، وتفاجأ مباشرة بعد عودته إلى فرنسا بإقصائه من الفريق الأول وتحويله إلى الرديف، ما دفعه إلى المطالبة بمغادرة الفريق نهائيا. كما دفعت مثل هذه التصرفات لاعبين جزائريين آخرين إلى مغادرة البطولة الفرنسية فرارا من الجحيم.
ولا تعتبر معارضة الفرنسيين لقانون “الباهاماس” الذي يتيح- وفق شروط معينة- للاعبين مزدوجي الجنسية اللعب لمنتخبات بلدانهم الأصلية، حديثة العهد فقد سبق لشخصيات رياضية فرنسية كبيرة وأن أعربت عن رفضها له، وأبرزها ميشال بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وكذا المدرب السابق للمنتخب الفرنسي لوران بلان، واللذان حاولا الضغط على الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” لإلغاء هذا القانون، الذي لا يخدم مصالح كرة القدم الفرنسية التي فقدت عدة نجوم بسببه، وهي صاحبة الفضل في تكوين اللاعبين.