اقتصاد
اعترف بالفوضى في الأسواق.. نوري:

الفلاحة تواجه أزمة يد عاملة في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 5712
  • 0
الأرشيف

كشف وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد الوهاب نوري، خلال لقائه أمس برجال الإعلام على هامش زيارته إلى ولاية بشار، عن وجود مشكل كبير يعيق تطور الفلاحة ببلادنا والمتمثل في عزوف الشباب عن خدمة الأرض وهو ما سبب أزمة في اليد العاملة للحقل الفلاحي.

وزير الفلاحة أكد أن كل الولايات التي زارها إلا وطرح فيها هذا المشكل. كما اعترف بوجود فوضى داخل الأسواق التجارية، مؤكدا أنه يسعى رفقة زميله وزير التجارة إلى التنسيق من أجل تنظيم الأسواق التجارية وضمان وصول المنتوج دون الوسائط من المنتج إلى المستهلك مباشرة، كما أوضح الوزير أنه لا يمكن تطوير القطاع الفلاحي دون تطوير الصناعة التحويلية للمنتوج الفلاحي، مضيفا أنه إذا كانت الدولة ستربح رهان رفع الإنتاج الفلاحي فإنه بالمقابل يتوجب علينا التفكير في وضع قاعدة صناعية لتطوير الصناعة التحويلية والغذائية على كامل مستوى التراب الوطني. 

وبلغة الأرقام، أكد عبد الوهاب نوري أن الوزارة تحصي 39 مستودعا من الحجم الكبير لتخزين الحبوب وأكثرها في المناطق الزراعية المنتجة للحبوب زيادة على أكثر من 52 مركزا للتبريد على المستوى الوطني وهو ما سيرفع من إمكانية التخزين بالتبريد من 350 ألف متر مكعب إلى أكثر من مليون ومائة ألف متر مكعب في غضون السنة المقبلة وكذا الرفع من قدرة تخزين الحبوب بزيادة 8 ملايين و400 ألف قنطار، وهو ما سيعزز نجاح الصناعة التحويلية ويعطي قيمة إضافية للمنتوج الفلاحي ببلادنا.  

وبخصوص الحمى القلاعية التي لا تزال حديث العام والخاص، أكد الوزير أن عملية التلقيح لا تزال متواصلة وحتى ظهور بعض البؤر من الحمى القلاعية هنا أو هناك لا يشكل خطرا لأن الأبقار كلها ملقحة.  

وعن مصانع تحويل الجلود التي يطالب بها مربو المواشي، أكد الوزير أنه تم إنشاء ثلاثة مذابح من الحجم الكبير بكل من بوقطب وحاسي بحبح في الجلفة وأم البواقي نظرا إلى توفر الثروة الحيوانية بشكل كبير بها.

وهذه المذابح تحتوي حسبه على مركبات لتحويل الجلود، حيث وبشراكة مع شركات فرنسية ستضمن الدولة السير الحسن لهاته المركبات التي صرفت عليها أموالا ضخمة.

مقالات ذات صلة